“شاهد” شارلي إيبدو تستفز أكثر من 2 مليار مسلم بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي و”خادم الحرمين” في غيبوبة

0

بالتزامن مع بدء محاكمة مشتركين في الهجوم الذي تعرضت له مجلة “” الفرنسية قبل أكثر من خمسة سنوات. وتسبب بمقتل 12 شخصاً من هيئة التحرير العاملين بها، عاودت المجلة الفرنسية نشر الرسوم التي تسببت بضجة في العالم الإسلامي ومطالبات بمقاضاتها وإيقاف إساءاتها.

 

 

وفي العام 2015 تعرض مقر شارلي إيبدو في العاصمة الفرنسية لهجوم من قبل “”، بعد أن قامت المجلة بنشر رسوم تسخر من “عليه الصلاة والسلام”. وقتل في الهجوم 12 شخصا من العاملين في المجلة، بينهم بعض أشهر رسامي الكاريكتير في . وبالتزامن مع محاكمة مشاركين “مفترضين” في الهجوم الذي تعرضت له المجلة. عاودت نشر رسوم تسخر من ، أثارت موجة غضب عارمة في العالم الإسلامي.

 

وعلق الرئيس الفرنسي بحسب وكالات، على قيام المجلة في بلاده بنشر صور مسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام، بأنه لن “يندد” بنشر تلك الرسوم.

 

فيما تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي مع قيام المجلة بنشر الصور المسيئة. مطالبين من الأنظمة الإسلامية أن تتصدى لتلك التجاوزات بحق النبي محمد، والتي تفوق حدود حرية التعبير عن . وتسيء لأكثر من مليار شخص ينتمون للديانة الإسلامية حول العالم. بما يعزز من الكراهية والعنصرية ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

 

 

وكتب رئيس التحرير “لوران سوريسو” في مقال سيصاحب الرسوم التي ستنشر على غلاف المجلة اليوم الأربعاء: “لن ننحني أبداً، لن نستسلم”.

 

ومن بين الرسوم التي كانت صحيفة دنماركية نشرت معظمها عام 2005 ثم عاودت شارلي إيبدو نشرها بعد ذلك بعام. رسم يصور النبي محمد معتمراً عمامة على شكل قنبلة يتدلى منها فتيل الإشعال. في تعبير منهم على أن النبي محمد كان نبي دين يدعو للإرهاب والقتل والتفجيرات.

 

وقتل في الهجوم عام 2015، 12 شخصاً، من بينهم أشهر رسامي شارلي إيبدو ، بعد أن اقتحم سعيد وشريف كواشي مقر المجلة في باريس، وقاما بإمطار المبنى بالرصاص.

 

وبعدها قتل الشقيقين في مواجهات متفرقة مع الشرطة الفرنسية، فيما بدأت اليوم الأربعاء محاكمة 14 شخصاً من المشتركين في العملية على حد زعم السلطات الفرنسية.

 

اقرأ أيضا: مفكر إسلامي مصري: الصلاة على النبي محمد “هبل” !

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.