الأقسام: حياتنا

إيحاءات جنسية و”قلة أدب”.. “شاهد” تحرش في مسرحية كويتية يثير موجة غضب واسعة وهذا ما جرى

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشهداً في “عودة ريا وسكينة”، أثار غضباً واسعاً بين الكويتيين، بسبب جرأته.

 

ويظهر بالمشهد المتداول والذي رصدته “وطن”، الممثل الكويتي ، شقيق هيا الشعيبي، وهو بدور امرأة، ويرتدي فستاناً ويُمسك بصدره الصناعي، ثم يبدأ بالرقص، فيأتي الممثل الذي يلعب دور المُطرب، ويتحرش به، ويتغزل بخلفيته قائلاً: “يما قلب الحب يما”.

 

وسخر المغردون من “الانحطاط” بحسب تعبيرهم، في مضمون المسرحية وتردي الفن بشكل عام في ، فكتب مُغرد: “الحين هذا فن قسم بالله ان المسرحيات الكويتيه في الايام الاخيره في قمة الانحطاط والسفاله وين مسرحيات زمان الله يرحمك يابوعدنان وخالد النفيسي وغانم الصالح”.

 

وتساءلت موضي: “هل يوجد ” فن ” مسرحي بالكويت بمعناه! أم أن الفن ” قائم على التجارة؟”.

 

ورأى عبدالله أن المسرح الكويتي بعد عبدالحسين عبدالرضا “لا محتوى ولا مضمون”، وكتب:  “مجرد “طقطقه” على الممثلين الجدد ويحسبوها كوميديا”.

 

بينما وجه مكي صباح رسالة إلى منصة “شاهد”، قال فيها: “من المعيب أن تستضيف منصة “شاهد” هذه المسرحية عندهم. ”

 

وهاجم آخر بطلتا العمل قائلاً: “هيا الشعيبي والعام الفضاله للاسف خربو الاعمال الكويتيه وودوها للحضيض، سخافه وسطحيه واستهبال وثقالة دم وصراخ وشغل مجانين، غير اطنان المكياج والوان قوس قزح”.

 

وأكد آخرون أن هذا المشهد “غيض من فيض”، وأن المسرحية تحتوي على الكثير من الإيحاءات الجنسية والابتذال والانحطاط.

 

وكان الفنان الكويتي قد اعترف بخطأ مشاركته في مسرحية “عودة ريا وسكينة” التي شارك في بطولتها مع كل من الفنانة إلهام الفضالة وهيا الشعيبي وعرضت خلال عام 2019.

 

ورد حسين على انتقاد الإعلامية الكويتية مي العيدان الذي نشرته عبر حسابها على “انستجرام”  بسبب مشاركته في مسرحية “عودة ريا وسكينة”، وعدم التقدير لتاريخه وقيمته الفنية ، وكتب: “اختي العزيزة الاعلامية مي العيدان، شكراً على تعليقك و ملاحظاتك على دوري في هذه المسرحية  كما اشكر كل اصحاب التعليقات من متابعينك الطيبين، مسيرة طويلة منذ عام ١٩٧٧ اعتقد لابد ان تكون يها بعض الاخطاء، و فعلا هذه احد الاخطاء الفادحة حيث كانت المجاملة و الطيبة الزائدة هي السبب”.

 

وهاجم حسين المسرحية ووصفها بالعمل “الهابط” وقال: “شكراً للظروف التي جعلتني اعرف ان اتعامل مستقبلاً مع عقول ناضجه، و شكراً لنصيحتك الغالية ان اختار عمل مسرحي لا يكون بهذا المستوى الهابط، شكرا لذوقك اختي الغالية و دمتي ذخراً،  محبتي لكل متابعينك”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.