“أشعر بالشلل في هذه اللحظة”.. موقع ألماني يكشف تفاصيل صرع ابن سلمان وهذا ما قاله عن حملته المسعورة

0

كشف موقع ” ” الألماني، عن حملة قمع سعودية جديدة ضد لنظام ولي العهد ، والمحتجزين في ، مشيراً إلى أن الحملة طالت أسر المعتقلين، وأنها جاءت بالتزامن مع اعتقال السلطات ، فردا آخر من عائلة ضابط المخابرات السابق .

 

ونقل الموقع الألماني، عن لينا شقيقة ، الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة، قولها إن أفراد عائلتها قلقون للغاية لأنهم لم يسمعوا شيئا من لجين منذ 9 يونيو/حزيران الماضي.

 

وتساءلت لينا: “لا نفهم لماذا تقطع السلطات كل الاتصالات إذا لم يكن لديها ما تخفيه، مشيرة إلى أن شقيقتها تعرضت في أول مرة احتجزت فيها للتعذيب.

 

واستند الموقع على تقرير لوكالة “” الأمريكية يشير إلى أن أخبار الداعية السعودي البارز . الذي اعتقل في 2017 ويواجه عقوبة الإعدام، انقطعت منذ مايو/أيار الماضي.

 

فيما تم عزل عائلتي الأميرة بسمة بنت سعود وولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف. بحسب تصريحات أدلى بها مصدر مقرب من القضية للإذاعة الألمانية ولم تكشف عن هويته.

 

وقالت “دويتشه فيله” إن الاتصال ببسمة بنت سعود “انقطع منذ أبريل/نيسان بعد أن ناشدت علنا بن سلمان بإطلاق سراحها”. فيما لم تعلق السلطات السعودية على التقرير الألماني.

 

الجدير ذكره، أن سعد الجبري تقدم في وقت سابق من أغسطس/ آب الجاري بدعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. في محكمة أمريكية، متهماً إياه بإرسال فريق لقتله في كندا على غرار جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

 

وفي وقت سابق، قالت وكالة “بلومبيرغ” إن السلطات السعودية منعت الاتصالات بين السجناء والسجينات السعوديين المعروفين وعائلاتهم. مشيرةً إلى أنها زادت القمع ضد أي معارض يهدد بتوتير العلاقة بين المملكة والدول الغربية الحليفة لها.

 

وأوضحت الوكالة، أن لجين الهذلول، الناشطة في مجال حقوق المرأة التي اهتمت وسائل الإعلام العالمية بخبر اعتقالها في عام 2018. لم تتصل مع عائلتها منذ 9 حزيران/ يونيو كما تقول شقيقتها، أما الأميرة بسمة بنت سعود المعتقلة مع ابنتها. فلم تتحدث مع أقاربها منذ نيسان/ أبريل عندما انتشرت أخبار تغريدة كتبتها. وذلك حسب أشخاص على معرفة بالموضوع.

 

وأضافت: “أما سلمان العودة المعتقل منذ 2017 فقد كانت آخر مكالمة له في 12 أيار/ مايو. وكان يسمح لمعظم السجناء هؤلاء الاتصال في الماضي بعائلاتهم وبانتظام، وأحيانا كل أسبوع، لكنهم صمتوا الآن”.

 

ونقلت الوكالة عن نجل العودة، عبدالله قوله: “أنا قلق لدرجة أنني أشعر بالشلل في هذه اللحظة”. مضيفا أنه سمع نفس الشيء من أفراد العائلات الأخرى، مضيفاً: “هم قلقون بدرجة شديدة على عائلاتهم وإن كانت هناك إصابات بفيروس ولماذا تتكتم الحكومة عليهم”.

 

وفي الوقت نفسه يواصل السعوديون عملهم على قضايا أثارت العام الماضي غضبا في الولايات المتحدة. وهي محاكمة مجموعة من الكتاب والمثقفين بمن فيهم صلاح الحيدر، وبدر الإبراهيم، اللذين يحملان الجنسية المزدوجة السعودية- الأمريكية، حيث قدمت لهما لائحة الاتهامات كما قال أشخاص يعرفون بالقضايا. وقالوا إنهم سيقدمون إلى محاكم مخصصة للتعامل مع قضايا الإرهاب والأمور الأمنية الأخرى.

 

ولم يردّ مكتب الاتصالات الدولية الحكومي الذي يتعامل مع طلبات الإعلام الأجنبي على أسئلة وجهها الموقع له. ولم تحصل الكاتبة على رد من دائرة العلاقات العامة في المديرية العامة للسجون. وعندما حاولت الكاتبة التواصل عبر البريد الإلكتروني مع دائرة العلاقات العامة في السجون، رجعت الرسالة برد آلي يقول إن البريد ممتلئ.

 

وقالت بلومبيرغ ، إن صمت السجناء والسجينات يمثل لعائلاتهم تصعيدا غير متوقع في القمع الذي يمارسه ولي العهد محمد بن سلمان ضد نقاده المحليين. وتم اعتقال عشرات رجال الأعمال والدعاة والأكاديميين والناشطين في السنوات الأخيرة مما خلق مناخا من الخوف. كل هذا في وقت يحصل فيه الأمير على دعم بسبب فتحه اقتصاد المملكة وتخفيف القيود الاجتماعية المفروضة على المرأة.

 

وتشير الوكالة، إلى أن تشديد الخناق خلق جيلا جديدا من المعارضين، وحفّز حملات للدفاع عن المعتقلين في الخارج مما يخلق إحراجا للمملكة. فقد استأجر عدد من السعوديين في الخارج شركات ضغط أمريكية ومحامين للدفع بحالاتهم إلى الضوء. في وقت تشهد الولايات المتحدة حملات انتخابية.

اقرأ: “النفط والدم” يكشف المستور عن اعتقالات الريتز .. هكذا استدرجوا الوليد بن طلال والبعض ايقظوهم 2 فجراً للتحقيق

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.