يرفضون الاعتراف بشرعيته.. مخطط سري لأذرع قوية بالعائلة الحاكمة للإطاحة بابن سلمان لتخطيه “الأصول”

0

كشف موقع روسي شهير عن حالة غضب كبيرة داخل بالسعودية جراء سياسات ولي العهد ، خاصة المتعلقة بتعامله مع أعمامه وأبناء عمومته واعتقال عدد كبير منهم ووضع آخرين تحت الإقامة الجبرية.

 

وفي هذا السياق تحدث موقع” ” الروسي بتقرير مطول له عن تشكيل سياسات محمد بن سلمان لجبهة معارضة قوية بين أبناء عمومته. بعد أن فشلت الحملات التي شنها لتطهير المعارضين في الرياض في تحييد معارضي نظام الحكم.

 

سياسات ولي العهد أدت لتشكيل حركة معارضة قوية في صفوف أبناء عمومته ـ يقول الموقع ـ حيث أن مصادر مقربة من معارضي الحكم في تؤكد أن حملات التطهير التي استهدفت المعارضين في الرياض. لم تؤد إلى تحييد مشاعر رفض نظام الحكم الحالي في صفوف عائلة آل سعود، وهو أمر من المرجح أن محمد بن سلمان نفسه يشعر به.

 

وأضاف التقرير الذي ترجمه موقع “عربي21” أن مواقع مقربة من مصادر سعودية تحدثت عن مشاعر العداء التي تشبه أجواء الحرب. يكنها أفراد من عائلة آل سعود لولي العهد محمد بن سلمان؛ إذ إن أبناء عمومته لا يزالون يرفضون الاعتراف بشرعيته كولي للعهد.

 

وأدى انسحاب ولي العهد السابق من موقعه في 2017 لتقوية هذه الحملة ضد ابن الملك سلمان.

 

ويشير الموقع إلى أن محمد بن نايف ولي العهد السابق تم اعتقاله في الربيع الماضي، مع مجموعة من كبار الشخصيات على غرار الأمير أحمد شقيق الملك سلمان، الذي عاد مؤخرا من منفاه.

 

ونقل الموقع عن موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن هذه الاعتقالات على علاقة بمخططات نقل الحكم. التي كان مزمعا تنفيذها هذا العام بين الملك المسن وولي عهده الشاب.

 

ويؤكد المتابعون للشأن السعودي أن قوى المعارضة داخل فروع عائلة آل سعود لا تزال موجودة، ولكن المعلومات بشأنها تبقى مجرد تخمينات. وفي الوقت الحالي فقط حملة الضغط ضد ولي العهد محمد بن سلمان في خارج السعودية، هي التي تشهد نجاحا.

 

هذه الحملة يقودها ، المساعد السابق لوزير الداخلية وأحد أذرع محمد بن نايف، وهو معروف بأنه كان المسؤول عن ملف مكافحة الإرهاب. ومنذ أيام قليلة كان الجبري قد تقدم بدعوى قضائية ضد ولي العهد في محكمة أمريكية. بعض ظهور معلومات تشير إلى وجود مخطط لاغتياله في كندا.

 

وبحسب الموقع الروسي، فإن محمد بن سلمان يتفهم حقيقة أن هنالك حركة معارضة قوية لسياساته، على الأقل في خارج المملكة. ولهذا؛ فإن بعض وسائل الإعلام أشارت مؤخرا إلى أنه ألغى لقاء تاريخيا مع رئيس الوزراء في واشنطن. كان مبرمجا خلال الأسبوع المقبل.

 

ويضيف الموقع أن القيادة السعودية لا تنوي الإعلان عن تطبيع العلاقات مع في الوقت الحالي. كما فعلت دولة ، إلا أن مجرد مصافحة باليد مع نتنياهو قد تمهد الطريق لإذابة الجليد في العلاقات بين الطرفين.

 

وقد تم إرسال فريق البروتوكولات السعودي إلى العاصمة الأمريكية للقيام بحجوزات الفنادق، ولكن تم إلغاء كل شيء في آخر لحظة.

 

وتشير بعض المصادر إلى أن كشف وسائل الإعلام لهذه الرحلة هو ما دفع ولي العهد إلى إلغائها.

اقرأ: يفرض الخوف ويجلب الكراهية لنفسه.. “الإيكونوميست” تحذر ابن سلمان من مصير الملك فيصل!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.