محمود عزت .. قيادي مُسنّ دوّخ نظام السيسي 7 سنوات وبعد اعتقاله طاروا فرحاً وكأنهم اصطادوا “الرجل الخارق”!

0

تصدّر اسم القائم بأعمال مرشد الدكتور 76 عاماً، مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان النظام المصري اعتقاله.

وأعلن النظام المصري، القبض على الدكتور محمود عزت في إحدى الشقق السكنية في مدينة القاهرة وسط ، وذلك بعد سبع سنوات من الانقلاب الذي نفذه عبدالفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وزعمت الداخلية المصرية إن مداهمة الشقة أسفرت عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة، فضلاً عن بعض الأوراق التنظيمية.

وتفاعل رواد مواقع التواصل عبر هاشتاغ #محمود_عزت، معبرين عن سخريتهم من الفرحة العارمة وتضخيم الحدث الذي لجأت إليه وسائل إعلام النظام المصري بعد اعتقال عزت .

وكتب الإعلامي المصري البارز أسامة جاويش: “اعتقال الرجل الخارق #محمود_عزت . خرج من مصر وتجاوز أجهزتها الأمنية والاستخباراتية في سيناء ووصل إلى #غزة واضح إن الموضوع عجبه فقرر يرجع مصر بنفس الطريقة متجاوزا الجيش والشرطة على مدى ٥٠٠ كيلو ليستقر في التجمع الخامس. رواية كاذبة وساذجة من نظام عسكري يحكم مصر بمعادلة صفرية”.

وقال السياسي المصري المعارض عمرو عبدالهادي: “دكتور #محمود_عزت القائم بأعمال مرشد الاخوان المسلمين ظل ٧ سنوات داخل مصر منذ الانقلاب العسكري لم يفكر في الخروج لم يصل له #السيسى او شرطته او جيشه او قضاؤه او اعلامه”.

وأضاف: “و نعم الرجال لقد تحدى الرجل نظام بأكمله و لم يخشى من اكبرهم بينما شركاء النظام في ٣٠ يونيه فروا خارج مصر”.

وقال الإعلامي الأردني ياسر أبو هلالة”: “اعتقال الدكتور #محمود_عزت تأخر كثيراً، فلا تستطيع جماعة أو كهل مثله مواجهة دولة لا يشتغل فيها إلا أجهزة الأمن”.

وأضاف: “جريمة جديدة تضاف لأجهزة #السيسي التي تستقوي على العزل من خيرة شيوخ مصر وشبابها ونسائها وأطفالها. أستاذ في كلية الطب لا يستطيع التصدي لحشود من الجهلة المنحطين #هنا_الفرق”.

أما الصحفي حسام يحيى فاعتبر أن اعتقال محمود عزت بعد أكثر من 7 سنوات على المطاردة، فشلاً أمنياً ذريعاً للنظام المصري، مشيراً إلى الفرحة المهولة لإعلام النظام المصري وكأن هذا انتصار ضخم واعتقال رجل خارق.

https://twitter.com/HosamYahiaAJ/status/1299286795272818688

ونشرت وسائل إعلام النظام المصري فيديو قالت إنه للمبنى الذي تمّ القبض فيه على محمود عزت.

 

ومراراً حاولت أجهزة الأمن المصرية وإعلامه الترويج لإشاعة خروج الدكتور محمد عزت خارج مصر، وذلك للتغطية على فشل اجهزتهم الأمنية والاستخباراتية في الوصول إليهم على مدار السنوات السبع الماضية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.