ابن سلمان “في عجلة من أمره”.. كارثة اقتصادية تحدق بالمملكة وصحيفة أمريكية تكشف تفاصيل خطيرة

0

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها إن . مصمم على المضي قدما في المشاريع التي يرى أن من شأنها تنويع بعيدًا عن النفط من خلال جذب الاستثمار الأجنبي وتعزيز الاستهلاك المحلي. حتى في الوقت الذي تعاني فيه تلك القطاعات عالميًا بسبب وباء كورونا مشيرة في ذات الوقت إلى كارثة اقتصادية تحدق بالمملكة بسبب هذه السياسة.

 

“ولي العهد السعودي في عجلة من أمره مع تحول العالم بعيدًا عن الهيدروكربونات”..

بهذه الكلمات كشفت الصحيفة الأمريكية عن اتجاه يقوده محمد بن سلمان لتفادي أزمة مخاطر اقتصادية كبرى تحدق بالمملكة. عبر تسريع تنفيذ المشاريع الكبيرة، والتي اعتمدها في رؤيته الاستراتيجية “ 2030.

 

وذكرت “وول ستريت جورنال”، في تقرير لها، أن المملكة تمضي قدماً في خطط بمليارات الدولارات لبناء سلسلة من المدن الجديدة، بينها والقدية. على الرغم من تأثير جائحة فيروس كورونا وأسعار النفط المنخفضة. وتراهن على أن المشاريع المرتبطة بخطة ولي العهد ستبدأ في تعافيها الاقتصادي.

 

وتشمل المشاريع مدينة نيوم في محافظة تبوك النائية، شمال غربي السعودية، ومدينة رياضية وترفيهية خارج . ومنتجعات سياحية فاخرة منتشرة عبر أرخبيل من جزر البحر الأحمر، بتكلفة تقديرية تبلغ 500 مليار دولار.

 

وقال كبير مسؤولي التسويق في الهيئة الملكية لمدينة الرياض “حسام القرشي” . التي تشرف على خطط بقيمة 800 مليار دولار لمضاعفة عدد سكان العاصمة خلال عقد من الزمن. إن قيادة المملكة رأت في فترة الحجر الصحي فرصة لتسريع بعض المشاريع.

 

وأضاف “القرشي”، في حدث لغرفة التجارة الأمريكية الشهر الماضي:

“بشكل عام كان الاتجاه من ولي العهد هو المضي قدمًا والتحرك بأسرع ما يمكن وبأقصى ما نستطيع بالمشاريع، لا تباطؤ في أي شيء”.

 

وفي هذا الإطار، أشارت “وول ستريت جورنال” إلى إعادة العشرات من الموظفين الذين يتقاضون رواتب عالية والأجانب الذين يعملون في المشاريع السعودية إلى المملكة عبر طائرات مستأجرة. وذلك بعدما تقطعت بهم السبل في الخارج بعد أن منعت المملكة وصول الوافدين الدوليين لمكافحة فيروس كورونا.

 

وقال الرئيس التنفيذي لمشروع ”مايكل رينينغر”، وهو أمريكي عمل في تطوير المنتجعات لصالح شركة والت ديزني. إن الوضع الاقتصادي الحالي لم يؤثر على الاستراتيجية المستقبلية لمشاريع ” محمد بن سلمان “. حيث تم منح عقود تزيد عن 260 مليون دولار منذ فبراير الماضي.

 

وأكدت الصحيفة الأمريكية إرسال المئات من الموظفين للعيش في “كبائن جاهزة في مواقع المشاريع. لافتة إلى أن الوقت ليس في صالح “محمد بن سلمان” في ظل انكماش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بنسبة 1% في الربع الأول من العام الجاري. قبل أن يظهر التأثير الكامل لانهيار أسعار النفط وتأثير وباء كورونا على الطلب العالمي. ومع توقعات بأن تصل نسبة الانكماش الإجمالية للاقتصاد السعودي هذا العام إلى 6.8%.

 

ومع توقع وصول عجز الميزانية السعودية إلى ما يقرب من 13%، وهي نسبة أعلى من معايير صندوق النقد الدولي لاقتصادات الأسواق الناشئة. تتعرض المالية العامة للمملكة لضغوط دفعت السلطات لمضاعفة معدل ضريبة القيمة المضافة 3 مرات وخفض المساعدات النقدية التي تهدف إلى تغطية تكاليف المعيشة المتزايدة.

 

اقرأ أيضا: اقتصاد السعودية ينهار وخسائر غير مسبوقة في تاريخ المملكة والفضل للأمير المراهق “عاشق الأجنبيات”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد.. 

انقر هنا وفعل زر الاشتراك حتى يصل كل جديد وطن

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.