بينما ابن سلمان مشغول في ألعاب الفيديو.. “شاهد” مجموعة مسلحة تتلقى تدريبات عسكرية في مكة وتثير غضباً واسعاً

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو بث الرعب في نفوس السعوديين، لمجموعة غامضة مُسلحة تتدرب داخل “حوش” نائي في مكة.

 

ويظهر بالفيديو الذي رصدته “وطن”، مجموعة مجهولة ترتدي زياً موحداً باللون الأسود، ويضعون على وجوههم أقنعة، بينما يقوم أحدهم بتدريبهم بطريقة عسكرية، ويظهر مُدربهم في نهاية المقطع بالزي السعودي الشعبي (الثوب والشماغ)، ويعطيهم الأوامر بلُغة ليست عربية.

 

وأثار المقطع الرعب بين السعوديين الذين رجحوا أن الفيديو يعود لفئة “” في البلاد، المنحدرين من دولة ميانمار (بورما سابقا)، ودشن الناشطون هاشتاج #دواعش_بورما_مكه الذي تصدر التريند في .

 

وعلق الكاتب السعودي الشهير عبدالله الطويلعي على المقطع قائلاً: “من هو هذا التفخ ( الدب) اللي مسمي نفسه ( رشيدالله ) الذي يدربهم على القتال بالأسلحة ؟!”.

 

وكتب مُغرد باسم خالد: “رشيدالله على وزن نصرالله،مستحيل ما يكون مرتبط ومدعوم من جهة خارجية أصبح الوضع جداً خطير وهم مئات الألوف في السعودية”.

 

وتابع: “إشتدت شوكتهم وقويت حتى أصبحت لهم خلايا ومجموعات مسلحة سرية والناس في غفلة عنهم والمصيبة الكبرى تكدسهم حول الحرم يعرفون مداخله ومخارجه أكثر من أهل مكة أنفسهم هذا انذار خطير”.

 

وكتبت أخرى: وين نايف الحربي اللي يدافع عنهم ويطالبنا بتقبلهم والتعايش معهم وشوي ويتحمس ويعتبر الحنسيك حق لهم؟ #دواعش_بورما_مكه”.

 

ونوه آخر إلى تكاثر “البرماوية” في السعودية، وعلق قائلاً: “كل تسعه شهور لكل متزوج منهم مولود والحسابه تحسب.. هزموا الجراد في التكاثر! والحسابه تحسب!”.

 

ووافقه آخر الرأي قائلاً: “التكاثر من البورميين بصراحه خطا كبير منذ زمن بعيد كانا نحذر منهم وانهم خطا ولاكن اليوم زادت الامور عن حدها بسبب صمت وتجاهل. لاكن اليوم اصبحو يدربون جيش الصمت هو ما اوصلهم الى هذه المركله وهي فقداَن السيطره”.

 

 

ووجه آخر رسالة إلى إمارة منطقة مكة قال فيها: “لا مجال للعذر او التماسه خطر محدق يجب ان يزول خطرهم ك١٤ الى الحرازات في جده لهم احياء يصعب دخولها ، نتمن التدقيق في ملكياتهم وكيف دخلت الكهرباء لهم والازالة لكثرة المخالفات والتشويه في طريقة البنيان”.

 

 

وطالب السعوديون حكومتهم بإنهاء هذا الرعب، وفك اللغز والملابسات حول هذا الفيديو الذي أرعبهم وهدد أمنهم.

 

 

وليست المرة الأولى التي يُطالب بها الشعب السعودي، حكومته بترحيل الجالية البرماوية  بحجة تشويه صورة السعودية، فدشنوا هاشتاج  ” معتبرين أنهم يشكلون خطرًا أمنيًّا وصحيًّا ومجتمعيًّا على المملكة.

 

الجدير بالذكر أن أكثر من ربع مليون مواطن بورمي استوطنوا في السعودية منذ نصف قرن هربا من عمليات التطهير العرقي والديني التي تعرضوا لها، وسكنوا أحياء مكة والمدينة وجدة والطائف ومناطق أخرى، حسب وسائل إعلام سعودية.

 

وتجمعت الجالية “البرماوية” في أحياء سكنية عشوائية بالمدن السعودية، وزاد عددهم مع السنوات، حيث بات يقدَّر بنصف مليون شخص، دون وجود أي أوراق تثبت جنسيتهم الأصلية، بسبب حرق بيوتهم الأصلية وهروبهم من بلادهم من دون أي من المستندات الخاصة بهم.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

انقر هنا واشترك في القناة حتى يصلك كل جديد

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.