وزير دفاع الامارات يقدم فروض الولاء والطاعة ويعاهد نظيره الصهيوني أمام الله على حفظ أمن إسرائيل

1

امتدادا لسلسة الإماراتية الخيانية وإمعانا في الخيانة لفلسطين وشعبها، أجرى وزير دفاع ، مساء اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع وزير دفاع الاحتلال، ، تركز على معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية المزعومة.

 

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية فقد أعرب كل من “البواردي” و”غانتس” عن ثقتهما بأن معاهدة السلام بين بلديهما ستعزز من فرص تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

وتابعت الوكالة أن الجانبان عبرا عن قناعتهما بأن هذه المعاهدة “ستعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة، وتمثل خطوة إيجابية في هذا الاتجاه”.

 

وأكدا تطلعهما إلى تعزيز قنوات التواصل وتأسيس علاقات ثنائية راسخة لما يعود بالخير للبلدين والمنطقة، حسب نص البيان.

 

وكان وزير الاتصالات الإسرائيلي السابق أيوب قرا قال إن الاتفاق مع كان جاهزا قبل عام، لكن إعلانه تأجل بسبب الوضع السياسي الداخلي في ، في إشارة إلى أزمة الحكم التي أدت إلى إعادة الانتخابات 3 مرات متتالية.

 

وسبق لقرا أن زار الإمارات في أكتوبر 2018 حين كان وزيرا للاتصالات، وشارك في مؤتمر الاتصالات الذي أقيم في مدينة دبي، وألقى كلمة فيه.

 

وأعلنت الإمارات وإسرائيل قبل أسبوعين عن تطبيع رسمي للعلاقات بينهما، وعزمهما توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات عدة.

 

وبحسب بيان مشترك، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي آل نهيان في اتصال هاتفي على التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات.

 

ولم يكن إعلان الإمارات وإسرائيل عن تطبيع العلاقات بينهما سوى تتويج لمقدمات علنية وسرية متتالية في السنوات الماضية للتعاون والتنسيق بين أبو ظبي وتل أبيب في المجالين السياسي والعسكري، فضلا عن مختلف أشكال التطبيع الرياضي والثقافي وغيرهما.

اقرأ ايضا: محمد بن راشد أول مسؤول إماراتي سيزور إسرائيل.. همه على “بطنه” وهذا ما سيفعله عندما تطأ قدمه مطار بن غوريون!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خالد يقول

    اخواني الكرام . إن الرؤساء العرب لم يتعلموا ولن يتعلموا من التاريخ البعيد او القريب
    يخونون اوطانهم ويخونون عهد الله ليبقوا في الحكم ثم يأتيهم الله من حيث لايشعرون ويدمرهم مع عروشهم ويمزق الله ملكهم في كل مرة . هم خونة سيؤدون ادوارهم المنوطة بهم ثم يذهبون الى مزبلة التاريخ وجهنم بإذن الله وبئس المصير .
    فلاتحزنوا عليهم عندما يتم سحلهم وقتلهم بأبشع الطرق مستقبلا فهذه سنة الله في أرضه لأن الأرض يرثها عباد الله الصالحون .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.