الرئيسيةالهدهدإسطنبول كانت على موعد مع "مجزرة دموية" لولا تدخل المخابرات في الوقت...

إسطنبول كانت على موعد مع “مجزرة دموية” لولا تدخل المخابرات في الوقت المناسب

- Advertisement -

تمكنت الشرطة التركية من إنقاذ إسطنبول من مجزرة دموية حيث تمكنت من إلقاء القبض على أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي وبحوزته سلاح “كلاشينكوف” في منطقة “تقسيم” حيث كان يعد لتنفيذ عملية دموية.

 

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام تركية فإن السلطان قامت بمتابعة المشبته به بعد دخوله إلى تركيا من خلال مدينة غازي عنتاب، إذ كان يستعد لشن هجوم مسلح بكلاشينكوف على مدنيين وسط مدينة اسنطبول، على حد قولهم.

- Advertisement -

 

 

- Advertisement -

مواقع تركية تناقلت مقطع فيديو يوثق عملية إلقاء شرطة العمليات الخاصة بتركيا القبض على المشتبه به بأحد الفنادق باسطنبول.

 

وبين المقطع لقطات تتبع للشخص المعني واقتحام الشرطة لغرفته واعتقاله وبحوزته رشاش كلاشينكوف و5 خزنات و150 رصاصة.

 

وتأتي هذه المحاولة لتنفيذ العملية بعد عدة هجمات سابقة وقعت في اسطنبول أدت لمقتل أكثر من 300 شخص وإصابة المئات، كان آخرها هجوم كبير في تركيا ليلة رأس السنة عام 2017، في نادي “رينا” الليلي في منطقة أورتاكوي بإسطنبول، وتسبب بمقتل أكثر من 39 شخصاً وإصابة 69 آخرين، وأعلن تنظيم “داعش” المسئولية حينها عن العملية.

 

وقامت السلطات التركية بعدها بتنفيذ عمليات أمنية وحملات مستمرة، على خلايا التنظيم، أسفرت عن ضبط أكثر من 5 آلاف من عناصر وفقاً لما نشرته وكالة الأناضول التركية، كما تم ترحيل أكثر من 3 آلاف آخرين إلى خارج البلاد.

 

 

اقرأ المزيد:

أردوغان نفذ تهديداته.. تركيا تبدأ رسمياً بترحيل عناصر “داعش” إلى أوروبا التي ترفض استقبالهم

تحت غطاء “داعش”.. مخطط إماراتي لتنفيذ عمليات إرهابية في تركيا قبل انتخابات الرئاسة

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. لا تنطلي أكاذيب وشعارات أردوغان إلا على أتباعه وخاصة العرب الإخوان فهم يحبون هذا الفاسد اللذي لا يختلف كثيرا عن أل سعود وأل زايد والسيسي وينظرون له على أنه مخلصهم,

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث