AlexaMetrics أسلحة حساسة "رشوة" إسرائيلية للإمارات لشرب دم "المبحوح" ودفن القضية.. صحيفة عبرية كشفت المستور | وطن يغرد خارج السرب

أسلحة حساسة “رشوة” إسرائيلية للإمارات لشرب دم “المبحوح” ودفن القضية.. صحيفة عبرية كشفت المستور

في فضيحة جديدة للإمارات ومحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وبالتزامن مع إعلانه التطبيع الكامل مع الكيان المحتل، كشفت صحيفة عبرية تفاصيل خطيرة عن جريمة اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في دبي وتواطئ الإمارات بها.

 

صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قالت في تقرير مطول لها إن إسرائيل بدأت بتزويد الإمارات بأسلحة حساسة عام 2010 كنوع من إسكاتها بعد فضح جريمة اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح داخل فندق البستان في دبي قبل عشر سنوات.

 

وكشفت الصحيفة النقاش حول إمداد الإمارات بطائرات أمريكية متطورة من طراز “إف 35” وهو رأس الجبل الجليدي لمداولات أوسع بكثير تدور بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وبين جهاز الموساد والجيش الإسرائيلي في هذا الشأن.

 

وقالت الصحيفة وفق ترجمة “القدس العربي” إنه بينما يعارض جيش الاحتلال بيع أي أسلحة إسرائيلية متطورة للإمارات فإن جهاز الموساد وبعلم من نتنياهو، يمارس الضغط من أجل إمداد الإمارات بأسلحة وبمعلومات فائقة السرية، في حين يعارض الجيش ذلك خشية تسريب هذه المعلومات لجهات معادية لإسرائيل لاحقا.

 

هذا ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر مطلعة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قولها إن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي يدأب هو والموساد منذ عامين على إقناع وزارة الأمن بالموافقة على بيع معدات للإمارات لا تقتصر على قدرات استخباراتية، بل أسلحة هجومية متطورة ودقيقة.

 

وتضيف: “لهذا السبب لم تقع مفاجأة كبرى في الأسبوع الماضي عند الكشف عن إمكانية بيع طائرات الأمريكية المتطورة للإمارات كجزء من اتفاقية السلام مع إسرائيل”.

 

ومن المعروف، وفقا للصحيفة الإسرائيلية، أن إسرائيل وقعت في مأزق عميق عقب اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي عام 2010، ومن أجل تهدئة الإمارات وبجهود الموساد، تقرر بيع بعض أنواع الأسلحة الإسرائيلية للإمارات.

 

كما تكشف “يديعوت أحرونوت” أنه على ضوء ذلك عرضت إسرائيل على الإمارات أنظمة أسلحة إسرائيلية سرية، ومنذ ذلك الحين بدأت باستيراد الأسلحة المتنوعة من سوق الأسلحة الإسرائيلية، بينما تعهدت أبو ظبي بعدم تسريب هذه الأسلحة لجهات معادية لدولة الاحتلال.

 

كما توضح أنه من أجل تحاشي تعمق الأزمة واحتوائها أرسل رئيس الموساد في ذلك الوقت، تامر باردو، إلى الإمارات، وكانت استعادة العلاقات مشروطة بموافقة إسرائيلية على بيع عدد من الأسلحة إلى الإمارات.

 

وتتابع: “منذ ذلك الحادث استفادت الإمارات بالفعل من سوق أسلحة مفتوح ومتنوع إلى حد ما مقابل إلزام إماراتي بعدم نقل الأسلحة إلى عناصر معادية لدولة الاحتلال”.

 

وفقا للتصور الحالي لوزارة الأمن المناهضة لبيع الطائرات من طراز “إف 35” لا يزال بيع المعدات والأسلحة على مستوى عال من السرية لدول الخليج ويشكل خطرا يتمثل في انتقال المعدات والمنظومات المعلوماتية المعرفية الإسرائيلية إلى جهات معادية، خاصة في ضوء “التغلغل الإيراني في المنطقة”.

 

ويحاول ديوان رئيس الوزراء والموساد حاليا إقناع وزارة الأمن بالتساهل في بيع الأسلحة المتطورة إلى الإمارات وذلك من باب تعزيز العلاقات بين الدولتين ولأسباب اقتصادية.

 

من ناحيتها ووفقًا للتصور الحالي لوزارة الأمن، لا يزال بيع معدات عسكرية فائقة السرية لدول الخليج يشكل خطرًا يتمثل في إمكانية تسريب هذه المعدات والمعرفة الإسرائيلية إلى أيدٍ معادية، إذ أن المنطقة خاضعة لحراك إيراني نشط. وبسياق متصل قال وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو قبل مغادرته تل أبيب إلى الخرطوم إن العالم سيتجه للاعتراف بإسرائيل مكررا التزام بلاده بأمنها وتفوقها العسكري.

 

يذكر أن مصادر في إسرائيل قالت ليلة الإثنين إن الإمارات ألغت اجتماعا كان مقررا بين سفيرتها لنا نسيبة والسفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة غلعاد أردان والسفيرة الأمريكية كالي كرافط في نيويورك بعد أيام بسبب تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضد صفقة سلاح بين واشنطن وأبو ظبي.

 

ونقلت صحيفة “معاريف” عن مصدر إماراتي الثلاثاء قوله إن الإمارات خائبة الأمل من تصريحات نتنياهو الذي يعرب عن معارضته علانية لصفقة ابتياع أسلحة متطورة من الولايات المتحدة خاصة مقاتلات من طراز “إف 35” تعتبرها إسرائيل سلاحا استراتيجيا من شأنه تهديد أمنها بحال كانت بحوزة دول أخرى في الشرق الأوسط.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *