“شاهد” معارض إماراتي بارز يفضح “ما وراء الكواليس” باتفاق التطبيع ويحرج المتصهين علي راشد النعيمي

1

شن المعارض الإماراتي البارز ، هجوما عنيفا على رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الإماراتي ، عقب تصريحات الأخير المثيرة للجدل والتي تعهد فيها بجعل التطبيع مع الكيان المحتل ليس بين الحكومات بل بين الشعوب أيضاً وشدد على ضرورة حفظ أمن إسرائيل.

 

المعارض “النعيمي” ووفق مقطع فيديو بثه على حسابه بتويتر ورصدته “وطن” قال إن مشكلة نتنياهو في التطبيع مع الشعوب، وطالما أن الشعوب لم تطبع فلن يكون هناك تطبيع حقيقي، مشيرا إلى أن هذا التطبيع “سيكون على مستوى الحكومات فقط، وعلى راشد وعد بحل هذه المشكلة وأن التطبيع سيكون على مستوى الشعوب أيضا”.

 

وأضاف المعارض الإماراتي مهاجما المطبعين في بلاده: “يأتي ذلك ضمن وعودات الشرق الأوسط الجديد وإسرائيل ستدخل للشرق الأوسط عن طريق بوابة الإمارات وكل ما ستحتاجه إسرائيل ستبدله أبو ظبي من أجل إرضاء إسرائيل، ونقول للمطبعين الآن تقصف بالصواريخ منذ عشرة أيام وليس هناك إشكالية لديكم”.

 

ويشار إلى أنه في وقت سابق، كشف رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الإماراتي، علي النعيمي، أن دولته ستقوم بتغيير كل شيء يُزعج الإسرائيليين، وستفعل ما بوسعها لإرضائهم وجعلهم يشعرون أنهم جزء من نسيج العربي.

 

وقال حميد النعيمي في أحد اللقاءات التلفزيونية: “نحن نريد مشروع جديد للمنطقة، نريد أن يشعر الشعب الإسرائيلي بالانتماء، والأمن والأمان، ويشعر أنه مكون طبيعي من مكونات المنطقة وأن له قبول”.

 

وتابع النعيمي: حين ننظر إلى هذا الأمر، ننظر له من منظور استراتيجي، نحن الإمارات نقول عندما تم الإعلان عن ذلك، كانت هناك مباركة عربية شاملة، عدا ، ومباركة إقليمية عدا تركيا وإيران، ومباركة دولية”.

 

وأشار النعيمي إلى أن اتفاقية العار مع الكيان الصهيوني، تستهدف العلاقات بين الشعوب، مضيفاً: “نريد أن ينعكس هذا السلام على العلاقات بين الشعوب أكثر من العلاقة بين الحكومات، هي قضية تغيير المنطقة كلها، بتغيير الخطاب السياسي، والخطاب الديني، والخطاب الإعلامي،وتغيير العلاقات الثقافية ونظرة كل واحد منا للآخر”.

 

وأكد النعيمي أن الإمارات حالياً تُراجع مناهجها وخطابها الإعلامي، وتابع: “نراجع كل ما يمكن أن يُقال، لأننا جادون في بناء جسور من الثقة.

 

وأضاف أن الإمارات اشترطت فتح الأفاق لكل المسلمين لزيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى وذلك كله بضمانات أمريكية.

 

وتحدث النعيمي باسم الشعوب العربية قائلاً إنها سئمت الصراعات والحروب، وبدأت تتطلع لأفق جديدة من الأمن والاستقرار وتجاوز صراعات الماضي وبناء مستقبل مشرق للجميع في الشرق الأوسط، فتحركت في وضع خطير في المنطقة، ووظفت علاقاتها وإمكانياتها لتقديم مشروع سلام يبعث الأمل للجميع.

 

وفي وقت سابق، وقع عدد من الكتاب الإماراتيين ونشطاء حقوق الانسان، على وثيقة ضد تطبيع بلادهم مع الكيان الاسرائيلي، معبرين عن رفضهم لخطوة ولي عهد .

 

وأطلق ناشطون هاشتاجا حمل وسم #إماراتيون_ضد_التطبيع ، أكدوا عبره على رفضهم خطوة التطبيع الاماراتية مع إسرائيل التي باركها ابن زايد وطبل لها المطبلون من اتباع “سفهاء ابوظبي”.

 

وانتقد الكتاب والناشطون الاماراتيون التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، مؤكدين أن الإمارات تجاهلت بالاتفاق الأخير التاريخ المشرف للشعب الإماراتي في نصرة القضية الفلسطينية ودعم شعبها.

 

واتهم البيان الصادر عنهم، حكام الإمارات بالتنكر لتاريخ مؤسسي الدولة الذي يؤكد دعم حكام الإمارات المؤسسين وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، وسائر إخوانهم من حكام الإمارات للقضية الفلسطينية، وفق البيان.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مولاي سلام يقول

    لقد بدأ المشروع الصهيوني مع وعد بلفور بشراء أراض عربية داخل فلسطين وبمال وفرته جمعيات صهيونية ثم تلته حملة توطين قسرية ليهود جلبوا قسرا الى فلسطين بدعم من فرنسا وبريطانيا وامريكا وذلك لانشاء دويلة صهيويهودية. انتقلت العملية بتبني امريكا لهذا الكيان الهجين والهجين ورغم ان الدويلة هاته استنبتت في القرن الماضي وبولادة قيصرية الا انها لم تنمو ولن تنمو لان التربة حرة وفلطينية لانها تربة الممانعة،ورغم استبدال مقبض المعول الامريكي بمقبض اماراتي فالشفرة تبقى صهيونية همجية عاقر لا تنبت ولا تلد .
    العرب تقول رب ضارة نافعة واقول لعل المال العربي الذي سيضخ في فلسطين يعود ويكون نقمة على صهيون في وقت قريب .دعوة الى كل حر اعملوا على استرداد فلسطين بطريقة عكسية وضد صهيون وصلوا من الاقصى اولى القبلتين وفي اتجاه القبلة الثانية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.