نعل الخليج حمد المزروعي يطالب مجلس الأمة بتفويض الجيش الكويتي لتحرير فلسطين وهو سيجلس على تويتر!

أطلق المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي، تغريدة خبيثة استهزأ فيها من السيادة الكويتية بعد أن رفضت الكويت بشكل رسمي الانبطاح وراء عيال زايد والتطبيع مع إسرائيل.

 

وأثار بيان أصدره نواب في البرلمان الكويتي “مجلس الأمة”، رفض فيه 37 نائباً كويتياً التطبيع مع إسرائيل، غضب “نعل الخليج” حمد المزروعي الذي يطبل ليل نهار لولاة نعمته في أبوظبي مهللاً ومكبراً بالانبطاح الذي قاده ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مع إسرائيل.

 

وقال حمد المزروعي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “بعيد عن شعارات واعتصامات وتخوين اخواننا في الكويت العزيزة للإمارات، أطالب أعضاء مجلس الأمة في الكويت باجتماع طارئ بتفويض الجيش الكويتي بتحرير فلسطين والميدان يا حميدان”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي ردوا على حمد المزروعي بذائته مؤكدين على أصالة الموقف الكويتي فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، مستنكرين دعواته للتغطية على الخيانة الإماراتية للقضيتين العربية والفلسطينية.

 

وفي وقت سابق، كشفت مصادر حكومية كويتية مطلعة، موقف الكويت من التطبيع مع إسرائيل، مشددةً على أن موقف البلاد من التطبيع مع إسرائيل ثابت ولن يتغير.

 

وقالت المصادر، وفق صحيفة “القبس” الكويتية، إن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل، موضحةً أن الموقف الكويتي يأتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون

 

وتجلّى الموقف الكويتي مجدداً مع ضغط الإعلام الإسرائيلي المستمر، خاصة في الأيام الأخيرة على العرب بضرورة تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل؛ إذ تجسّد في انتفاضة كويتية شعبية كاسحة في وجه الإعلام الإسرائيلي وذيوله، رفضاً وشجباً واستنكاراً.

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي شدد في وقت سابق على أن موقف الكويت واضح ومعروف من رفض التطبيع مع إسرائيل، ولا خطوات كويتية باتجاه ذلك ولا موقف رسمي غير هذا الموقف.

 

ويتناغم الخطاب الرسمي الكويتي مع الخطاب الشعبي الرافض للتطبيع مع دولة الاحتلال، انطلاقاً من مرسوم الأمير الراحل الشيخ صباح السالم، بشأن الحرب الدفاعية ضد العصابات الصهيونية ودستور 1962

 

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات و”إسرائيل” إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ “التاريخي”.

 

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

 

وبذلك تكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع “إسرائيل”، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

 

الجدير ذكره، أن شعوباً عربية ترفض التطبيع مع إسرائيل قبل الحل النهائي للقضية الفلسطينية، حيث تفاعل عدد من تلك الشعوب مع قضية التطبيع الإماراتي وأطلقوا هشتاقات وتحركات للتعبير عن رفضهم لهذه الخطوة.

 

إسرائيلاتفاقية سلامالتطبيعالقضية الفلسطينيةالكويتحمد المزروعيفلسطينمجلس الأمة
تعليقات (3)
اضف رأيك
  • لارا

    وهل تصدقون حقا ان الذي يغرد من وراء الشاشه هو المتخلف حمد المزروعي هذا لا بعرف يتكلم كلمتين على بعض !!!! هذا ليس سوى محمد بن زايد من جبنه يغرد باسم حمد المزروعي. كلهم شياطين.حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

  • هادي المري

    ونعم.. بأبو زايد محمد.. قضية فلسطين كل خائن ونجس وخبيث لشعبه يفتعلها اعلاميا للصغار في مدارسهم حتى يكبروا وهم على ك اهية مع شعب لهم كتاب ونبي وهم أقرب البشر لنا.. الكويت وكل دولة عربية بمن يحكم ويعتلي كرسي.. بقأه في حكمة بنشر كل كذب عن إسرائيل واليهود.. حتى يغفل الجميع عن هذا الكرسي الوسخ.. أن كان صباح أو غيره جادين في كلامهم..فل يلتفتون للعراق شماله وجنوبه.. وسوريا شمالها وجنوبها.. واليمن شماله وجنوبه.. وأتركوا أبن زايد..اللذي لا ينافق ولا يجامل أو يكذب… إلى الأمام يابو زايد.. ونغم

  • معتصم حجاوي

    السلام عليكم، دعونا ننتظر الأيام القادمة أنا متأكد الخاسر الكيان المغتصب والرابح الخليج العربي الإسلامي التطبيع لا يفيد الكيان المغتصب، الموقف الفلسطيني وثابت واضح حكومات دول الجوار إلى تغيير في سياستها الوعي العربي يزداد ويرى الأمور على طبيعتها