مفتي سلطنة عُمان يوجه نصيحة بجمل لـ الليبيين وهذا ما قاله عن “آيادي الفتنة الآثمة”.. فمن يقصد؟

0

علق الشيخ ، على نتائج المباحثات بين أطراف النزاع في مثمنا إعلان حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج، وقف إطلاق نار في كافة الأراضي الليبية.

 

وقال “الخليلي” في بيان له نشره على صفحته الرسمية بتويتر ورصدته (وطن) ما نصه: تلقينا والحمد لله بعظيم البهجةِ والبشرى نبأ عودة الأُلفة والوفاق والوئام بين أطراف الشعب الليبي المسلم الشقيق بعد ما غشيته غاشيةٌ من الفتنة، أُوقِدَتْ نارُها بأيدٍ آثمةٍ لا ترعى للدين حرمةً ولا لمؤمن إلاً ولا ذمة، وكنا نراقب استعارها بكلِّ خوفٍ وقلق”

 

 

وتابع :”وقد كان من فضل الله تعالى أن أخمد ضرامها عندما أصغت الأطراف المتنازعة إلى صوت العقل والضمير، واستجابت لداعي اللع تعالى، ولم تسلس قيادها للعواطف الثائرة، والمشاعر الهائجة، وخير الناس من أدرك خطأه فعالجه بالصواب.”

 

وأهاب مفتي عمان الشيخ الخليلي في بيانه بالإخوة الليبيين جميعا “أن يتقوا الله تعالى ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله، ويطووا تلك الصفحة الشوهاء الملطخة بالدماء، وينشروا صفحة جديدة مشرقة بمشاعر الود والإخاء، وأن لا يصغوا لكاشح أذنا ولا يلقوا لمغرض بالا، وأن يحرصوا على أن يكون قرارهم بأيديهم لتجتمع كلمتهم ويلتئم شملهم ويرأب صدعهم، ففي الألفة والوفاق القوة والعزة، وفي النفرة والشقاق الضعف والمهانة.”

 

وكان البيان الصادر عن ، الجمعة، قد أكد أنه انطلاقا من مسؤوليته السياسية والوطنية، وما يفرضه الوضع الحالي الذي تمر به البلاد والمنطقة، وظروف الجائحة، يصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تعليماته لجميع القوات العسكرية بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية.

 

من جانبها اعتبرت قوات الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر،  أن مبادرة وقف إطلاق النار التي أعلنتها حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج هي “للتسويق الإعلامي”، متهما حكومة الوفاق بالاستعداد لشن عملية عسكرية في سرت والجفرة.

 

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر، في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، إن مبادرة حكومة الوفاق هي “مبادرة للتسويق الإعلامي وللضحك على الذقون وذر الرماد في العيون… والحقيقة على الأرض من عمليات الاستطلاع تؤكد نوايا حقيقية للعدو لمهاجمة قواتنا في منطقة سرت ومنطقة الجفرة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.