علي النعيمي مسؤول إماراتي منبطح أكثر من عيال زايد يريد ان يسعد الإسرائيليين بهذه الخطوة! حتى القرآن الكريم سيغيرونه.. “شاهد”

1

يريد ان يسعد الإسرائيليين بهذه الخطوة!

في مساعيها الحثيثة لإرضاء وأمريكا بعد الاتفاق التطبيعي المذل، تسعى لتغيير كل ما يزعج الإسرائيليين في بلادها، وذلك لجعلهم جزءاً من النسيج الخليجي، وهذا ما كشفه رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الإماراتي، علي النعيمي، والذي أكد أن دولته ستقوم بتغيير كل شيء يُزعج الإسرائيليين، وستفعل ما بوسعها لإرضائهم.

 

وقال النعيمي في أحد اللقاءات التلفزيونية: “نحن نريد مشروع جديد للمنطقة، نريد أن يشعر الشعب الإسرائيلي بالانتماء، والأمن والأمان، ويشعر أنه مكون طبيعي من مكونات المنطقة وأن له قبول”.

 

وأضاف المنبطح الاماراتي وعلى قاعدة شر البلية ما يضحك قائلاً :” حين ننظر إلى هذا الأمر، ننظر له من منظور استراتيجي، نحن الإمارات نقول عندما تم الإعلان عن ذلك، كانت هناك مباركة عربية شاملة، عدا قطر، ومباركة إقليمية عدا تركيا وإيران، ومباركة دولية”.!

 

وأشار النعيمي إلى أن اتفاقية العار مع الكيان الصهيوني، تستهدف العلاقات بين الشعوب، مضيفاً: “نريد أن ينعكس هذا السلام على العلاقات بين الشعوب أكثر من العلاقة بين الحكومات، هي قضية تغيير المنطقة كلها، بتغيير الخطاب السياسي، والخطاب الديني، والخطاب الإعلامي، وتغيير العلاقات الثقافية ونظرة كل واحد منا للآخر”.

 

وأكد النعيمي أن الإمارات حالياً تُراجع مناهجها وخطابها الإعلامي، وتابع: “نراجع كل ما يمكن أن يُقال، لأننا جادون في بناء جسور من الثقة.

 

وأضاف أن الإمارات اشترطت فتح الأفاق لكل المسلمين لزيارة والصلاة في المسجد الأقصى وذلك كله بضمانات أمريكية.

 

وتحدث النعيمي باسم الشعوب العربية قائلاً :” سئمت الصراعات والحروب، وبدأت تتطلع لأفق جديدة من الأمن والاستقرار وتجاوز صراعات الماضي وبناء مستقبل مشرق للجميع في الشرق الأوسط، فتحركت في وضع خطير في المنطقة، ووظفت علاقاتها وإمكانياتها لتقديم مشروع سلام يبعث الأمل للجميع “.

 

ويأتي إعلان اتفاق بين تل أبيب وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين الطرف.

 

وبذلك تكون الإمارات الدولةَ العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع “إسرائيل”، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994

 

الجدير بالذكر أن رحبت بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي واعتبرته انجازاً لصالح الإمارات، فيما التزمت السعودية الصمت ولم تعلق بشكل مباشر على الاتفاق واكتفت بالتأكيد على تمسكها بمبادرة السلام العربية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. للبغال فقط يقول

    ريكي ابن الفاجره على بطنك وهات خيخه معك وانا راح امتعكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.