AlexaMetrics إذا كان الرأس فاسداً فالذيل سيكون كذلك.. "شاهد" إماراتي "ذليل" يتطاول على الجزيرة ومذيعها لإرضاء ولاة نعمته! | وطن يغرد خارج السرب

إذا كان الرأس فاسداً فالذيل سيكون كذلك.. “شاهد” إماراتي “ذليل” يتطاول على الجزيرة ومذيعها لإرضاء ولاة نعمته!

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لمُطبل إماراتي يُعبر عن سعادته باتفاقية “العار” بين بلاده والكيان الصهيوني، ويتطاول على قناة الجزيرة لإرضاء حُكام بلاده.

 

وظهر المواطن الإماراتي بالفيديو المتداول، والذي رصدته “وطن”، بإلقاء التحية باللغة العبرية، ثم يقول: “مرحبا بالعبرية، الحمدلله سمعنا أمس خبر طيب، تحقق السلام أخيراً بين الإمارات وإسرائيل، والإمارات ليس الأمر غريباً عليها، دائماً سباقة في التسامح بين الدول، والأديان”.

 

وهاجم الإماراتي عديم النخوة قناة الجزيرة واصفاً إياها بوصف بذيء قائلاً: “الأخونجية وقناة الخنزيرة، منذ الأمس لم يناموا، جمال ريان يتباكى، كان والدك يبيع أراضي فلسطين، ماذا بك؟ لا يوجد لدى قناة الجزيرة عمل سوى السؤال، هل تؤيد وهل تعارض، وهم مطبعين منذ عام 1996”.

 

وتابع المواطن لعق الأحذية وتمسيح جوخ أبناء زايد بالقول: “جميعنا مؤيدين اتفاقية السلام، وسلام لرجل السلام والتسامح سيدي الشيخ محمد بن زايد، الإمارات لديها مصداقية وشفافية أمام العالم، وليس مثل بعض الدول، علاقات بالسر في الغُرف المُظلمة”.

 

وأضاف: “من حقنا أن نعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، وقادتنا أدرى بمصلحتنا، وجهزوا حقائبكم قادمون يا تل أبيب”.

https://twitter.com/i/status/1296932120548511744

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي ألجموا المواطن الإماراتي، ساخرين من تلهف الشعب إلى السلام مع إسرائيل أكثر من القيادة نفسها، فكتب مُغرد: ” عندي احساس أنه الشعب كان مطبع قبل الحكومه ..حجم الفخر بالتطبيع غير معقول وقاموس اللغه العبريه جاهز ..عموما اسرائيل ولا درت عنهم ..هم بالنسبه لها فئران مختبر بتجس نبض الشعوب الخليجيه في التطبيع فأختارت الاسهل ..أما وضعهم هم بيكون مثل اللي راحت تأخذ ثار زوجها ورجعت حامل”.

https://twitter.com/AlGaithi4/status/1296951437155610624

 

وسخر آخر قائلاً: ” سباقين للخبث والخباث اكيد ما جبت جديد”.

 

ووصفهم آخر بأنهم “صهاينة أكثر من اليهود نفسهم”.

 

ورأى بن علي أن المثل الشعبي القائل “_من بيت شاة الي بيت الجاعدة”، ينطبق على المُطبلين من الشعب الإماراتي، وكتب: قادمون يا تل أبيب وفرحان رووووح_من بيت شاة الي بيت الجاعدة الترجمة (من منزل الماعز الي منزل الغنم).

 

وكتب منصور: “الأصل غلاب.. إذا كان الرأس فاسداً فالذيل ســـــيكون كذلك، والقائد غير سوي فأتباعه سيكونون على نفس المنوال، والبيت الذي أساس أخلاقياته خرب فكل أدواره ستكون مهتزة.”

https://twitter.com/ManSooR_OM1/status/1296952461467492353

 

ورأت أم محمد أن التربية لها دور في بناء معتقداتهم المريضة، وكتبت: “التربية لها دور كبير في بناء المعتقد والشخصية وهؤلاء تربوا على أيادي مربيات لا دين ولا خلق غير دور التربية الدحلانية لأن من سابع المستحيلات أن تصدر هذه الأفعال من مسلم صحيح المعتقد. وأفعالهم تدل بعدهم عن كتاب الله وسنته المصدران اللذان ذكرا صفات إسرائيل… والعاقل يفهم”.

 

 

ومنذ أن وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاق سلام، خرجت فيديوهات ترحيبية من الشعب الإماراتي بإسرائيل، وكأنهم متعطشين للعار، فدعا أحد نشطائهم الشعب الإسرائيلي إلى زيارة الإمارات، بصيغة استفزت الشرفاء وأحرار الوطن العربي.

 

وكتب الناشط الإماراتي جاسم راشد تغريدة قال فيها: ” الى أبناء العم في #Israel هذا ثريد لكم اذا اردتم زيارتنا .. فأهلاً وسهلاً في بلد السلام والتسامح وطن زايد . نبدأ من عاصمتنا الجميلة “ابوظبي” ..

 

وقدم وسيم يوسف المعروف بـ”طبال عيال زايد”، عبر سلسلة تغريدات باللغة الانجليزية، اعتذاره لكل رجل إسرائيلي قد أساء إليه في الماضي.

 

https://twitter.com/waseem_yousef/status/1295081115280191491

https://twitter.com/waseem_yousef/status/1295126618709676032

https://twitter.com/waseem_yousef/status/1295294557182210048

 

كذلك، رحب مواطن إماراتي باتفاقية العار على طريقته الخاصة على أنغام النشيد الوطني الاسرائيلي “هتيكڤا – الأمل”، وظهر بفيديو وهو يضع قالب كيك صُنع على شكل علم إسرائيل، ووُضع تحته أيقونات صغيرة لعلم الإمارات إلى جانب القهوة العربية المشهورة في الإمارات، وعلى أنغام النشيد الوطني الإسرائيلي، مُعلقاً: “شالوم من #الامارات لشعب #إسرائيل الشقيق”.

 

 

يُذكر أن الإمارات وإسرائيل وقعتا اتفاق سلام أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي اعتبره الفلسطينيين خروجاً عن الاجماع العربي وضرباً لمبادرة السلام العربية التي أطلقتها السعودية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *