ماذا بعد آيا صوفيا؟.. الأتراك ينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر حيث وعدهم أردوغان بإعلان “بشرى” جديدة

0

تسود مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا موجة جدل وترقب واسعين ليوم، ، المقبل حيث وعد شعبه بالإعلان عن “بشرى” جديدة سيزفها لهم.

 

ووفق ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية الرسمية، فقد أعلن “أردوغان اليوم أثناء مشاركته في افتتاح مصنع لتقنيات الطاقة الشمسية في العاصمة أنقرة، أن بلاده ستدخل مرحلة جديدة بعد البشرى المزمع أن يكشف عنها الجمعة المقبل، 21 أغسطس.

 

وكثر الحديث بين المغردين الأتراك عقب كلمة أردوغان مباشرة، عن “البشرى” التي تحدّث عنها وكتب العديد منهم بعض التوقعات لهذه البشرى.

 

المعظم ذهب إلى أن هذه البشرى ستكون بشأن اكتشافات مهمة من الغاز أو النفط في شرق المتوسط، حيث تقوم تركيا بعمليات تنقيب، على الرغم من معارضة بعض البلدان في المنطقة.

 

 

إذ قال أردوغان في كلمته إنه لا يمكن لأي قوة استعمارية حرمان بلاده من مصادر النفط والغاز الطبيعي في شرق المتوسط. وأضاف: “مثلما مزّقنا اتفاقية “سيفر” قبل قرن لن نرضخ لاتفاقية مشابهة يسعون لفرضها علينا شرقي المتوسط”.

 

 

ويشار إلى أنه بداية السبوع الجاري أعلنت وزارة الدفاع التركية مشاركة الفرقاطة التركية “كمال رئيس” والسفينة الحربية “باندرما”، في مهمة شرقي البحر الأبيض المتوسط.

 

كما أفادت الوزارة في تغريدة عبر حسابها في “تويتر” أن الفرقاطة “كمال رئيس” التي شاركت في عملية درع المتوسط، والسفينة الحربية “باندرما” المشاركة في قوات في لبنان تنفذان حالياً مهمة في شرقي المتوسط.

 

بينما أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، يوم الإثنين 10 أغسطس، وصول سفينة “أوروتش رئيس” للأبحاث إلى شرق المتوسط، لاستئناف أنشطة التنقيب فيها.

 

وأثارت السفينة التركية أصداء واسعة وردود أفعال في الصحافة اليونانية والقبرصية الرومية.

 

فيما أطلقت تركيا، في وقت سابق، إشعاراً للبحارة “نافتكس”، جنوب غربي سواحل جزيرة قبرص، يفيد بمواصلة سفنها أعمال التنقيب عن النفط والغاز

 

كما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سفينة “أوروتش رئيس” ستواصل أنشطتها للتنقيب عن الطاقة شرقي المتوسط، حتى 23 أغسطس الجاري، “ولن نتردد أبداً في الرد اللازم حال تعرّضت لأدنى مضايقة”.

 

والشهر الماضي لاقى قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتحويل معلم إلى كما كان أيام السلطان العثماني محمد الفاتح، ضجة كبيرة عربيا وعالميا وسط تأييد عربي واسع تتخلله أصوات نشاز معارضة بالسعودية والإمارات نكاية بتركيا بسبب اختلاف الموقف السياسي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.