“مكالمات محذوفة ولغة غامضة”.. نيويورك تايمز تكشف كواليس ما جرى في اتفاق “العار” الاماراتي الاسرائيلي

1

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات جاء مفاجئاً، دون أن تسبقه تسريبات من مسؤول، كعادة ما يحدث غالبا قبيل الاتفاقيات الدبلوماسية المهمة.

 

وأوضحت الصحيفة، أنه عندما بدأت الإمارات في التفكير في إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل قبل عام، تلقى ولي عهد أبو ظبي ، نصيحة من أحد مستشاريه بأن يكون هناك شيء ما نيابة عن الفلسطينيين مقابل اتفاق السلام والتعامل مع إسرائيل على أنهم سكان شرعيون في المنطقة.

 

وأضافت الصحيفة: “الموساد الإسرائيلي استثمر في علاقات سرية مع دول الخليج لسنوات، والتقى مديره، يوسي كوهين، بشكل متكرر نظراءه في الإمارات والسعودية وقطر والأردن ومصر، وفقًا لثلاثة مسؤولين في المخابرات”.

 

وتابعت الصحيفة: “أجرى كوهين عدة رحلات سرية في العام الماضي إلى الإمارات لتعزيز التعاون، إضافة للتباحث بشأن تفشي فيروس كورونا، فقد تولى الموساد مسؤولية شراء معدات طبية تفتقر إليها إسرائيل، ووصلت الشحنات على متن رحلات جوية سرية من الإمارات”.

 

بعد ذلك، بدأت أمريكا مناقشة الأمر مع دولة الإمارات، وكان الإماراتيون منفتحين على الفكرة، لذلك اقتربوا من الإسرائيليين، الذين أعربوا بالمثل عن استعدادهم للنظر فيها، ثم استمرت المحادثات إلى أن أعلن عن الاتفاق، في حدث فاجأ العالم، وفق الصحيفة.

 

وبحسب الصحيفة، عقدت المفاوضات عن كثب في البيت الأبيض، ولم يكن يعلم بها سوى عدد محدود من المسؤولين. ووفقًا لمسؤول في الإدارة الأمريكية، تم حذف الاجتماعات والمكالمات الهاتفية يوم إعلان الاتفاق من الجداول أو تم إدراجها بلغة غامضة.

 

وقال ، صهر الرئيس الأمريكي الذي بذل جهودا في إتمام الاتفاق، إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي قبل أسبوع من إعلان الاتفاق وانتهت التفاصيل النهائية يوم الأربعاء (اليوم السابق للاتفاق) لما أطلق عليه “اتفاق إبراهيم”.

 

وذكر موقع هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يطلع وزيري الدفاع والخارجية بيني غانتس وغابي أشكنازي على الاتصالات التي سبقت اتفاق التطبيع مع الإمارات.

 

وسوف تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.

 

وتعتبر الإمارات أول دولة خليجية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل وذلك برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلن عن التوصل للاتفاق الخميس الماضي، الأمر الذي رفضته إلى جانب عدداً من الدول العربية واعتبرته طعنة في ظهر الصراع العربي مع إسرائيل.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. كوشنر منيوك وينيك العرب يقول

    كوشنر المنيوك هو اللي طلب منه التطبيع هذا المخنث كوشنر كل مشاكل العرب وصفقة القرن من تحت راسه الشرموط اليهودي المخنث
    ولازم يستغل الفرصة لانه لو سقط ترامب سقط المخنث كوشنر ومن معه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.