أقوى رد من المفكر الكويتي عبدالله النفيسي على “صبي” ترامب بعد تطاوله على الكويت بسبب رفضها الانبطاح كعيال زايد

0

رد المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، على هجوم المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، ، على ، وذلك بسبب موقفها من الإماراتي مع .

 

وقال النفيسي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “ما دام كوشنر يقول بأن موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين (غير بنّاء) معنى ذلك أننا في الكويت على الخط السليم، وأنا شخصياً أتمنى أن يكون موقف الكويت (هدّام) وفق مقياس كوشنر لا ريختر”.

 

التغريدة لاقت استحساناً من المفكر الكويتي المعروف بمناهضته للتطبيع العربي مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، مؤكدين أن موقف الكويت من الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي مشرف.

 

وفي هجوم أمريكي صريح على الكويت لموقفها الرافض ؛ ‏صرّح جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بأن موقف الكويت المؤيد للقضية الفلسطينية “غير بنّاء”، بعد وصفه في تصريحات سابقة الاتفاق بين الكيان الإسرائيلي والإمارات بأنه “أذاب الجليد بين البلدين”، وأنه يأمل بأن يرى دولاً أخرى تقوم بنفس الأمر الذي قامت به .

 

وأكد “كوشنر” خلال تصريحات له، أنه لا يوجد ضغوطات أميركية على الكويت ودوّل مجلس التعاون الخليجي لإقامة علاقات مع إسرائيل، مع تشديده على رغبة بلاده لخلق المزيد من الفرص الاقتصادية والمضي قدما بالمنطقة إلى الأمام، على حد قوله.

 

وقال كوشنر: “لا نريد للشرق الأوسط ان يكون متجمدا في صراع الماضي، مشيرا إلى الدفع بمزيد من التقدم في الشرق الأوسط، مبينا أن القادة في العالم العربي يريدون لهذا الصراع أن يحل”.

 

وتابع في محاولة للإيقاع بين الشعبين الكويتي والفلسطيني: “الدول تفعل ما ترى في مصلحتها، فعندما تم غزو الكويت من ، الفلسطينيون دعموا صدام، وهناك رؤية متشددة للغاية من جانب الفلسطينيين الآن، وما نراه في المنطقة هو في مصلحة الكثير من الدول من وجهة النظر الاقتصادية”.

 

ورأى محللون أن هذا التصريح تحديدا هو محاولة خبيثة من المستشار الأمريكي، بأن يدس العسل بالسم ويضرب الثقة بين الشعبين الكويتي والفلسطيني، بتذكيرهم بتاريخ ولى وكان له ظروفه التي تم تجاوزها ولم تؤثر على طبيعة العلاقة بين الشعبين.

 

وأضاف صهر ترامب:” ينبغي أن تتوفر الثقة المتبادلة مع الولايات المتحدة الأميركية حتى يمكننا المساعدة، والشعب الفلسطيني سوف يدرك أن حياته سوف تكون أفضل إذا كان هناك حد لهذا الصراع”.

 

وحول إمكانية أن يتوافر تعاون سعودي أميركي حول السلام في الشرق الأوسط، قال كوشنر بأنه أجرى العديد من النقاشات مع في هذا الصدد، والملك سلمان لديه مكانة في قلب الشعب الفلسطيني، وما قاله له بأنهم “بالإشارة للسعوديين، لا يحبوا أن تظل حالة عدم الاستقرار في المنطقة ويريدون أن يكون للفلسطينيين فرص اقتصادية.

 

وفي تأُثير الاتفاق الأخير على وضع إيران في المنطقة، زعم كوشنر أن إسرائيل ظلت كبش فداء لفترة طويلة وان الناس أدركت ذلك، وتابع على ضرورة أن تتخذ إيران قرارا لوقف محاولات تصدير الإرهاب وان يكون التركيز على المستقبل”.

 

وأضاف: “لذلك من المهم للغاية على كل دول المنطقة أن تطبع علاقاتها مع إسرائيل الآن، لان الجماعات الإرهابية تستمر وكلما انضمت العديد من الدول سيُصبِح الأمر أكثر صعوبة على إيران، وإذا استمرت هذه الصعوبة سيكون أفضل لتجاراتها واستثماراتها وسوف يحسّن حياة الفلسطينيين”.

 

وكانت مصادر حكومية مطلعة جدَّدت أمس الأول التأكيد على أن موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني ثابت، ولن يتغيّر.

 

وقالت المصادر لـ صحيفة “القبس” الكويتية، بأن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل.

 

ويأتي الموقف الكويتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

 

وكان ولي عهد أبو ظبي أعلن عن توقيع اتفاقية تطبيع ثنائي بين الإمارات والكيان الإسرائيلي يوم الخميس الماضي 13 أغسطس/آب 2020، والتي وصفها بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان بأنها اتفاقية تاريخية، ويوم تاريخي من أجل دولة “إسرائيل”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.