تغريدات حمد بن جاسم أثارت جنون كاتب كويتي من “شلة أبوظبي” فخرج يهذي وهذا ما قاله عن “شجعان الإمارات”

0

شن الكاتب الكويتي أحمد الجارالله، هجوما عنيفا على رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، عقب سلسلة تغريدات للأخير انتقد فيها قرار محمد بن زايد الأخير بإعلان التطبيع رسميا مع الكيان المحتل.

 

“الجارالله” المحسوب على أقلام محمد بن زايد المستأجرة لتبرير سياساته القذرة، خرج في تغريدة له بتويتر يهاجم “بن جاسم” رافضا انتقاداته للإمارات وواصفا قرار التطبيع بأنه “قرار الشجعان”.

 

وكتب وفق ما رصدته (وطن) ما نصه:”شيخ حمد بن جاسم جيد عدم التعليق علي موضوع إتفاق الامارات _إسرائيل شيخ حمد الطيور طارت بأرزاقها هذا الاتفاق فعله شجعان الامارات”

 

وتابع في وصلة تملق ونفاق لولي عهد ابوظبي وتبرير خطوته الخيانية:”فعلوه دون تبرير فعلوه بقناعات عقلانيه دون ضهوله إعلاميه شيخ حمد حكام الامارات عارفين وين رايحيين وهم في الامارات وليس لندن إنهم لايجترون الكلام واضحين”

 

وأثارت تغريدة أحمد الجارالله جدلا واسعا بين متابعيه الذين سخروا من تبريره الفاشل والأحمق لخطوة الإمارات التطبيعية، مشيرين إلى أن نفاقه لحكام السعودية والإمارات جعله يفرط في عروبته وحتى كرامته مقابل “الرز”، حسب وصفهم.

 

وكان حمد بن جاسم علق أول أمس، السبت، على إعلان الإمارات التطبيع الرسمي مع الاحتلال قائلا: “وجهة نظري في هذا الصدد معروفة، وهي أن السلام لا بد أن يقوم على أسس واضحة حتى يكون التطبيع دائما ومستمرا ومقنعا للشعوب”.

 

وتساءل بن جاسم، عبر حسابه الرسمي على “تويتر” وفق ما رصدته (وطن): “هل جاء إعلان الاتفاق الآن دعما للرئيس الأمريكي، ​دونالد ترامب،​ في الانتخابات المقبلة؟ أم هو في الوقت نفسه ثمن لتمرير صفقة طائرات الـ F35 التي طلبتها الإمارات من واشنطن ووعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بالمساعدة في تمريرها؟ أو هو كذلك لتحسين صورة أبوظبي في أمريكا؟ أم هدفه انقاذ خطة السلام التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية وعرفت بـ”​صفقة القرن​” ولاقت رفضا عربيا وعالميا؟ وهل هناك لدى أبوظبي خطة سلام لا نعرف عنها من شأنها إعادة الحقوق الفلسطينية والعربية؟”.

 

وعلَق رئيس وزراء قطر الأسبق، ​حمد بن جاسم​، على “اتفاق تطبيع العلاقات بين ​الإمارات​ و​إسرائيل​”، قائلا: “وجهة نظري في هذا الصدد معروفة، وهي أن السلام لا بد أن يقوم على أسس واضحة حتى يكون التطبيع دائما ومستمرا ومقنعا للشعوب”.

 

وتساءل بن جاسم، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: “هل جاء إعلان الاتفاق الآن دعما للرئيس الأمريكي، ​دونالد ترامب،​ في الانتخابات المقبلة؟ أم هو في الوقت نفسه ثمن لتمرير صفقة طائرات الـ F35 التي طلبتها الإمارات من واشنطن ووعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بالمساعدة في تمريرها؟ أو هو كذلك لتحسين صورة أبوظبي في أمريكا؟ أم هدفه انقاذ خطة السلام التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية وعرفت بـ”​صفقة القرن​” ولاقت رفضا عربيا وعالميا؟ وهل هناك لدى أبوظبي خطة سلام لا نعرف عنها من شأنها إعادة الحقوق الفلسطينية والعربية؟”.

 

ومضى رئيس وزراء قطر الأسبق في تساؤلاته، قائلا: “هل أصبحت أبوظبي عاصمة الخلافة الجديدة حتى يسافر القطريون والمسلمون الآخرون إلى القدس للصلاة في الأقصى عبرها فقط؟ سبحان الله يتصالحون مع إسرائيل ويحاصروننا”.

 

وأكد بن جاسم أنه يؤيد وجود “سلام وعلاقات متكافئة مع إسرائيل”، معتبرًا في الوقت نفسه أن “​الجامعة العربية​ ومجلس التعاون حالة ميؤوس منها”، قائلا: “أريد أن أستذكر أوقاتاً قريبة عندما فتحنا المكتب التجاري الإسرائيلي، وأقمنا مع إسرائيل علاقتنا علنية بعد انعقاد مؤتمر مدريد للسلام”.

 

وأشار إلى أنه “كان هدفنا من ذلك تشجيع إسرائيل على الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران 1967، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، وفق المقررات الدولية والمبادره العربية للسلام التي طرحها العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله رحمه الله”، كما أشار إلى أن بلاده تهاجم “حتى اليوم في كل مناسبة بسبب تلك العلاقة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More