“بيعتي أولا”.. مجتهد يكشف مخطط ابن سلمان الجديد للضغط على أفراد العائلة الحاكمة للقبول به ملكا

1

كشف المغرد السعودي “مجتهد” الشهير بتسريباته على موقع التواصل تويتر، عن سر يجول في أروقة القصر الملكي والعائلة الحاكمة ، وما يجري مع ولي العهد في مواجهة الرافضين لتوليه ولاية أبيه.

 

وقال “مجتهد” ـ الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص ـ في تغريدة أثارت جدلاً واسعاً ورصدتها “وطن”، إن هناك مساومة بين ابن سلمان والولايات المتحدة، من أجل إجبار الرافضين في العائلة على بيعته ملكاً مقابل إعلان .

وتابع مجتهد موضحا أن هناك خلاف بين الطرفين بين ماذا يتم أولاً:”لكن بينهما خلاف أي الأمر يتم أولاً، الامريكان يقولون التطبيع أولاً، ابن سلمان يقول بيعتي أولاً”.

 

وتسبب حديث مجتهد بموجة من ردود الأفعال بين المغردين والنشطاء، والذين تفاعلوا مع حديث الحساب الشهير، والذي ما انفك يتحصّل على أسرار من عمق الدائرة الضيقة حول .

 

وفي ذلك قال أحد المعلقين: “بن سلمان عندما يتعلق الأمر بالكرسي يضع شروطه أولا ولا يتزحزح حتى يأخذ مراده، وعندما يتعلق الأمر بالشعب والأمن يقدم فورا ما يأمروه به، قالوا له أعطنا ٥٠٠ مليار دولار وسوف ندمر إيران فورا أعطاهم ووافق..! لا دمر إيران، ولا خدم بلده وشعبه ولا خدم قضايا أمته .. بل على العكس.”

 

وتأتي تغريدة مجتهد بالتزامن مع حالة هرولة من قبل أنظمة والسعودية نحو الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان آخر ملامح تلك الهرولة ما قام به ولي عهد أبو ظبي من خيانة علنية وتاريخية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، بإعلانه اتفاقية “سلام” مع الكيان الإسرائيلي، يليها تطبيع ثنائي بين البلدين.

 

وبحسب ما قالت وسائل إعلام إسرائيلية فإنه من المرتقب أن تعلن السعودية والبحرين أيضاً عن نفس الاتفاقية، ولكن ابن زايد كان الأكثر جرأة على حد قولهم.

 

واعتبرت القيادة الفلسطينية ما قام به ولي عهد أبو ظبي، خيانة للدين وللمسجد الأقصى، ودماء المسلمين والعرب التي سالت من أجل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بوطنه وأرضه ومقدساته.

 

وتوصلت الإمارات و()، الخميس، إلى اتفاق لتطبيع كامل العلاقات بين البلدين، وذلك بمساعدة  الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الذي أعلن عن الاتفاق.

 

وبذلك تكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد (عام 1979) والأردن (عام 1994).

 

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية وخاصة الخليجية منها دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. فيصل الدويش يقول

    أقول والله ما عندكم إلا ماعند جدتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.