هذه المواقف التي ترفع الرأس.. الكويت تعلن موقفها رسمياً من التطبيع مع إسرائيل بعد أن باع عيال زايد فلسطين

0

كشفت مصادر حكومية كويتية مطلعة، موقف من مع ، مشددةً على أن موقف البلاد من التطبيع مع ثابت ولن يتغير.

 

وقالت المصادر، وفق صحيفة “القبس” الكويتية، إن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل، موضحةً أن الموقف الكويتي يأتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

 

وتجلّى الموقف الكويتي مجدداً مع ضغط الإعلام الإسرائيلي المستمر، خاصة في الأيام الأخيرة على العرب بضرورة تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل؛ إذ تجسّد في انتفاضة كويتية شعبية كاسحة في وجه الإعلام الإسرائيلي وذيوله، رفضاً وشجباً واستنكاراً.

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي شدد في وقت سابق على أن موقف الكويت واضح ومعروف من رفض التطبيع مع إسرائيل، ولا خطوات كويتية باتجاه ذلك ولا موقف رسمي غير هذا الموقف.

 

ويتناغم الخطاب الرسمي الكويتي مع الخطاب الشعبي الرافض للتطبيع مع دولة الاحتلال، انطلاقاً من مرسوم الأمير الراحل الشيخ صباح السالم، بشأن الحرب الدفاعية ضد العصابات الصهيونية ودستور 1962.

 

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل و”إسرائيل” إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ “التاريخي”.

 

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

 

وبذلك تكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع “إسرائيل”، بعد عام 1979، والأردن 1994.

 

الجدير ذكره، أن شعوباً عربية ترفض التطبيع مع إسرائيل قبل الحل النهائي للقضية الفلسطينية، حيث تفاعل عدد من تلك الشعوب مع قضية التطبيع الإماراتي وأطلقوا هشتاقات وتحركات للتعبير عن رفضهم لهذه الخطوة.

 

وأكد مثقفون عُمانيون رفضهم القاطع لـ”كل أشكال التطبيع التي تمارسها الأنظمة العربية الحاكمة” مع إسرائيل.

 

وقال بيان مكتوب صدر عنهم، أمس السبت، إن “أبناء عُمان من كتاب وأدباء ومثقفين وصحافيين ومهنيين، من أجيال مختلفة وأطياف متنوعة يرفضون رفضا قاطعا فصلهم عن قضيتهم المركزية؛ القضية الفلسطينية”، داعين الأنظمة المطبّعة مع إسرائيل إلى “العودة إلى رشدها واحترام إرادة ووجدان شعوبها الذي تمثل فيه الركن الأساس”.

 

ومن الموقعين على البيان الأديب والسينمائي عبدالله حبيب، والشعراء زاهر الغافري وصالح العامري وإبراهيم سعيد، والناشطة الحقوقية حبيبة الهنائي، والباحثون سعيد سلطان الهاشمي ومحمد العجمي وسيف عدي المسكري وعلوي المشهور ووضحاء الكيومي، والمسرحيان مالك المسلماني وهلال البادي، والإعلاميون زاهر المحروقي وسليمان المعمري وسمية اليعقوبي والمختار الهنائي، إلى جانب عدد من الروائيين وكتاب القصة منهم حمود الشكيلي ومحمود الرحبي وحمود سعود والخطاب المزروعي ويعقوب الخنبشي وسعيد الحاتمي.

 

وأكد الموقعون أن إعلان الإمارات وإسرائيل عن الاتفاق بينهما لتطبيع علاقاتهما، تحت الرعاية الأمريكية، وكل ما تلاه من خطابات الترحيب التي لاقاها من بعض الأنظمة العربية وبشكل أخصّ بيان وزارة الخارجية العمانية المؤيد لهذا الاتفاق “لا يمثلنا، ولن يكون”.

 

كما أن عاصفة خليجية شعبية ضد التطبيع أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي؛ رفضًا واسعًا منقطع النظير لاتفاق العار الذي أعلن عنه أمس بين “إسرائيل” ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وتصّدر الإماراتيون هذه الحملة الرافضة للتطبيع، عادّين التطبيع مع الكيان الصهيوني جريمة وخيانة، وأنّ قضية فلسطين والقدس هي قضية الأمة العربية مهما تماهت بعض الأنظمة العربية مع الكيان.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.