“هل ننتظر مجانيين غزة أن يحرروا فلسطين؟”.. كاتب كويتي يلعق أقدام عيال زايد ويدعو الكويت للتطبيع مع إسرائيل!

2

دعا الكاتب الكويتي المتصهين ورئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، أحمد الجارالله، بلده أن تحذو حذو وتُعلن مع إسرائيل.

 

وقال الجارالله في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: ” رجال ياحكام عظيم يامحمد بن راشد عظيم والله أنتم رجال إتفاقكم مع إسرائيل هو المسار الصح إسرائيل من قيامها ونحن نقول سنرميها في البحر وهي التي رمتنا طلبت السلام معنا ورفضنا وطلبنا السلام معها ورفضت لأننا لسنا حكام شعوبنا السادات كان حكيم قال الحق الذي عشناه”.

 

وتطاول الجارالله على الثورة الفلسطينية قائلاً: “مجانيين الثورة الفلسطينية والمتاجرين نسمع من الكثيرين منهم حديث الافك إسرائيل باقيه ونحن الزائلون إذا ما مارسنا التعنت إسرائيل قرار واحد ونحن إثنيين وعشرين قرار مع إيران وقرار مع الامريكان وقرار لا لون ولا طعم له الامارات عرفت الطريق الصح السلام مع إسرائيل قوه للعرب نحن الكسبانيين “.

 

وتابع الجارالله تماديه في التطاول على الفلسطينيين قائلاً: “هل ننتظر حسن نصرالله أو مجانيين غزه أن يحرروا فلسطين إسرائيل هزمتنا في أربعه حروب مجانيين غزه لن يحرروا فلسطين وأغلب من يتشدقون بتحرير فلسطين ليسوا أوفيا مع من يقف معهم شاهدنا ذلك عندما غزا صدام حسين كل الذين كبرت كروشهم من أموال كانوا أول المؤيدين والمتعاونيين معه”.

 

ورأى الجارالله أن السلام مع إسرائيل مكسب للعرب، مضيفاً: “هذا ما أدركه الرجل الشجاع رحمه الله أنور السادات وهو ما أدركته قطر والأردن وعمان وهو ما أدركته الامارات برجالها الشجعان منطقة الشرق الأوسط ستكون إسرائيل فيها محاطة بأربعمائة مليون عربي وإسرائيل عشرة مليون العرب هم المستفيدون والعالم مقبل علي متغيرات”.

 

وعاد الجارالله لاتهام الفلسطينيين بالإتجار بقضيتهم، مدعياً أن المعاهدة بين الامارات وإسرائيل ستقضي على هذه المتاجرة.

 

وتابع الجارلله: “الناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية وصف اتفاق الامارات إسرائيل بأنه خيانة للقدس والمسجد الأقصى هذه الفزاعة لم تعد تجدي ولن تحرك ساكن إنها إسطوانة مشروخة وللبيت رب يحميه أربع حروب خضناها بتأثير شعارات فارغه أطلقها من امتلأت جيوبهم من أموال التجسس علي جيوش العرب التي هزمت وهربت”.

 

ووجه الجارلله دعوة صريحة لبلاده وللسعودية، بالتطبيع مع إٍسرائيل قائلاً: “حان وقت التطبيع مع إسرائيل يا كويت قلنا أننا سنكون آخر المطبعيين مع إسرائيل وها نحن الان آخر المطبعين والمطلوب من والكويت أن تتخلي عن المتاجرين بقضية فلسطين من أهلها ممن إعتادوا بيع شهادات الوطنية الزائفة الفلسطينيون وصفوا المجرم سليماني الذي أراد هدم الكعبة بأنه شهيد”.

 

وتمادى الجارالله في بجاحته قائلاً: “انا كويتي بل انا خليجي وأطالب التطبيع مع إسرائيل وأنا الكسبان السلام مع إسرائيل لصالحنا ونحن المستفيدين إسرائيل لا يوقف تمصلحها وتمددها في العالم العربي إلا السلام معها والكثرة تغلب الشجاعة كل الحسابات تقول الامارات هي من كسب الجولة وربح الرهان نحن أربعمائه مليون وهم عشره مليون”.

 

ولم تكن المرة الأولى التي يُغازل فيها الجارلله إسرائيل ويلعق أقدام الإمارات على حساب الفلسطينيين، فقد شن سابقاً هجوما عنيفا على فلسطين والشعب الفلسطيني تزامنا مع مؤتمر الممهد لما يعرف بـ”صفقة القرن” في المنامة.

 

“وزعم الجارالله حينها أن الفلسطينيين ضيعوا فرص كثيرة حيث رفضوا إستقبال وفد الأمم المتحدة 1947ورفضوا التقسيم  وخونوا قاده العالم العربي الذين نصحوهم ورفضوا مبادرة بعد هزيمه 67 ورفضوا اجتماع ميناء هاوس بعد اتفاق كامب ديفد.

 

وفي سفالة منقطعة النظير واصل الكاتب الكويتي المتصهين هجومه على الفلسطينيين:”مايقارب الثمانيين عشنا مع القضية الفلسطينية بابتزاز منقطع النظير  يريدون منا أن نحررها لهم وهم في بيوتهم أو يضاجعون نسائهم وعندما نناقشهم في المنطق نتهم أننا عملاء الصهيونية وخونة”

 

واتهم “الجارالله” متبجحا الفلسطينيين بأنهم باعوا أرضهم، وقال إن الذي باع فلسطين أهلها ولسنا نحن، بعد إعلان الدولة الاسرائيلية العالم العربي تم تدميره بداية من مصر بسبب دعاوى سياسية كاذبة.

 

وتابع مزاعمه:”الاف ممن تصدروا القضية الفلسطينية أثروا وتراهم في كازينوهات القمار وصورهم تتصدر صحافة العالم وما أشطرهم بشتم قاده العرب الزعيم”

 

وكان الرئيس الأمريكي ، قد أعلن عن توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

 

وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. سوري يقول

    نعم قرار الإماراتي قرار جريء وصادق وواضح وكلام الكاتب الكويتي من أصل الصحيح الفلسطيني يعيش ويعمل ويأكل مع الإسرائيلي كل لحظة ويقول بدو يحرر .كل هذا خداع وكذب ، وحماس والمضاجعة نرى كل يوم أن ذلك محض هراء .
    ليس فقط على السعودية والكويت التطبيع مع إسرائيل ولكن يجب أن تسبقهما سوريا إلى ذلك . التركي الذي يقيم علاقات استراتيجية مع إسرائيل اليوم يخشى التطبيع العربي أكثر من انه محابب للقضايا العربية. فها هو يحتل جزءا من سوريا والعراق وليبيا. والإيراني دمر أربع عواصم عربية.
    وكشفت الفلسطينيين كذبا ودجلا.
    سيقولون اني متصهين .لا لست كذلك لكن ارى أبعد من أنفي.

  2. يا سوري لسه بتعبد بشار وابوه لكان بدنا ثورة بدنا حرية بدنا نروح لالمانيا يقول

    يا سوري يا عرص لسة بتعبد بشار الجحش والا بطلت ما نسينا الجيش السوري 98% منهم سنة ويرددون لا اله الا بشار
    بشار وابوه باعو الجولان والسوريين بمختلف فصائلهم لم يطلقو رصاصة ولو حتى يرمو حجر على اسرائيل منذ 1967 وجاي تتكلم عن فلسطين
    روح احتفظ بحق الرد مع الهك بشار او الهك الجديد العرص الجديد فهد المصري اوروح على المانيا مع مليون سوري بدهن سورة بدنهن حرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.