الأقسام: الهدهد

“التاريخ لا يرحم” .. أكاديمي عُماني يرفض تطبيع الإمارات ويُذكّر بدور الموساد الإسرائيلي بقتل العمانيين في زنجبار

عبّر  عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الشرعية في سلطنة عمان عن رفضه بين الإمارات وإسرائيل .

وقال “العبدلي” في تغريدةٍ بـ”تويتر”: “حدثني التاريخ أن إسرائيل أرسلت قوارب حربية محملة بالأسلحة لأجل قتل العمانيين في زنجبار والجزيرة الخضراء والتخلص منهم فاقرأوا التاريخ إن شئتم”.

وأضاف في تغريدةٍ ثانية: “ الإسرائيلي كان له دور كبير في الانقلاب الدموي في يناير ١٩٦٤ الذي راح ضحيته آلاف العمانيين والتاريخ لا يرحم”.

وأعلنت وزارة الخارجية العُمانية الجمعة عن تأييدها لقرار الإمارات التطبيع الكامل مع .

وعبّر مغرّدون عمانيون عن رفضهم التام للموقف العماني الرسمي بتأييد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

ودشّن عمانيون هاشتاغ “”، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الحقّ الفلسطيني، ورفضهم التطبيع، وطالبوا حكومة السلطنة بالتراجع عن هذا الموقف ورفض التطبيع مع قبل حل .

وتعتبر سلطنة عُمان ثالث دولة عربية تُعلن تأييدها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بعد مصر والبحرين.

والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع ، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.

استعرض التعليقات

  • طيب وماذا أنت فاعل؟ هل تقوى على الإنتقام؟ وما دخلك في البلد الجار؟ أين كنت يوم زيارة سيدكم نتنياهو لمسقط وعمان وحفاوة الهالك الراحل كابوس في أكتوبر 2018م؟ هل تعلم وتقول أنك قاريء للتاريخ ومدرس في كلية شريعة أن دولا عربية مثل مصر وسوريا والجزائر أيدت المجزرة في ونجبار؟ تقول قوارب صهيونية نقول لك باخرة كبيرة جدا اسمها خلدون محملة باحدث الأسلحة من الجزائر بلد المليون شهيد مرت أمام الجميع ووصلت إلى زنجبار لتسلح القتلة ! تعلم التاريخ جيدا ! وكن شجاعا ! ماذا ستدرس الطلية وانت جبان لا تقوى على معارضة هرولة وانبطاح وتطبيع حكومتك البائسة المفلسة وعيونك تتطلع للدولة الجارة؟ خخخخخخخ1 حالة غريبة!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*