الخميس, ديسمبر 8, 2022
الرئيسيةالهدهدأستاذ ورئيس قسم "التطبيل" في الإمارات.. هكذا برر عبدالخالق عبدالله "خيانة ابن...

أستاذ ورئيس قسم “التطبيل” في الإمارات.. هكذا برر عبدالخالق عبدالله “خيانة ابن زايد” بعد أن شتم المطبعين

- Advertisement -

حاول الأكاديمي الإماراتي “عبدالخالق عبدالله” مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تبرير ما قامت به بلاده من خيانة  ببيع فلسطين للكيان الإسرائيلي من خلال عقد اتفاقية سلام مزعومة تم الإعلان عنها مساء الخميس، وهو نفسه سبق وأن سب المطبعين واعتبر أي تطبيع عربي أو خليجي مع الاحتلال خيانة.

 

ونشر “عبدالله” تغريدة عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) حاول فيها إظهار قرار الإمارات على أنه تصرف طبيعي، سبقها إليه دول أخرى مثل مصر والأردن.

- Advertisement -

 

 

- Advertisement -

وكتب ما نصه:” الإمارات أول دولة خليجية وثالثة دولة عربية وتاسع دولة إسلامية في مقدمتها تركيا والدولة 158 عالميًا من أصل 192 دولة تعترف بالعدو الاسرائيلي، والسؤال ليس كيف وصلت الإمارات للتطبيع بل كيف تصالحت 82% من اجمالي دول العالم مع إسرائيل رغم ما تمثله من احتلال لا يمكن التصالح معه أخلاقيا؟”

 

وتسبب حديث الأكاديمي الإماراتي بموجة من ردود الأفعال بين النشطاء والمغردين، والذين انتقدوا الهدف الأبعد من حديث الرجل، واعتبروا بأنه يحاول تسويغ ما قامت به بلاده من عملية سلام وتطبيع مع الكيان الصهيوني الجاثم على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

https://twitter.com/Nasserkahlifa/status/1294688107967795201

 

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أعلنوا مساء الخميس المنصرم اتفاقية سلام بين كل من الإمارات وإسرائيل، يتمخض عنها تعاون مشترك بين البلدين واستثمارات اقتصادية، وتعاون على المستوى الأمني والسياسي.

 

واعتبرت الفصائل الفلسطينية والقيادة الرسمية لمنظمة التحرير فعلة الإمارات بالخيانة التاريخية والبيع العلني للقدس والمسجد الأقصى ولتضحيات الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه الوطنية التي صاغتها الشرعية الدولية.

 

 

 

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث