هذه الدولة قد تكون القادمة التي تعلن التطبيع مع اسرائيل بعد الإمارات .. “والحبل ع الجرار”!

0

ذكرت قناة “كان” العبرية أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن قد تكون الدولة القادمة التي ستوقع اتفاق تطبيع مع الاحتلال بعد .

هذا وطالبت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” المغربية، الجمعة، سلطات بلادها بكل مؤسساتها بـ”اتخاذ الموقف السياسي والدبلوماسي اللازم بشكل حازم وعاجل”، ضد ما سمي “اتفاقية سلام” بين الإمارات وإسرائيل.

جاء ذلك في بيان للمجموعة تناول ما وصفه بـ”إعلان الخيانة الرسمية لقادة الإمارات”.

وقال البيان إن المبادرة تسجل “مطالبة الدولة المغربية بكل مؤسساتها باتخاذ الموقف السياسي والدبلوماسي اللازم بشكل حازم وعاجل ضد هذه الخيانة الكبيرة”.

وأعربت الهيئة المغربية عن إدانتها “الصارخة لما قامت به قيادة الإمارات من خيانة مباشرة وطعنة غادرة في ظهر فلسطين وشعبها ومقدساتها، ومن ورائها كافة الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم”.

واعتبرت الخطوة “فصلا مدويا من فصول الخيانة الإماراتية لفلسطين ولكل الأمة”.

والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.

 

وأعلنت مصر والبحرين وسلطنة عمان تأييد قرار الإمارات في التطبيع مع .

وتعتبر الإمارات أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، وثالث دولة عربية بعد ومصر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.