التطبيع الرسمي مع إسرائيل “طريق” ابن سلمان لعرش السعودية.. سيحذو حذو الإمارات ويقتدي بأستاذه ابن زايد

0

يبدو ـ بحسب محللين ـ أن الرئيس الأمريكي دونالد كان يقصد السعودية، عندما قال في بيان إعلان بين والإمارات اليوم إن هناك “مزيداً من والمسلمة ستحذو حذو بعد “كسر الجليد” مع .

ورأى الصحفي اليمني صدام الكمالي أنه حتى يصبح #محمد_بن_سلمان ملكاً سيقدم الكثير من الأشياء مقابل هذا الأمر”

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن):”وأستاذه #محمد_بن_زايد  قد سبقه اليوم وأشهر تحالفه من الكيان الصهيوني!”

بينما كتب عبدالحميد السلطان:”اليوم اعلنت التطبيع الرسمي مع #اسراييل والسيسي قتل #عصام_العريان  وقد يخرج أمر جلل من #السعودية  .حرب على الإسلام.”

واعتبر ناشط آخر أن الخطوة الإماراتية الغرض منها إزالة الحرج عن السعودية لتعلن هي الأخرى التطبيع العلني.

وتظهر من تغطية وسائل الإعلام السعودية لخبر تطبيع الإمارات الرسمي مع إسرائيا استساغة النظام السعودي لهذا الإعلان، والتمهيد لاقتفاء نفس الأثر وإعلان تطبيع سعودي مع الاحتلال قريبا.

ورفضت حركتا الجهاد وحماس الفلسطينيتين اتفاق التطبيع الشامل الذي وقعته الإمارات مع (إسرائيل)، ووصفتاه باتفاق الخنوع الذي يطعن القضية الفلسطينية.

واعتبرت حماس أن الاتفاق “بمثابة إعلان مكافأة مجانية من قبل الإمارات للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني”.

وقال المتحدث باسم حماس “فوزي برهوم” الخميس إن “التطبيع يمثل طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، والمستفيد منه هو ، وسيشجعه على مزيد من الانتهاكات والعدوان على شعبنا”.

وطلب “برهوم” من صناع القرار في المنطقة “عزل هذا الكيان ودعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني ومحاسبة الكيان الإسرائيلي على جرائمه وليس مكافأته على هذه الجرائم”.

من جانبها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أن “التطبيع استسلام وخنوع ولن يغير من حقائق الصراع بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهابا”.

وقالت في بيان: “نشجب بشدة هذا الاتفاق الذي أعلن عنه بين الإمارات والكيان الاسرائيلي”.

وتوصلت الإمارات و(إسرائيل)، الخميس، إلى اتفاق لتطبيع كامل العلاقات بين البلدين، وذلك بمساعدة  الرئيس الأمريكي “” الذي أعلن عن الاتفاق.

وبذلك تكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية وخاصة الخليجية منها دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.