الأقسام: الهدهد

نصيحة “لوجه الله” من حمد بن جاسم لـ ابن سلمان أثارت جنون أمير سعودي بارز فشتمه:”يالبجاحتك”

شن الأمير السعودي، بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الثلاثاء، هجوما عنيفا على وزير خارجية السابق، الشيخ بن جبر آل ثاني، بسبب نصيحة الأخير لولي العهد السعودي بتصحيح المسار عبر سلسلة تغريدات بحسابه الرسمي.

وكتب “بن مساعد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما حمد بن جاسم بعدما اثارت تغريداته جدلا في المملكة:”معالي الشيخ الناصح حمد بن جاسممن ثبت تآمره على بدعم معارضيها والسعي لتقسيمها والتبشير بأن أهل نجد سيموتون من الجوع  إن تقسمت – هذا كلامه نصًا في التسجيل الشهير في خيمة القذافي الذي كان آخر كلامه عن قطر :هذي آخرتها يا قطر هذي آخرة العيش والملح؟-.. معالي الشيخ يالبجاحتك!”

وكان رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، عبر قبل أيام عن أسفه للأخبار التي يجري تداولها عن السعودية سواء فيما يتعلق بطلبها غزو قطر، أو القضية المرفوعة من رجل الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري ضد ولي العهد محمد بن سلمان

وقال حمد بن جاسم حمد، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” يوم 9 أغسطس الجاري: “مما يؤسف له أن الأخبار والأحداث المتتالية التي تأتي من الشقيقة الكبرى لا تبعث على الطمأنينة تجاه مستقبل المنطقة والمملكة باعتبارها الكيان الأكبر فيها”.

وأضاف الشيخ حمد: “فكما نرى ونتابع، فإن أغلب الجهد في المملكة يذهب ويتوجه للانتقام من أي شكل من أشكال الرأي المعارض، وإرهاب أصحابه في الداخل والخارج على كل المستويات، وكما قلت في تغريدات سابقة، فإن الإصلاح يبدأ دائما في الداخل ومنه، بخطوات تخفف الاحتقان، مثل إطلاق سراح المعتقلين والموقوفين، سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالاً”.

وتابع: “حين يحدث ذلك تتحقق المصالحة الداخلية، وتتوجه الجهود للبناء الداخلي والاهتمام برفاهيه الشعب السعودي، الذي يستحق أن تسخر من أجله كل الطاقات”.

وأكمل حمد بن جاسم: “لا بد كذلك من الكف عن السياسات والإجراءات المغامرة ومشاريع الاغتيالات وتهديد المعارضين في الخارج باحتجاز نسائهم وأطفالهم وآبائهم واقاربهم، والشروع في عهد جديد يبدأ دائما بتسخير الجهد للتنمية الداخلية في كل المجالات، وانتهاج سياسة التسامح بكل معانيها”.

واستكمل: “وما يدعوني لهذا القول هو خوفي، ليس على المملكة فحسب، بل على المنطقة كلها، ذلك لأن الاستمرار في السياسات والمغامرات الحالية سيؤدي إلى تراكم الأسباب التي تتيح للمتربصين بمنطقتنا استغلال هذا الوضع المؤسف وابتزاز المملكة بسبب هذه المغامرات”.

وأضاف: “قد يقول البعض إنني أتحدث بشماتة، لكن هذا ليس من طبعي، إن أريد إلا النصح ما استطعت، والدعوة إلى التوقف عن المكابرة وعن نهج المغامرة الذي لا تحمد عواقبه دائما، كما علمتنا عِبَرُ التاريخ”.

وتابع: “ومرة أخرى فإني أنصح بإغلاق ملف خاشقجي وملف الجبري فخطوة كهذه لا تعتبر هزيمه بل هي تصحيح لمسار خطير”.

الجدير ذكره، أن المملكة العربية السعودية تواجه مأزقاً حقيقياً خاصة في ظل التصرفات الطائشة للأمير الشاب ولي العهد محمد بن سلمان، والذي أوقع المملكة بعدة أزمات دولية أبرزها قضية مقتل خاشقجي ومحاولة اغتيال سعد الجبري، علاوة على اعتقال المعارضين من النساء والرجال والأطفال والشيوخ.

وفي وقت سابق، قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الملك السعودي اقترح على الرئيس الأمريكي غزو قطر، لكن ترامب رفض ذلك بشدة.

وسبق أن علّق رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم، على التسريبات الشهيرة المنسوبة للزعيم الليبي معمر القذافي، وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

التسريبات التي استخدمها الإعلام السعودي الرسمي وغير الرسمي بشكل متكرر خلال الأزمة الحالية، قال حمد بن جاسم إن جزءا منها كان صحيحا.

وقال في مقابلة مع تلفزيون قطر في 2017، إن القذافي “تكلّم مع الإماراتيين والسعوديين قبل أن يتكلم معنا”.

وتابع بأن القذافي كان يطلب من الأمير حمد أن ينشر أشرطة ضد السعودية عبر “الجزيرة”، إلا أن الأمير رفض نشرها.

وأضاف: “كنا نضحك عندما يعرض خططه لاجتياح السعودية بخمسين سيارة”.

الجديد في تصريحات حمد بن جاسم، قوله إن الدوحة أبلغت الرياض حينها بما دار بين الأمير حمد بن جاسم والقذافي، متابعا: “أخبرناهم بأننا مضطرون لمسايرته؛ لأن هناك موضوعا ماليا معه”.

وأردف قائلا: “أبلغت الملك عبدالله أننا أطلعنا مسؤولين سعوديين في السابق عن خطط القذافي ضد السعودية، وتفهم الموضوع، وأغلق في حينه”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*