الأقسام: الهدهد

“سنكسر اقدامكم ان عدتم لطرح المشروع”.. مستشار ابن زايد يعترف بوقوف الامارات وراء تفجير مرفأ بيروت!

أثارت تغريدة كتبها الاكاديمي الاماراتي، ، مستشار ولي عهد أبوظبي ، حول انفجار الذي خلف عشرات الضحايا ومئات الجرحى ودماراً هائلاً لا يمكن تصوره الثلاثاء الماضي، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب عبدالخالق عبدالله تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً :”طرحت شركة موانئ على حكومة رفيق الحريري إدارة مرفأ بيروت وربطه بميناء بسكة حديد يمر بـ4 دول عربية ويختصر نقل السلع بين أوروبا وآسيا لـ36 ساعة”.

وتابع مستشار ابن زايد والاكاديمي المعروف :” مشروع استثماري وتنموي يفيد لبنان لكن قوى الفساد وحزب الله الذي لا يود الخير للبنان اعترض، لو نفذ المشروع لما وقع الانفجار المروّع”.

التغريدة التي كتبها عبدالخالق عبدالله، رأى فيها البعض اعتراف ضمني من بالوقوف وراء انفجار بيروت المدمر، الذي يُرجح أن تكون ايدي خفية وقفت ورائه وما خفي أعظم.

وقال الأكاديمي والمحامي الدولي المعروف محمود رفعت إن تغريدة عبدالخالق عبدالله ما هي الا اعتراف رسمي من قبل الامارات بدورها في الانفجار المدمر، مضيفاً :” “الإمارات تعترف رسمياً عبر احد أبواقها بدورها في تفجير بيروت، لو نُفذ المشروع لما وقع الانفجار المروع، والمشروع هو استيلاء الإمارات على مرفأ بيروت، أي استيلاء إسرائيل على أهم موانئ لبنان، فالعالم كله يرى ويسمع أن السعودية والإمارات هم أهم أدوات تل أبيب بالمنطقة”.

وعلق المغرد العماني الشهير “ابو مستهيل” على عبدالخالق عبدالله قائلاً :” وهل يصلح أن تسمي عدم إعطاء اللصوص أرضك هو فساد!!! “.

وعقب الهجوم الكبير الذي تعرض له مستشار بن زايد بعد تغريدته، عاد وكتب تغريدة ثانية محاولاً تلطيف ما قاله..:” كان هدف شركة مواني دبي من هذا المشروع الحيوي مساعدة لبنان وتطوير بنيته التحتية وحصلت الشركة على موافقات من دول عربية تمر بها سكة الحديد بين  بيروت ودبي لكن تعطل المشروع بسبب الفساد والجشع وقامت عصابات ومافيات بتهديد فريق العمل بما في ذلك التهديد: نكسر رجولكم ان عدتم لطرح المشروع “.

واجمع عدد من المغردين وقوف الامارات وراء الانفجار حسب ما رصدت “وطن” من ردود بعد تغريدة مستشار بن زايد..

وشهدت لبنان انفجاراً وصف بالأقوى تاريخياً كانفجار غير نووي، بسبب حاوية تحتوي على 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم القابلة للانفجار، مخزنة في مرفأ بيروت منذ أكثر من ستة أعوام.

وأعلنت الحكومة اللبنانية يوم أمس بقيادة “حسان دياب” استقالتها بعد الانفجار، وبعد توجيه أصابع الاتهام لها ولكل المسئولين في البلاد، بالتقصير، وإيصال الأمور لهذا الوضع “الكارثي”.

وتسبب الانفجار حتى اللحظة بمقتل أكثر من 220 شخصاً، وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، فيما بقي العشرات في عداد المفقودين.

وأتى الانفجار على أكثر من 8 كيلو مترات من مركز تفجيره بالمرفأ، مخلفاً خسائر اقتصادية كبيرة، قدرت بشكل مبدأئي بـ5 مليار دولار.

وتشهد لبنان موجة غضب عارمة تجاه كل مكونات النظام السياسي في البلاد، وسط مطالبات شعبية باستقالة الجميع، والعمل على بناء جسم سياسي لبناني جديد، يستطيع النهوض بالبلاد التي أرهقها الكساد الاقتصادي، وتعاني مرارات الفقر والبطالة وانعدام البنى التحتية، وغيرها من المشكلات الانسانية.

استعرض التعليقات

  • دولة الدعارات ممثلة بكلاب آل نهبان وآل مكلوم اتفه واصغر من تنفيذ مخطط كهذا، من يملكون الكفاءة والقدرة على التنفيذ فقط اسيادهم في تل ابيب، يريد هذا التافه النجس عبد آل نهبان التلميح وكانهم قادرون على الانتقم ممن يخالفهم ولا ينفذ اوامرهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*