“ليه يا تاتا عم يكسروا بيتنا”.. “شاهد” لبنانية “مقهورة” تنفجر غاضبة على الهواء مباشرة وتُبكي المذيع بكلامها!

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في بمقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً، يوثق حديث مواطنة لبنانية “مقهورة” مما حل بها بعد انفجار المدمر، الذي خلف عشرات الضحايا ومئات الاصابات إلى جانب إلى دمار هائل طال الاخضر واليابس.

 

وقالت المواطنة اللبنانية في مقطع الفيديو المتداول والذي رصدته “وطن” :” حياتنا كانت هون عم شوف ولادي وأمي وخيي اللي عمره 70 سنة مضروب على راسه، حفيدتي تقلي ليه يا تاتا عم يكسروا بيتنا، كانت تقلي انا بحب بيتنا، ليه عم بكسروه”.

 

وتابعت المواطنة اللبنانية المنهارة: “نحن مؤمنين وعنا إيمان، لوين بدكم توصلونا جوعتونا، ما فرقت معنا صرنا نعمل أكل ونطعمي البناية كلها، شحدتونا، وما فرقت معنا، لأنه كل عمرنا مش متكلين عليكم، يا دولتنا مش متكلة عليكم انا”.

 

وأضافت: “ما حدا بيطلع فيي، انا مش عم صرخ لأشحد، انا عم صرخ لتفهموا، انه نحنا كبار وبنضل كبار، ما حدا بيقدر علينا، لا انتو ولا دولتكم، ولا حتى النووي اللي ضربتوه فينا، العذراء هي اللي حمتنا، ما حدا حمانا”.

 

وزادت: “نحنا النا جمعة منكوبين، ما حد اطلع لنا، ابن بنتي عمره أربع سنين، تاني يوم قال يا ماما بس تخلص النار بدنا نسافر، أربع سنين عمره بدكم تهجروه”.

 

وتسبب المقطع بتفاعل عديد من المغردين والنشطاء معه، متمنين زوال الغمة، وتحسين الظروف، ومحملين المسئولية أيضاً للحكومة اللبنانية، التي بدات تتكشف خيوط تورطها الكامل بالتقصير، وبالتسبب بالانفجار.

 

وشهدت الدولة اللبنانية حادثة تاريخية بانفجار حاوية تحتوي على أكثر من 2750 طناً من مادة “نترات الأمونيوم” القابلة للانفجار، كانت مخزنة في مرفأ ، منذ أكثر من ستة سنوات، مسببة بحالة دمار أتت على أكثر من 8 كيلو مترات من محيط الانفجار في المرفأ.

 

وأعلنت الحكومة اللبنانية استقالتها بعد الغضب الشعبي العارم تجاهها، وبعد أن فشلت وأخفقت في تحقيق طموحات اللبنانيين، الذين يتظاهرون منذ شهور طويلة، احتجاجاً على الوضع الكارثي الذي تعايشه البلاد بسبب الكساد الاقتصادي، وحالة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

 

وأكدت الجهات اللبنانية عزمها على الكشف على جميع المتورطين في الانفجار، وبدأت التحقيق مع المسئولين فيه، معلنة انتهاء التحقيق مع 19 شخصاً منهم.

 

وتشهد البلاد موجات احتجاج متقطعة في محافظات عدة، بعد الانفجار الكبير، الذي يرى مراقبون بأنه سيكون منعطف تاريخي في تاريخ البلاد السياسي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.