“احترموا كرامة اللبنانيين”.. الحكومة اللبنانية تتخبط وتعرض وزارة الاعلام على الفنان رامي عياش

0

عرضت الحكومة اللبنانية حقيبة وزارة الإعلام لديها، على الفنان ، والإعلامية منى أبو حمزة، وذلك بعد استقالة الوزيرة منال عبد الصمد، بالتزامن مع الكارثة الكبيرة التي ضربت العاصمة اللبنانية بالانفجار الذي ضرب المرفأ هناك.

 

وكتبت الإعلامية “منى أبو حمزة” تغريدة عبر حسابها الشخصي بتويتر تعقيباً على الموضوع وقالت: “موضوع الوزارة غير وارد، مكاني بين الناس، ياسمين ليست بأغلى من ألكسندرا وسحر، وأيمن وإياد ليسوا بأغلى من جو وعلي، بحبكم كلكم يعني كلكم”.

 

فيما أكد الفنان “رامي عياش” رفضه أيضاً للمنصب الوزاري، حيث كتب في تغريدة عبر حسابه: “انا لست بديلاً عن أي وزير، ورفضت ذلك سابقاً والبديل يجب أن يحترم كرامات الناس ودماء الناس”.

 

وتابع: “اليوم بدل إنقاذ الناس وإيقاف الغرق، نقوم بترتيب المقاعد على سفينة غارقة”.

 

وتابع: “مستقبلنا جميعاً مهدد، و300 ألف من أهلنا مشردون ومفقودون ومفقودات، تحت الأنقاض، متابعاً: “المطلوب بناء متكامل ينقذنا من هذا الركام وتلتف حوله الناس ويستعيد ثقة العالم بلبنان منارة هذا الشرق”.

 

وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر رفض كل من الفنان عياش والإعلامية أبو حمزة، واصفين تصرفهما بأنهما فضلا مصلحة البلد على مصالحهما الشخصية.

 

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت انفجاراً وصف بأكبر انفجار غير نووي بالتاريخ، جراء شحنة من مادة نترات الأمونيوم، بلغ وزنها 2750 طن، كانت مخزنة في حاوية في منذ ستة سنوات، وانفجرت بفعل عوامل لم يتم تحديدها بشكل دقيق.

 

كما وتسبب الانفجار بمقتل ما يزيد عن 220 شخصاً، وإصابة أكثر من6 آلاف آخرين، كما وأتى على ما يزيد من 8 كيلو مترات من محيطة، من مبانِ وممتلكات وسيارات.

 

وتشهد المحافظات اللبنانية حالات احتجاجات عديدة للمواطنين اللبنانيين، عقب مسلسل فساد وكساد اقتصادي، ضرب حياة المواطن اللبناني، وحوّلها إلى جحيم، وزاد من حدته مجيء وباء كورونا.

 

كما وأعلنت الحكومة اللبنانية فتحها تحقيقاً مع كامل المسئولين عن العمل في المرفأ، وأكدت انتهاءها من التحقيق مع 19 شخصاً منهم، ووضع الجميع تحت الإقامة الجبرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.