الأقسام: الهدهد

أجير المزروعي وشيوخه يتطاول على الامبراطورية العمانية .. مغرّدون يلقّنون السعودي “بن فقيحان” درساً قاسياً

لا يتوقف السعودي عن انتقاد ومهاجمة سلطنة عمان وسياسة الحياد التي تنتهجها في التعامل مع مختلف الملفات الإقليميّة والدوليّة، ولعبها دور الوسيط فيها .

جديد “الزعتر” تغريدة نشرها وقال فيها: “سلطنة عمان جزء من العالم ، تتأثر وقد تؤثر بما يجري في الساحة السياسية الإقليمية والدولية ، ولذلك بعض العمانيين لايزال ينتهج فكر الإنعزالية العمانية فتجد لديه الحساسية العالية تجاه كل من يتحدث عن السياسة الخارجية العمانية”.

لكنّ مزاعم “الزعتر” ارتدّت عليه بهجمة عُمانية عبر مغرّدي السلطنة، لقنوه فيها درساً، مؤكدين أنّه يعاني نقصاً في الفهم.

وفي هذا السياق، قال  المغرّد العُماني البارز “سيف النوفلي”: “يا خالد بن فقيحان.. عمان ضمن منظومة هذا الكون الواسع تأثر وتتأثر إلا أن هناك بعض المرتزقة أمثالك يسيئون إلى عمان ويتحسسون عندما يرد العمانيين على بذاءتهم. العمانيين ليس لديهم اي حساسية مع الماضي، لان تاريخهم مشرف ومشهود له بأنه ناصع البياض وخالي من الكذب والنفاق والتآمرات على العرب”.

بينما علّق “الرادار العماني” بقوله: “أهتم في شؤونك يا خالد فقيحان… لا تنتقد أناس غيرك و أنتم فيكم نقص و خلة… نحن لم ننعزل عن العالم و لكن إنعزلنا عن الفتن و المصائب… المشكلة أنك تعاني نقص في الفهم خلك في حالك و اهتم في شأن بلدك هناك الكثير من الجوعى في السعودية يحتاج إلى رعاية و حماية”.

وكتب المغرّد الشهير “أبومستهيل”: “بدل أن تعمل عبداً وأجيراً لدى المزروعي وشيوخه لتنبح على عمان وتطعم أهلك الجوعى المساكين من نباحك الأولى أن تنقذوا السعودية من مخطط الإمارات التي نجحت في ضرب آل سعود ببعضهم وتهتموا بالدماء التي تسيل بين الأمراء وتنقذوا بلادكم قبل أن يتخلص آل سعود من بعضهم وتصبحوا بلا راعي”.

من جانبه قال الكاتب الصحفي الكويتي عبد الوهاب الساري: “عُمان لم تكن يوماً منعزله .. بل هي أشبه برجل قليل الكلام في مجلس فيه القيل والقال . علم عمان هذه الراية عالية جداً جداً يا زعتر تعجز أجنحة الغربان السوداء أن تصل للجزء الأسفل منها .. فتكتفي بالنعيق لا أكثر” .

أما العميد الأردني المتقاعد علاء الدين العناسوة فردّ بالقول: “من ينتقد سياسة عُمان حاليا فهو جاهل أو يتعمد الجهل بالشيء فالتاريخ والمجد والامبراطورية العمانية التي إمتدت لمساحات شاسعة ومازلت تغطي العالم بالدبلوماسيه العُمانية المطلوبه بشدة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*