الأقسام: الهدهد

كاتب عُماني يجلد مستشار ابن زايد بعدما أخذ نفسه وقال “الإمارات هبة من الله ورحمة للعرب ومن دخلها فهو آمن”

هاجم الكاتب العُماني البارز حمد بن سالم، مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، بعد تغريدة للأخير اعتبر فيها الإمارات هبة من الله وحرمة للعالم العربي، حسب زعمه.

وكان مستشار ابن زايد كتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”إن وجود الإمارات في العالم العربي رحمة ونعمة وهبة من الله”

وتابع مشيدا بنظام الحكم في دولة عيال زايد:”منهجها القائم على الاتزان والانفتاح والتسامح جعلها بوابة ونافدة يتسلَّل منها النور شيئاً فشيئاً حتى يعم أرجاء الوطن العربي، لا تفرق بين مسلم ومسيحي ويهودي وهندوسي ومن دخلها فهو آمن.”

ليحرجه حمد بن سالم ويرد عليه بالقول:”والله يا دكتور عبدالخالق الغالبية العظمى من الناس يرون عكس هذا الكلام تماماً خاصة بعد وفاة الشيخ زايد رحمة الله عليه”

وأضاف مهاجما سياسات عيال زايد التي تسببت بخراب المنطقة:”فينظرون إلى الكوارث التي حلت بالأمة العربية سببها هذه الإمارات التي تقول عنها رحمة ونعمة وهبة ولكن ليست من الله كما تزعم، لأن الله رؤف رحيم”

وسخر العديد من المغردين والنشطاء من تغريدة عبدالخالق عبدالله التي يطبل فيها لحكام الإمارات، وكتب الناشط العماني البارز سيف النوفلي:”استاذ عبدالخالق، إذا كنت تتكلم عن إمارات ما قبل وفاة طيب الأثر الشيخ زايد فيمكن أن تصفها انها كانت رحمة”

وأكمل فاضحا سياسات الإمارات التخريبية:”أما إمارات فهي نقمة على الإماراتيين والخليجيين والعرب، وهي من تدير قطار الموت في اليمن وليبيا وسوريا وتحضر نعش الشعب السعودي والمصري والتونسي، وإن ربك لبالمرصاد”

كما علق الإعلامي اليمني علي المحيميد في رد عنيف على مستشار ابن زايد:”بل يعتبر العرب # نقطة سوداء لطخت هذه المنطقة المغلوبة الوطن العربي في غنى عنكم فقط اتركوه وشأنه يا رجل، كفوا مالكم وايديكم ومرتزقتكم عن بلاد العرب وستعود البسمة للشفاة العربية وسيعم الامن والسلام والضحكات بالمناسبة متى تصنع البسمة باستعادة جزرها المحتلة !”

وسبق أن أبرز تقرير أمريكي الدور المشبوه لولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد، في نشر الفوضى والخراب في منطقة الشرق الأوسط خاصة في قيادة الثورات المضادة للربيع العربي.

جاء ذلك في تقرير تحت عنوان “نظرة محمد بن زايد القاتمة لمستقبل الشرق الأوسط” للكاتب روبرت أف فورث نشرته مجلة نيويورك تايمز الصادرة عن الصحيفة الأمريكية، ونشر في يناير الماضي.

وأشار التقرير إلى استعانة بن زايد بعدد من مسئولي الأمن الأمريكيين السابقين لتنفيذ مؤامراتها وبينهم ريتشارد كلارك الذي تحول لواحد من قادة مرتزقة الإمارات.

وركز التقرير على مواجهة بن زايد لثورات الربيع العربي بعد أن أطاحت بالعديد من المستبدين في الدول العربية، وكان الإسلاميون السياسيون يملؤون الفراغ.

ونوه التقرير إلى أنه حتى الولايات المتحدة، التي كان يعتبرها محمد بن زايد دائما حليفا رئيسيا له، بدأت تنظر إلى جماعة الإخوان المسلمين على أنها نتيجة ثانوية غير مستحبة ولكنها حتمية.

ويذكر أن بن زايد حذر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مرارا وتكرارا في المحادثات الهاتفية بشأن المخاطر التي يراها. وكتب “أخبرني مسؤولون سابقون في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي كان متعاطفا، لكن بدا أنه عازم على الخروج من الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أنه بحلول الوقت الذي دعا فيه بن زايد كلارك إلى حقل رماية أسرته، كان سبق أن وضع خطة طموحة للغاية لإعادة تشكيل مستقبل المنطقة.

وسينضم قريباً كحليف له محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي الشاب المعروف باسم إم بي إس. لقد ساعدا معا الجيش المصري في خلع الرئيس الإسلامي (محمد مرسي) المنتخب لتلك الدولة في عام 2013.

وفي ليبيا عام 2015، تحدى الحظر الأممي لدعم حفتر، وانضم إلى الحرب السعودية في اليمن لمحاربة ميليشيا الحوثيين التي تدعمها إيران. في عام 2017، كسر تقليدا قديما من خلال إعلان حظر عدواني على جارته الخليجية قطر. كل هذا كان يعتقد محمد بن زايد من خلاله أنه يحبط ما رأى أنه تهديد إسلامي يلوح في الأفق.

كانت الإطاحة بمرسي أول نجاح كبير لحملة محمد بن زايد المضادة للثورة، ويبدو أنه زاد من ثقته فيما يمكن القيام به دون قيود أمريكية. وسرعان ما تحول انتباهه إلى ليبيا. بدأ بتقديم الدعم العسكري للواء السابق خليفة حفتر، وهو مستبد يشارك محمد بن زايد في مشاعره تجاه الإسلاميين.

وبحلول نهاية عام 2016، كانت الإمارات قد أقامت قاعدة جوية سرية في شرق ليبيا، قصفت منها طائرات وطائرات بدون طيار منافسي حفتر في بنغازي.

ويقول الكاتب إن محمد بن زايد وجد في ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حليفا قويا. قد يبدو التحالف طبيعياً بالنسبة إلى الغرباء – اثنان من المستبدين في الخليج لهما الأحرف الأولى من الحروف المتشابهة – لكن الرابطة كانت مثبتة على خلاف تاريخي.

استعرض التعليقات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*