“شاهد” مراسل “رويترز” يروي أصعب لحظة رآها في انفجار بيروت لجثة رجل مهشمة تحت سيارة مدمرة وكان صاحبها على قيد الحياة

0

روى مُصور وكالة “رويترز” العالمية في لبنان، محمد عزاقير، قصة الصورة المُروعة التي صورها، والتي يظهر بها رجلاً محاصراً تحت سيارة، ويغطي الرماد والدماء وجهه، ولا يبدو أنه على قيد الحياة.

 

وقال عزاقير، إن أول ما تبادر إلى ذهنه لحظة شعوره بالهزة، هو أن بيروت تشهد زلزالاً لم تشهده من قبل، فحمل كاميرته لتوثيق مصدر الاهتزاز، وحين وصل إلى الميناء المنكوب، رأى الجثث متناثرة في كل مكان وكان الناس يصرخون.

 

ولمح عزاقير رجلاً عالقا تحت سيارة مغطى بطبقة سميكة من الركام والدم، واعتقد في البداية أنه ميت، لكن الرجل فتح عينيه وأخذ يلوح بذراعيه طلبا للمساعدة.

 

View this post on Instagram

UPDATED CAPTION: An injured man is pictured under a vehicle following an explosion in Beirut's port area, Lebanon August 4, 2020. When Reuters photographer Mohamed Azakir first felt the ground shaking, he thought Beirut had been struck by an earthquake. Then he heard the explosion. Grabbing his camera, Azakir rushed out into the streets, trying to locate the source of the blast. When he reached the Beirut port, he realized he was close. He saw a man pinned under a vehicle, covered in a thick film of rubble and blood. At first, Azakir thought the man was dead. But then the man opened his eyes and began waving his arms and asking for help. Azakir called over some rescuers who were nearby. In a series of photographs, he recorded the rescue of the man, while also helping the rescuers move the car to free him. Read more at our link in bio. REUTERS/Mohamed Azakir reuters #reutersphotos #beirut #lebanon #blast #explosion

A post shared by Reuters (@reuters) on

 

ونادى عزاقير على بعض أفراد الإنقاذ وقام بتوثيق لحظة إنقاذ الرجل، وكان يساعد رجال الإنقاذ في الوقت نفسه على تحريك السيارة لتحرير جسد الرجل، ووصف عزاقير أن الأمر كان أشبه بتصوير فيلم رعب في مدينة مدمرة.

b4

ولم يستفق لبنان بعد من هول التفجير الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت الحيوي الذي تعتمد عليه البلاد لاستيراد الجزء الأكبر من احتياجاتها الأساسية.

b2

b3 0

وأودعت الفاجعة بحياة 154 شخصاً، بعد انتشال أربعة جثث جديدة من تحت الأنقاض، وتسبّبت بإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين، وتشريد مئات الآلاف في العراء.

 

وأعلنت المفوضية الأوروبية أن المؤسسات الأوروبية ستشارك في مؤتمر للجهات المانحة تنظمه فرنسا لتأمين مساعدات انسانية عاجلة.

 

وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ما بين 80 ومئة ألف طفل باتوا مشردين، وأوضحت “من المحتمل أن يكون من بين الضحايا أطفال وأولئك الذين نجوا يعانون من الصدمة النفسية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More