محمد بن سلمان واحمد بن عبدالعزيز

حدث “كبير وخطير” في السعودية .. هل قتل محمد بن سلمان عمّه أحمد والأمير محمد بن نايف!؟

قال المحامي الدولي البارز محمود رفعت إنّ هناك خبر متداول في السعودية عن إقدام ولي العهد محمد بن سلمان على قتل ولي العهد السابق محمد بن نايف وربما عمه احمد بن عبدالعزيز.

وعبّر “رفعت” في تغريدةٍ له بـ”تويتر” عن أمله عدم صحة الخبر؛ “لأنه لو صح فإن السعودية ستكون على حافة هاوية ستسقط فيها حتما وسيكون محمد بن سلمان قد رمى بالبلاد ببركان سيحرقها بكل مكوناتها”.

وتزامنت تغريدة المحامي البارز مع تغريدةٍ أخرى نشرها الحساب السعودي “مجتهد” الشهير بتويتر أشار فيها إلى أنّ محمد بن سلمان  “نجح حتى الآن في كتمان حدث كبير وخطير خوفا من تداعياته عليه”.

وبينما لم يكشف “مجتهد” معلوماتٍ عن الحدث الكبير والخطير -كما وصفه- قال إن الدوائر القريبة منه بدأت تتداول الخبر ويبدو أنه سيضطر لمواجهة الحقيقة قريبا رغم أنفه.

ولا يُمكن لــ”وطن” التأكد من صحة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ، غير أنّ “مجتهد” معروف بتسريباتٍ من داخل الديوان الملكي السعودي والأسرة الحاكمة ثبت صدقها وصحتُها مراراً.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. تبين ان ولي العهد ماهو الا صبي متهور لا يتحكم لعقلانية وحكمة فاخلاقه منحطه ودنيئة
    ومنهاة القتل والاغتيالات والتطبيل والولاء للغرب هدفه الرئيس
    بات ضروريا عليكم يا احرار السعودية ازاحته ومحاسبته باي وسيلة كانت

  2. لابد لاقدار الله ان تتم هذه دولة ظالمة عميلة للغرب قائمة على التستر بالدين وبنفس الوقت هي اشد كفرا وحربا على الاسلام بالخفاء من عبد العزيز اجير الانجليز الخادم المطيعرئيس عصابة الاربعين حرامي نصبوة ملكا حين خر ساجدا لاسيادة وعقد معهم حلف الفجار الى ابنائة الذين ساروا على نهجة لا يعرفون من الدين الا اسمة ورسمة وجعلوا انفسهم وبلادهم خيراتها ادوات للقوي العظمي يحركونهم كالعرائس فكانت خزائن اموالهم وبترولهم تحت اقدام اسيادهم وكانوا ذخرا للصناعات العسكرية الغربية ببترول رخيص ومن ثم تكديس اسلحة بالمليارات وبيعها كخردة يعاد تصنيعها من الغرب فقط من اجل عيونهم وعيون مشروعهم الاستعماري الجديد فى فلسطن المسمي اسرائيل لذا كان واجبا من سنن الله فى ارضة ان يعاقب هذه العائلة الخسيسة من داخلها ويظهر هذا الشااب الارعن الذى يفتك باسس عائلتة لييظهر باسهم بينهم ويدموروا انفسهم بعد ان دمروا دولا كاملة بتامرهم وخيانتهم وخستهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *