“مطلوب فعل وليس حكي”.. “شاهد” مؤسسة الإرسال اللبنانية LBCI تنتصر للشعب اللبناني بعد “الثلاثاء الأسود” وما قررته صادماً

0

أعلنت المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشيونال (LBCI)، وشبكة MTV، وقف النقل المباشر للخطابات والمؤتمرات والدردشات والبيانات السياسية.

 

وظهرت مُقدمة النشرة المسائية لـLBCI أمس الجمعة، وتلت الإعلان الذي رصدته “وطن” كالتالي: “صارت الساعة 4، وكان يفترض أن ننقل الحديث الذي دار بين رئيس الجمهورية عماد ، والصحافيين في قصر بعبدا”.

 

 

وتابعت: “الساعة الخامسة والنصف، كان يفترض أن ننقل أيضاً كلمة الأمين العام لحزب الله السيد مباشرة على الهواء، ولكن المؤسسة اللبنانية للإرسال قررت إنه ما بعد 4 آب ليس كما قبله”.

 

واستطردت: “ولأن ما بعد الزلزال ليس كما قبله ، ولأن إهمالكم وتخاذلكم هو أحد الأسباب الرئيسية لِما وصلنا إليه، لأنه بعد 4 آب المطلوب فعل وليس حكي، إنجازات وليست خطابا، و أعمال وليست أقوال ،لا خطابات ومؤتمرات ودردشات وبيانات مباشرة من اليوم”.

 

وتابعت: ” تَغيِّروا لنٌغيِّر، دعوا إنجازاتكم تتحدث عنكم، ولا تُلهوا الناس في الحكي ،ونقول للناس ختامًا : فيما تنتظرون خطابات زعمائكم على أحر من الجمر، هناك أمهات ينتظرن عودة أبنائهن على أحر من الردم ، والأولوية لهنَّ وليست لكم .”

 

وختمت: “رغم مرور أربعة أيام على زلزال العنبر 12 في مرفأ بيروت، والذي خلف وراءه أكثر من 150 قتيلاً، وآلاف الجرحى، وعشرات المفقودين، وتضرر أكثر من 50 ألف وحدة سكنية وتجارية، وتشرد 300 ألف لبناني في العراء، لا يزال الناس يسألون : ماذا حصل ؟ هل هو انفجار ؟ هل هو تفجير؟ لماذا حصلَ ما حصل ؟ مَن هم المسؤولون ؟ بعدَ الذي حصل ، ما هي الأجراءات؟”.

 

وكان مجلس الدفاع الأعلى، قد أعلن في وقت متأخر يوم الانفجار الثلاثاء الماضي، بيروت “مدينة منكوبة”، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.

 

وعقب اجتماع للمجلس، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، أوصى بتكليف لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الانفجار، “على أن ترفع نتيجة التحقيقات إلى المراجع القضائية المختصة، في مهلة أقصاها 5 أيام من تاريخه، وأن تُتخذ أقصى درجات العقوبات بحق المسؤولين”.

 

ويزيد انفجار مرفأ بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.