“شاهد” ما حدث في العنبر رقم 12 قبل انفجار مرفأ بيروت بدقائق.. هكذا اختفى فريق الدفاع المدني وتطاير المواطنون في الهواء

0

أظهر مقطع فيديو متداول بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظات الأولى لاندلاع الحريق في العنبر رقم  12 في ، قبل الانفجار الكبير والأعنف في تاريخ .

 

ويظهر بالفيديو الذي رصدته “وطن”، عناصر ، وهم يحاولون السيطرة على الحريق ويوزعون المهام بينهم، قبل أن يُباغتهم الانفجار الكبير، ويتحول المشهد إلى دمار، ويُحاول من كُتب لهم النجاة أن يهربوا من الموقع.

 

وفي فيديو آخر رصدته “وطن”، يظهر مواطنون لبنانيون في محيط المرفأ، ينظرون إلى السماء، لحظة تحليق الطيران الإسرائيلي، وبعد دقيقة فقط يحدث الانفجار، وتتناثر الجثث وتختفي ملامح الشارع تماماً.

 

وهو ما يؤكد ما ذكره شهود عيان لبنانيون أن تحليقاً للطيران شهدته الأجواء أثناء الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت.

 

وألمح هؤلاء في لقاءاتٍ متلفزة مباشرة من موقع الإنفجار إلى إمكانية أن يكون سبب الإنفجار ضربة جويّة.

 

وقال أحدهم عبر شاشة “الميادين” اللبنانية: “ما حدث ضربة صاروخية.. وما حدا يكذب علينا ويقول مفرقعات”.

 

من جانبه، قال الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية العميد خليل الحلو إنّ طيرانا كان في الأجواء أثناء الانفجار .

 

فيما نقلت قناة (otv) اللبنانية عن  مصادر مطلعة مقربة من حزب الله قولها إنّه لا صحة لكل ما يتم تداوله عن ضربة اسرائيلية لأسلحة لحزب الله في المرفأ.

 

وكان رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب، قد أعلن الثلاثاء، أن 2750 طناً من “نيترات الأمونيوم” موجودة في مستوعب في مرفأ بيروت، وراء الانفجار الضخم، الذي أسفر عن سقوط 150 قتيلاً وأكثر من 5000 جريح على الأقل.

 

وأعلن المجلس الأعلى للدفاع في لبنان بيروت “مدينة منكوبة” إثر اجتماع طارئ عقده بعد ساعات من الانفجار، وناشد رئيس الحكومة، الدول الصديقة للبنان الوقوف إلى جانب بلاده وإرسال المساعدات.

 

وقرر الرئيس اللبناني ميشال عون “تحرير الاعتماد الاستثنائي” من الموازنة ويبلغ 100 مليار ليرة لبنانية، ويخصص لظروف استثنائية وطارئة، في بلد يواجه أساساً انهياراً اقتصادياً متسارعاً وانتشار وباء “كوفيد-19”.

 

وبدأت المساعدات الطبية العاجلة والمستشفيات الميدانية الوصول إلى لبنان الأربعاء، بينما هرعت دول العالم، وبينها الولايات المتحدة وفرنسا، إلى عرض مساعداتها وتقديم تعازيها إثر الانفجار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.