لا أحد يعرف ما حدث.. ترامب يتراجع عن روايته “الكاذبة” بشأن انفجار مرفأ بيروت وهذا ما قاله بعد ان شد شعره!

0

تراجع الرئيس الأمريكي ، عن روايته السابقة بشأن انفجار مرفأ ، مشدداً على أنه لا يعرف بعد ما إذا كان الانفجار الذي شهده مرفأ العاصمة اللبنانية “هجوماً أم لا”، في تعارض مع تصريحات سابقة له وصف فيها الحادث بـ “الهجوم الرهيب”.

 

وأكد ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده من مقر البيت الأبيض، أن “الانفجار كان رهيباً”، مشيراً إلى أن “اللبنانيين لا يعرفون بعد ما هو هذا، ولا أحد يعلم، والتحريات مستمرة، فلقد شهد الحادث تناثراً لأجزاء من قنابل بالمناطق المحيطة، فربما هذا حادث وربما كان هجوماً”.

 

وأضاف ترامب: “لا أعتقد أنه بإمكان أي شخص أن يقول شيئاً بخصوص ذلك الآن، فهناك فريقان، أحدهما يرى الانفجار حادثاً، والبعض الآخر يراه هجوماً”.

 

رواية الرئيس الأولى

وكان ترامب قد قال الثلاثاء، بعد ساعات من الحادث، إن جنرالات الجيش ببلاده أخبروه أنهم يعتقدون أن الانفجار ربما كان هجوماً بقنبلة.

 

قال الرئيس في تصريحاته: “التقيت ببعض كبار جنرالاتنا العظماء، ويبدو أنهم يشعرون أنه كان (هجوماً) من نوع ما. أي أنه لم يكن نوعاً ما من انفجارات المواد الصناعية. كان هذا –على ما يبدو، وهم يعرفون بطبيعة الحال أكثر مما أعرف- يبدو أنهم يعتقدون أنه كان هجوماً. كانت قنبلة من نوعٍ ما، صحيح”.

 

انتقاد للرئيس

يأتي ذلك بعد أن قوبلت تصريحات ترامب بهجوم من قِبل مسؤولين أمريكيين سابقين، حيث قال بريت ماكغورك، مسؤول الأمن القومي السابق في إدارة ترامب وكذلك في عهد الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج دبليو بوش، إن تصريحات ترامب “افتقرت إلى المسؤولية بدرجة فجّة”، وفقاً لما ذكرته صحيفة The Independent البريطانية، الأربعاء.

 

وكتب ماكغورك في تغريدة نشرها على موقع تويتر: “إنه استهتار إلى درجة فجّة أن يقف الرئيس على منصة البيت الأبيض، ويلقي تصريحات عابثة بشأن حادثة دولية كهذه، في الوقت الذي لا يزال فيه مئات الضحايا في عداد المفقودين أو يتلقون العلاج”، مضيفاً أن وزارة الدفاع عليها “تنظيف آثار هذا العبث الليلة”.

 

في السياق نفسه، قال والتر شاوب، مسؤول مراقبة الأخلاقيات السابق في الحكومة الأمريكية، إنه يجدر بالولايات المتحدة “الابتعاد عن إلقاء التخمينات والانتظار حتى نحصل على معلومات من مصدر موثوق”، معتبراً أن “رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ليس مصدراً موثوقاً به”.

 

من جهة أخرى، قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إنه لا يوجد مؤشر فوري على أن الانفجار الذي وقع كان نتيجة هجوم، وفقاً لشبكة CNN الأمريكية. كما أحالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طلبات التعليق إلى البيت الأبيض.

 

انفجار بيروت

ووقع انفجار ضخم في ، الثلاثاء، ما أسقط 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض (حصيلة غير نهائية)، بجانب دمار مادي هائل، وفق وزير الصحة، حمد حسن.

 

وقدّر محافظ بيروت مروان عبود، قيمة أضرار الانفجار المبدئية بين 10 إلى 15 مليار دولار.

 

وأعلنت الحكومة اللبنانية، الأربعاء، إجراء تحقيق يستغرق خمسة أيام، فيما دعا رؤساء حكومات سابقون، بينهم سعد الحريري ونجيب ميقاتي، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية أو عربية لتحديد أسباب الانفجار.

 

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

 

وفي السياق، قالت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، أن عدد قتلى انفجار بيروت، ارتفع لأكثر من 137، بالإضافة إلى إصابة 5000 آخرين، وذلك في حصيلة جديدة.

 

يأتي ذلك، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ اللبنانية، تقوم بانتشال جثامين القتلى، وواصلت التنقيب وسط أنقاض المباني المدمرة يوم الأربعاء بحثا عن مفقودين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.