إسرائيل نفسها لم تكن يتوقع هذا الحجم من الدمار.. صحيفة تركية تفجر مفاجأة حول انفجار بيروت

1

علقت شهيرة، على حادثة انفجار مرفأ بيروت، الذي هز العالم كله مساء الثلاثاء الماضي، وأوقع ما يزيد عن 170 قتيلاً وآلاف الجرحى، مشيرة إلى أن هذا المرفأ رئة كان أحد المراكز الهامة لحزب الله.

 

وقالت صحيفة “خبر ترك” في تقريرين منفصلين، بأن صوامع القمح المخزنة في المرفأ منعت وصول الكارثة لأبعاد أكبر، وفقاً للحسابات الأولية، فإن الأضرار الناجمة عن الانفجار بلغت بين 3-5 مليار دولار.

 

ووفق ما ترجمته صحيفة “عربي 21” نقلاً عن الصحيفة التركية، فإن الاعتقاد السائد بأن الاحتلال الإسرائيلي يقف بشكل أو بآخر خلف الانفجار الذي وقع بالمرفأ الذي يستخدمه الحزب، ولا يمكن للسلطات اللبنانية منعه من ذلك، مشيرة إلى أن اللبنانيين يطلقون على جزء من المرفأ بأنه “ميناء الحزب”، والسر الذي يعرفه الجميع، أن المنطقة التي تركزت فيها الانفجارات كانت في منطقة المستودعات التي يستخدمها ، وفقاً لما نقلته عن مصادر لبنانية.

 

وتابعت الصحيفة بأن مصادر لبنانية متعددة قالت بأن ستة انفجارات صغيرة سبقت الانفجار الكبير، وهناك اعتقاد بأن الاحتلال الإسرائيلي قام بضرب المستودعات.

 

وتابعت بأن إنكار حزب الله وجود مستودعات له في المرفأ، ونفي الاحتلال المسئولية عن الانفجار، لا يعني شيء، كما أنه وفقاً لمصادر لبنانية للصحيفة، فإن الإحتلال الإسرائيلي نفسه لم يكن يتوقع هذا الحجم من الدمار.

 

ولفتت الصحيفة في تقرير آخر بأن الاعتقاد السائد بأن تكون هي من خلف الانفجار، قد يكون لا معنى له بسبب إنكار حزب الله، ونفي الاحتلال، فيما أعلن الجيش اللبناني بعدم تحليق أي مقاتلات إسرائيلية أثناء الانفجار وقبل وقوعه.

 

ونوّهت الصحيفة إلى أن الصحف اللبنانية صدرت على صفحاتها الأولى انتقادات للسلطات اللبنانية، محملة إياها مسئولية الفاجعة التي وقعت.

 

وتابعت بأن المرشد الأعلى في إيران “علي خامئني” أيضاً لم يلم إسرائيل، فيما قال مسئولون إيرانيون بصوت منخفض، بأن طائرات بدون طيار أمريكية الهوية، حلقت بكثافة في سماء المنطقة، مشيرين لأن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان استغلال الوضع.

 

نظرية المؤامرة

تساءلت الصحيفة حول إذ ما كان هناك يد إسرائيلية بالانفجار، مجرد نتيجة للصراع بين حزب الله وإسرائيل، المستمر منذ زمن بعيد إلى الحاضر، أم أننا نلجأ لنظرية المؤامرة التي لا يمكن التخلي عنها عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط.

 

وأوضحت الصحيفة بان اللغز يكمن في السبب الغامض الذي يقف خلف بقاء مادة متفجرة بهذه الكمية في مرفأ بيروت منذ ست سنوات، فلا توجد إجابة واضحة حتى، فيما أكد مسئولون لبنانيون أنهم حذروا الحكومة من وجود نترات الأمونيوم هناك، وضرورة البت بشأنها.

 

ووفق لما كشفت عنه وسائل إعلام لبنانية، فإنه في أواخر العام 2013، أبحر سفينة ترفع علم “مولدوفا” محملة بـ2750 طناً من نترات الأمونيوم، من جورجيا إلى موزمبيق، وبعد ذلك اقتربت السفينة من مرفأ بيروت بسبب عطل فني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن اللبنانيين بعد تفتيشهم للسفينة في مرفأ بيروت الخاضع تحت سيطرة حزب الله، منعوها من متابعة طريقها.

 

تساؤلات أكثر

وأضافت الصحيفة بأن المثير للشبهة أكثر، أنه في حين سمح لأفراد طاقم السفينة بالعودة إلى بلدانهم باستثناء القبطان، فإن الشركة التي تمتلك السفينة سرعات ما تخلت عنها، ولم تعد مهتمة بقضية احتجازها.

 

مشيرة إلى أن قبطان السفينة تمكن من العودة إلى بلاده بعد “عدة تدخلات”، في حين فشلت جميع المحاولات والطلبات المقدمة للسلطات بإخراج المادة الكيميائية من لبنان نظراً لخطورتها.

 

هل كانت ضربة إسرائيلية ؟

وتابعت الصحيفة بأن المثير، بأن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي الإسرائيلية، بعد الانفجار، سارعت وبرعاية الإسرائيلية، نشر خطاب لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، في 16 شباط /فبراير 2016، هدد فيه إسرائيل بقصف حاويات الأمونيوم في ميناء حيفا.

 

وفي خطابة قال نصر الله: “هناك أمونيوم في الحاويات الكبيرة في مدينة حيفا، وما زالت موجودة، وحرصنا بعد استهدافها في حرب 2006، هناك أكثر من 15 ألف طن من الغاز، والتي ستؤدي لموت عشرات الآلاف من السكان، هذا الأمر كالقنبلة النووية تماماً”.

 

وتابع: “هذه ليست قنبلة نووية بالمعنى الذي نعرفه، إن بعض الصواريخ من عندنا بالإضافة لحاويات الأمونيا في ميناء حيفا، نتيجتهم نتيجة قنبلة نووية”.

 

وتسائلت الصحيفة: “كيف يتم تخزين 2750 طناً من المادة المتفجرة في ميناء بيروت، قلب اقتصاد لبنان، لأسباب لا يعلمها أحد، بالوقت الذي كان فيه نصر الله يهدد بضربها بحيفا؟

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. احمد على يقول

    ابحث عن المستفيد المستفيداسرائيل وهل يعقل ان يكون هناك غنيمة كبري فى الميناء ولا تستغلها اسرائيل اصلا لا يستبعد ان اسرائيل بعملائها المنتشرين بلبنان ساعدت على ترك هذا الكنز الثمين فى الميناء واستعمالة وقت الحاجة اليه فهو ليس بعيد عن عينها اما بالنسبة لحزب الله فهو اصغر من ان يكون صادقا مع نفسة ومع شعبة ويتحمل اية مسئولية او ان يرد على اسرائيل فهو اداة تستخدم بيد ايران لاهداف ايران الفارسية وليست الاسلامية ولا عزاء للشعب اللبناني المسكين فبلدة مخترق من كل الاتجاهات !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.