هذه قصة “شحنة الموت” التي وصلت لبنان.. تفاصيل جديدة حول السفينة التي افرغت نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت

0

تناقلت وسائل إعلام مختلفة رواية عن مصدر شحنة “نترات الأمونيوم” التي تسببت بالكارثة بمرفأ بيروت، وفي الانفجار الرهيب الذي وصل صداه إلى جزيرة قبرص، وحدود سوريا.

 

وأرجحت هذه الرواية أن تكون الشحنة وصلت إلى مستودعات المرفأ في العاصمة اللبنانية على متن تدعى “Rhosus”، كانت تحمل علم مولدافا، وعلى متنها 2759 طناً من نترات الأمونيوم.

 

وتفيد المعلومات بأن السفينة “Rhosus” انطلقت في 23 سبتمبر 2013، من ميناء باتومي في جورجيا، متوجهة بالشحنة إلى موزمبيق، وعرّجت على مرفأً بيروت، حيث خضعت لفحص فني من قبل سلطات المرفأ، وقيل أن الخبراء اكتشفوا عيوباً كبيرة بالسفينة وقرروا منعها من مواصلة رحلتها.

 

كما قيل بأن معظم طاقم سفينة الشحن عادوا إلى بلداتهم وأجبر القبطان و3 من أفراد الطاقم على البقاء على متنها، فيما لم يتسن حل مشكلة السفينة بعد أن فشلت جميع محاولات الاتصال بمالكها، مع منع لوائح الهجرة التي زادت الأمر تعقيداً، بمنعها أفراد طاقم السفينة من الدخول للبلاد.

 

علاوة على ذلك، ومع عدم تزويد السفينة بالإمدادات أو المؤن، تحوّل الوضع على متنها إلى “قضية إنسانية”، قيل وفق تقارير بأن الجهود الدبلوماسية ذاتها فشلت في حلّها، ليقوم أفراد الطاقم المتبقين بالاتصال بقانونيين متخصصين، دفعوا بأن حياة البحارة مهددة بعد أن تقطعت بهم السبل، علاوة على طبيعة شحنة السفينة الخطرة، لتنجح المحاولة تلك، ويصدر القاضي أمراً طارئاً، ليغادر بعدها البحارة بوقت قصير بيروت.

 

بعدها، استمر صمت مالك السفينة، وتركت مسئولية الشحنة شديدة الانفجار على عاتق السلطات في .

 

ويرجح بأن تكون إشكاليات قانونية قد حالت دون بيع شحنة نترات الأمونيوم في المزاد العلني، باعتبارها السبيل الوحيد للتخلص من تبعاتها الخطيرة.

 

وبهذا الشكل بحسب الرواية، تم نقل أطنان من هذه المادة شديدة الانفجار، في وقت بين يوليو 2014، واكتوبر 2015، إلى مستودع بمرفأ بيروت، وبقيت هناك إلى أن وقعت الكارثة.

 

الرواية اللبنانية حتى اللحظة

وحول الموضوع قال مدير عام الجمارك في “بدري ضاهر” بأن الانفجار ناجم عن حاوية الأمونيوم، وهي تم احتجازها وتفريغها بمستودع خاص بالكيماويات في مرفأ بيروت.

 

وأوضح ضاهر بأن الحاوية كانت محتجزة قضائياً بسبب خلاف قضائي بين المستورد والشركة الناقلة، وتم احتجازها لصالح دعوى خاصة وليست عامة، مشيراً إلى أن الانفجار كان بتلك الضخامة، لأن الحاوية كانت في مستودع مخصص للمواد الكيماوية.

 

وأضاف ضاهر بأن الحاوية لم تكن ستبقى في لبنان، وإنما جاءت “ترانزيت” لافتاً لعدم وجود معلومات حتى الآن عن الوجهة التي قدمت منها أو التي كانت ستذهب إليها.

 

فيما قال مدير الأمن العام في لبنان اللواء “عباس إبراهيم” بأن الحاوية موجودة في المرفأ منذ سنوات، ولم يعط أي معلومات بشأن محتويات الحاوية أو نوع المفرقعات التي تسببت بذلك الانفجار الهائل.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.