تفاصيل ما قبل الكارثة.. “شاهد” ماذا كان يفعل هؤلاء العمال بجوار أكياس الأمونيوم ونيترات الصوديوم!

2

أعلن مجلس الدفاع الأعلى في ، مدينة منكوبة بعد الانفجار الهائل الذي هز أرجاء العاصمة، مساء امس الثلاثاء في مشهد مرعب حرك العالم كله، وأوصى مجلس الوزراء بإعلان حالة الطوارئ، وذلك حسب بيان رسمي.

 

وقالت الرئاسة اللبنانية على تويتر إن حسان دياب أكّد على ضرورة إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين.

 

وتضاربت الروايات والأنباء المتعلقة بانفجار الغامض في العاصمة اللبنانية، الذي أوقع أكثر من 100 قتيل وما يزيد عن 4 آلاف جريح وهي احصائية لا تزال أولية حسب ما أعلن الأمين العام للصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة صباح اليوم الاربعاء.

 

وقال مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس ابراهيم إن 2700 طن من مادة الأمونيوم هي ما انفجر داخل مرفأ بيروت، وذكر أنها كانت في طريقها إلى أفريقيا.

 

ونترات الأمونيوم، مادة كيميائية شائعة الاستخدام في الأسمدة الزراعية، وهي عبارة عن مركب خطر، يمكن أن يكون شديد الانفجار، وفق ما نقل موقع “لايف ساينس”.

 

هذا ما حصل قبل ساعات..

وأظهرت صوراً تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قيام عدد من العمال بتلحيم باب مخزن عنبر 12 والذي وقع فيه انفجار بيروت الغامض، أمس الثلاثاء.

 

وحسب رواد مواقع التواصل، فإن سبب الانفجار الحقيقي في مرفأ بيروت هو قيام عدد من العمال بتلحيم باب المخزن والذي تتواجد فيه كميات كبيرة من مادة شديدة الانفجار، وذلك في إطار التخزين السيء لتلك المادة المصادرة.

 

وقال حساب المجلس، في تغريدة رصدتها “وطن”: “عمال يقومون بتلحيم باب مخزن عنبر 12 مصدر الانفجار دون أي إجراءات احترازية، حيث ذكرت مصادر أمنية قولها إن الانفجار سببه مادة نيترات الصوديوم التي صودرت سابقاً من على متن باخرة منذ أكثر من سنة دون أن يتم إتلافها”.

 

وأشار حساب المجلس، إلى أن المادة المصادرة تستخدم في صناعة أعواد الثقاب والألعاب النارية والمواد المتفجرة.

 

بدوره، قال الصحفي اللبناني، أحمد ياسين: “لمن يسأل عن سبب الانفجار، هناك فجوة في العنبر 12، قررت إدارة مرفأ بيروت تلحيم الفجوة بالنار منعًا للانفجار، في الصورة أدناه عمّال الصيانة وأكياس الأمونيوم نيترات من حولهم، توفي العمال وانفجر المخزون”.

 

وأضاف ياسين، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الصورة تعكس الاهمال والاستخفاف بأرواحنا 2750 طن مواد شديدة الانفجار”.

 

وتابع في تغريدة أخرى: “الصورة تظهر التخزين السيء واستخفاف المسؤولين بحياتنا، رواية التلحيم ليست من نسج خيالي بل مبنية على تصريحات المجلس الأعلى للدفاع”.

 

وأكمل: “في فيديو الانفجار يظهر الباب مغلقًا بعد الفراغ من تلحيمه، وعليه، نشرت الصورة لكشف شكل التخزين، أما رواية التلحيم، فإخراج الدولة!”.

 

وفي السياق، أعلن مدير عام الجمارك في لبنان بدري ضاهر، أن مادة النترات، كانت السبب الرئيسي في الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت.

 

من ناحيته، أكد اللواء عباس ابراهيم مدير الأمن العام اللبناني أن انفجار بيروت ناتج عن مواد شديدة الانفجار مصادرة منذ سنوات.

 

وقال إبراهيم: “لا يمكن استباق التحقيقات والقول بأن هناك عملا ارهابيا، وكلمة مفرقعات تثير السخرية، هناك مواد شديدة الانفجار مصادرة منذ سنوات”.

 

هذا وأكد وزير الداخلية اللبناني، محمد فهمي، على ضرورة انتظار التحقيقات لتحديد سبب الانفجار الذي وقع في مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة بيروت.

 

وقال فهمي، إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مواد شديدة الانفجار مصادرة منذ سنوات، انفجرت في منطقة مرفأ بيروت.

 

وحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن الروايات تشير إلى أن الانفجار الكبير انطلق من العنبر بسبب اشتعال مواد كيماوية، مشيرةً إلى أن حريقاً أولياً نشب داخل المرفأ، وقد هرعت عناصر من فوج إطفاء بيروت لإخماده، وربّما تكون النيران قد وصلت إلى مواد شديدة الانفجار، الأمر الذي أسفر عمّا حصل.

 

وكشفت المعلومات أن “تلك المواد هي نيترات الأمونيا وهي موجودة بآلاف الأطنان منذ سنوات داخل أحد المستودعات، وكان واجب أن تتلف أو تنقل إلى غير مكان بعدما ضُبطت في وقت سابق”.

 

وحسب الإعلام اللبناني، فإن نحو 2700 طناً من الأمونيا المصادرة في المرفأ ساهمت فيما حصل، في حين تحدث المعلومات أنّ “هذه المواد انفجرت أثناء عملية تلحيم لفتحة صغيرة لمنع السرقة.

 

وفي إطار التحقيقات المستمرة، كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي الاجهزة الامنية كافة اجراء الاستقصاءات والتحريات وجمع المعلومات لمعرفة حقيقة الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.

 

وفي السياق، قال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، الأربعاء، إن أكثر من 100 قتيل وأكثر من 4000 جريح، راحوا ضحية انفجار بيروت.

 

يأتي ذلك، في الوقت الذي يعمل فيه عناصر الدفاع المدني، على إخماد الحريق في موقع الانفجار في بيروت، فيما ضرب الجيش طوقاً أمنياً في محيط المرفأ، فيما يتوقع مسؤولون ارتفاع حصيلة القتلى مع بحث فرق الإنقاذ بين الأنقاض في مساحة كبيرة من المدينة لإخراج العالقين وانتشال الجثث.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. انسان يقول

    بتلحموا باب حديد في مخزن مواد متفجرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فين العقل و العمال واقفين ولا كانهم واقفين في مستودع جوالات ارز او جوالات بطاطا مين المسؤل عن هؤلاء اكيد هالعمال اختفوا تماما الله يرحمهم و لكن كيف يتم تخزين مواد متفجره بهاي الشكل و كيف يتم استخدام الشعله في عملية التلحيم دون الاحتراز من استخدام اي لهب او اي شرار في مسؤل الامن و السلامه العيب عيبين و الله لا مسؤل امن و سرمه و اهمال متعمد قد يكون ……

  2. عبدالحق صداح يقول

    نقلاً عن موقع بيروت :
    آخر أنباء انفجار بيروت أو هيروشيما بيروت ،
    تفيد أن المواد المتفجرة c4 المخزنة في مرفأ بيروت وحجمها 600 طن .. كانت تُرسَل إلى سورية ، لصناعة البراميل المتفجرة ، بمساعدة روسية ، لقصف المدن السورية .

    كل ساقي سيسقى بما سقى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.