الدفاع التركي تضع حداً لسخافة “ملك البحرين” بعد أن طبل وزمر لـ”عيال زايد” وهذا ما قالته

2

ردت وزارة الدفاع التركية، على تصريحات وزارة الخارجية البحرينية، والتي جاءت في إطار الرد على تصريحات بشأن ، معتبرةً أن تصريحات لا تعكس الحقائق والواقع.

 

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن بيان الخارجية البحرينية، محاولة مؤسفة وغير مجدية في وصف الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إدارة أبوظبي، من خلال انتهاك القواعد الدولية والقيم الأخلاقية، في مناطق مثل وليبيا واليمن والقرن الإفريقي.

 

وأوضح البيان، أن “الدفاع وإرساء الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، لا يكون بالوقوف إلى جانب الانقلابيين، بل بالوقوف إلى جانب الحقوق والجهات الشرعية”.

 

وتابع: “في الملف الليبي، فإن تركيا تتصرف وفق مبدأ لليبيين”، معتبرا، أن “هدف تركيا، هو استقلال ذات السيادة والازدهار، بقيادة حكومة الوفاق الوطني، مع الحفاظ على الوحدة الإقليمية، والوحدة الوطنية لجميع الليبيين”.

 

وشدد البيان، على أن تركيا تقف إلى جانب الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة، وليس إلى جانب مدبري الانقلاب، ووجود تركيا في ليبيا، هو وفقاً للدعوة من حكومتها، ووفقاً للاتفاقيات الثنائية الموقعة في إطار القانون الدولي، وكما التزمت تركيا حتى الآن بالتدريب العسكري والدعم والاستشارة، فإنها سوف تستمر في ذلك بكل حزم وإصرار.

 

يأتي ذلك، رداً على استنكار وزارة الخارجية البحرينية، ما قالت إنه “تصريحات عدائية لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”، معتبرةً أن “التصريحات استفزازاً مرفوضا يتناقض مع الأعراف الدبلوماسية، وتهديداً مستهجناً لدولة عربية شقيقة تميزت بمواقفها القومية الأصيلة ودورها الفاعل البناء في المجتمع الدولي”.

 

وأكدت وزارة الخارجية على “تضامن مملكة البحرين مع شقيقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، ووقوفها صفا واحدا مع دولة الإمارات في موقفها الثابت بشأن التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية والتي تتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق منظمة التعاون الاسلامي، وتمثل تهديدا للأمن القومي العربي والأمن والسلم الإقليمي”.

 

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن الإمارات “دولة وظيفية تخدم غيرها سياسيا أو عسكريا ويتم استخدامها عن بعد” متوعدا بحسابها حسابا عسيرا.

 

“أكار” ذكر في تصريحات خاصة لقناة “” أن “أبو ظبي ارتكبت أعمالا ضارة في ليبيا وسوريا” متوعدا إياها قائلا “سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين”.

 

هذا ودعا “أكار” الإمارات إلى أن “تنظر لضآلة حجمها ومدى تأثيرها وألا تنشر الفتنة والفساد”، متهما في الوقت ذاته أبوظبي بدعم “المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا” بقصد الإضرار بأنقرة.

 

وفي الشأن الليبي، قال أكار “أنصح بالابتعاد عن التصريحات التي لا تخدم السلام بليبيا بل تؤجج الحرب فيها”، داعيا الدول التي تدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى وقف ذلك الدعم، مضيفا “إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعم الانقلابي حفتر فلن تستقر ليبيا”.

 

وتابع “على تلك الدول منع حفتر من تحقيق أهدافه وحل مشكلة سرت والجفرة”.

 

وسبق أن اتهمت تركيا الإمارات بإحلال الفوضى في الشرق الأوسط بتدخلاتها في ليبيا واليمن، في رد آخر على بيان لحلفاء اللواء المتقاعد خليفة حفتر -بينهم الإمارات- يندد بما وصفوه بالتدخل التركي في ليبيا.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Mohammedfadhil يقول

    الفلوس تعمي القلوب عن الحقيقة المرة التي تمارسها ابوظبي،على الدول العربية والإسلامية هو أكثر ضررا وسرطان يجتاح الأمة الإسلامية خدمة للصهاينة والماسونية ،البحرين،تقف مع من يدفع اكثر،،كان من الأولى لحكومة البحرين،،إغلاق الخمارات والخمر والزنا وغسيل أموال تدار من الحكومة نفسها،والربا،واضطهاد المواطنين البحرينيين،على حساب المتجنسين القذرين،،،جلبوهم ،

  2. فاطمة يقول

    محد سخيف الا البهيمة اللي كاتب الخبر والبهيمة الثاني الي ناشره.. شدخل ملك البحرين تاج راسكم يا خرتيت انت وهو..
    بس هذي تربية امهاتكم الزفتة والحقيرة.. تربيتكم من اخلاق والدينكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.