وصفه بضبع الاستبداد الذي قُتل كالفأر.. كاتب تونسي يثير جدلاً واسعاً بما قاله عن صدام حسين بعد أن كان أسد السنة

1

أثارت تغريدة للأكاديمي التونسي الشهير، ، هاجم فيها الرئيس العراقي الراحل ، موجة غضب واسعة، وذلك بعد اتهامه بالعمل على تدمير بما اسماه “غبائه”.

 

وقال هنيد، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الطاغية التعيس الذي فتح باب الجحيم على الأمة ودمّر العراق بغبائه وعنجهيته، الكارثة أن العبيد لا يزالون يعبدونه ويعتبرونه أسد ”.

 

وأضاف هنيد: “هذا ضبع الاستبداد يتّم وقتل وعذب وسحل وأباد وأفنى حتى جاء أمر الله فيه بيد الظلمة القتلة فأخرجوه كالفأر من حفرته”.

 

وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض لتغريدة الكاتب التونسي، حيث اعتبر بعضهم صدام حسين بطلاً فيما قال أخرين أنه لا يمكن اعتبار صدام كذلك.

 

وشهد العراق منذ سقوط نظام صدام حسين، زيادة في حالة الفوضى تخللها عمليات قتل وذبح وتهجير وتغيير لديمغرافية السكان، فالأمر ليس وليد حالة الاستعمار الأمريكي سنة 2003، أو أن دخول الأمريكان هو من صنع هذه الحالة فحسب، وإنما كان دخولهم هو من هيج هذه الحالة وأيقظها من سباتها.

 

وصادف أمس الأحد، الثاني من أغسطس الذكرى الثلاثين لغزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت، والذي غير المشهد السياسي في المنطقة.

 

وسجلت الكويت كل الدمار وعمليات القتل والتعذيب والسجن، وحددت خسائرها، وقدمت الأمم المتحدة الفاتورة إلى العراق الذي دفع، خلال 30 عاماً، 51 مليار دولار، ولا يزال مديناً للكويت بنحو أربعة مليارات دولار حتى اليوم، أما المفقودون فلا يزالون بالآلاف، وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تتم إعادة سوى 215 كويتياً و85 عراقياً.

 

كما استغرق إصلاح العلاقات بين البلدين 20 عاماً، ولم ترفع الأمم المتحدة العقوبات التي فرضتها في عام 1990 إلا في عام 2010، أي بعد سبع سنوات من سقوط صدام حسين.

 

وتحسنت العلاقات بشكل كبير بين الكويت والعراق، وفي عام 2018 استضافت الكويت مؤتمراً للمانحين لإعادة بناء العراق، وكانت أول من ساهم بملياري دولار.

 

الجدير ذكره، أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أعدم عام 2006 في أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث جرى بث مقاطع من لحظة إعدامه، وذلك بعد اسقاط نظام حكمه من قبل الجيش الأمريكي عام 2003.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خالد يقول

    هذا الكاتب الخنزير لايمثل الا نفسه والمنبطحين للاستعمار امثاله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.