الرئيس الإيراني يثير جنون دول الحصار ويطلق تصريحات مفاجئة عن قطر والأمير تميم

2

أطلق الرئيس الإيراني حسن روحاني، تصريحات مفاجئة وصادمة لدول الحصار الخليجية، مشدداً على قوة ومتانة العلاقات الإيرانية القطرية دون أي قيود.

 

وقال روحاني، خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بمناسبة عيد الأضحى، على ضرورة السعي لتنمية وتعزيز علاقات التعاون بين إيران وقطر في جميع المجالات.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد توترًا كبيرًا في العلاقات الإيرانية السعودية، واتهامات متبادلة باستهداف منشآت حساسة في كلا البلدين، وكذلك تتفاقم فيه الأزمة الخليجية وسط استمرار لأزمة المقاطعة والحصار الخليجي المصري لقطر.

 

ووصف روحاني العلاقات بين طهران والدوحة بأنها “ودية وأخوية وإيجابية”، وقال إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تضع أي قيود لتنمية علاقات التعاون مع قطر كدولة صديقة”، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

 

وأعرب روحاني عن أمله في أن “تُسفر جهود مسؤولي البلدين في إطار اللجنة الاقتصادية المشتركة عن تنمية التعاون والعلاقات الاقتصادية الثنائية، وأن يشهد المستقبل القريب مع تحسن الظروف اللقاء المباشر بين مسؤولي البلدين”.

 

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة تنمية العلاقات بين طهران والدوحة “في ظل الظروف الحساسة للمنطقة”، وقال إن “أمن المنطقة واستقرارها لا يتحقق إلا في إطار التعاون الإقليمي”.

 

من جانبه، أكد أمير قطر على ضرورة تنمية العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين طهران والدوحة، وأن تعزيز العلاقات مع إيران يحظى بالأهمية دائما لدى قطر، بحسب الوكالة الإيرانية.

 

وفي السياق، أكدت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن تميم وروحاني تبادلا التهاني بمناسبة عيد الأضحى في اتصال هاتفي دون أن تذكر مزيدًا من التفاصيل.

 

وقطعت الدول الأربع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر بعدما اتّهمتها بدعم جماعات مسلحة متطرّفة في المنطقة وبناء علاقات وثيقة مع إيران على حساب علاقاتها مع جيرانها في الخليج، وهو ما تنفيه الدوحة.

 

واشترطت على قطر تنفيذ 13 مطلبا لإنهاء المقاطعة بما في ذلك إغلاق قناة “الجزيرة” والحد من العلاقات مع تركيا، وهي مطالب يقول مسؤولون أميركيون إنه من الصعب تلبيتها.

 

لكن العديد من المراقبين يرون أنّ الحصار المصمّم لخنق قطر وإرغامها على التوافق مع المصالح الخليجية، دفع الإمارة الصغيرة إلى أحضان إيران وتركيا، كما أضرّ بالمصالح الاستراتيجية للسعودية.

 

وقد يؤثر قرار منظمة التجارة العالمية سلبا على عملية استحواذ تسعى إليها المملكة بقيمة 300 مليون جنيه استرليني (370 مليون دولار) لشراء نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي بكرة القدم.

 

وعقب القرار، أقرّ ريتشارد ماسترز المدير التنفيذي لكرة القدم في الدوري الإنكليزي الممتاز بأن الاستحواذ المقترح “معقّد”.

 

وقال مايكل ستيفنس الخبير في شؤون الشرق الأوسط في “المعهد الملكي للخدمات المتحدة” إنه يجب “وضع الكبرياء جانبا وإنهاء الخلاف”.

 

واعتبر أنه “لم يتم تحقيق أي شيء مهم، ومن الواضح بشكل متزايد أن العديد من الجوانب القانونية لهذا الأمر (المقاطعة) لم يتم التفكير فيها بشكل جيد، ولها عواقب. هناك مشكلات أكبر تتطلب حلولا”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ولو يقول

    التم المتعوس ع خايب الرجاء
    بعد ما اعز الله قطر والقطريين رفضوا هذا واصر المتصرف القطري الا بالنزول للحضيض حيث تركيا وايران

  2. صقر الشمال الاسكندنافي يقول

    إيران هي عدو قذر قتلت مئات الالاف من السوريين و لا يجب التعاون معها فهي عدو لعين و تتشارك نفس الاهداف مع اسرائيل، داعش أدت إلى الفراغ العراق من السنة و المسيحيين و انقذت بشار و هذا في مصلحة إيران و إسرائيل.
    محمد بن سلمان و الامارات خونة و إيران من أكبر الخونة و هي عدو مبين، و يجب أن تقرأ ملف إيران كونترا و العملية ابورا لقصف المفاعل النووي العراقي و العملية الكسندرا، الامارات و إيران هم أدوات قذرة لعينة في يد أمريكا و الصهيونية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.