برلمان تونس أسقط مخطط الإمارات الخبيث بقرار عاجل أخزى عبير موسى وصبيان دحلان.. و”الحرمي” يعلق

5

أسقط البرلمان التونسي مخطط الإمارات الخبيث التي تقوده النائبة عبير موسى نيابة عن محمد دحلان، وأعلن مجلس النواب في قرار عاجل له منذ قليل إسقاط لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

 

وبحسب وسائل إعلام تونسية فقد صوت 97 نائبا من أصل 133 حضروا الجلسة ضد سحب الثقة من راشد الغنوشي، بينما صوت 16 نائبا فقط بسحب الثقة.

 

من جانبه علق الإعلامي القطري جابر الحرمي على هذا القرار مشيرا لسقوط مخطط الإمارات هناك بقوله:”دفعت إدارة #الامارات الملايين لإسقاط رشاوى لإسقاط رئيس البرلمان التونسي #راشد_الغنوشي ولضرب تجربة #تونس الديمقراطية”

 

 

وتابع:”ولم تستطع تحقيق ذلك لوعي الإنسان التونسي بالمؤامرات التي تحاك ضد بلده، بدأ #الربيع_العربي تونسيا ويستكمل تونسيا درس جديد، شكرا شعب #تونس الخضراء”

 

ويتزعم الغنوشي البالغ من العمر 78 عاماً حزب النهضة منذ تأسيسه قبل أربعة عقود.

 

وترشح الغنوشي للمرة الأولى لانتخابات تشريعية في أكتوبر 2019.

 

وكان نور الدين البحيري، رئيس كتلة حركة النهضة التونسية بالبرلمان، كشف تفاصيل خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس، لافتاً إلى وجود ضغوط تمارس من داخل البلاد وخارجها بأموال إماراتية توزّع على النواب لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، بينما لم يصدُر أي تعليق من أبوظبي بشأن اتهامات المسؤول في الحزب التونسي.

 

وفي التفاصيل التي تحدث عنها البحيري لإذاعة “شمس إف إم” التونسية الخاصة، فإن ذلك يأتي في إطار “خطة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية في تونس بالانطلاق من البرلمان وإحداث فراغ به بتنحية رئيسه وتعطيل تزكية الحكومة المقبلة، وذلك سيؤدي لدفع البلاد نحو الفراغ”، وفق تعبيره.

 

وكان أقرّ مكتب البرلمان التونسي (أعلى هيئة به) أن يكون التصويت على لائحة سحب الثقة من الغنوشي، في جلسة اليوم، الخميس، سريّاً ودون مداولات أو نقاش عام بين النواب.

 

حسب الدستور التونسي والنظام الداخلي للبرلمان، يتطلب تمرير لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان توفر الأغلبية المطلقة من الأصوات (109 من مجموع 217 نائباً).

 

وقبل أسبوع، أعلنت 4 كتل نيابية، في مؤتمر صحفي، رسمياً، إيداع لائحة لسحب الثقة من الغنوشي بمكتب الضبط بالبرلمان، بعد استيفائها عدد الإمضاءات المطلوبة وهي 73 توقيعاً.

 

وعلّلت الكتل المتقدمة بلائحة سحب الثقة من الغنوشي هذه الخطوة بأنها “جاءت نتيجة اتخاذ رئيس البرلمان قرارات بشكل فردي، دون الرجوع إلى مكتب البرلمان (أعلى هيئة)، وإصدار تصريحات بخصوص العلاقات الخارجية لتونس تتنافى مع توجّه الدبلوماسية التونسية”، بحسب رأيهم.

 

وهناك العديد من التقارير تحدّثت مؤخراً عن “علاقة بين النائبة عبير موسى ودولة الإمارات”، خاصة في أعقاب محاولتها إدانة التدخل التركي في ليبيا دون إدانة التدخل الإماراتي.

 

كما ذهبت بعض التقارير إلى وصف موسى بأنها “نائبة الإمارات في مجلس نواب الشعب التونسي”.

 

ويمكن رصد علاقة عبير موسى مع الإمارات، من خلال متابعة تغطية الإعلام الإماراتي والسعودي لها، إذ يتم الاحتفاء بأي تصرف تقوم به كأنه لا أحد غيرها في البرلمان، رغم أن وزن حزبها محدود للغاية.

 

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. سيد المصري يقول

    مبرووووووك لديمقراطية تونس الخضراء.. مبروووووك لحزب النهضة.. مبروووك لتونس في انتصار الحق على قوى الشر والضلال

  2. سيد حسين يقول

    مبرووووووك لديمقراطية تونس الخضراء.. مبروووووك لحزب النهضة.. مبروووك لتونس في انتصار الحق على قوى الشر والضلال

  3. مصري مستعبد يقول

    الرجاء من الشعب التونيسي الخروج ليوم تثبيت وتأكيد الثورة ومطالبها. هذا ليس للاحتفاء بنجاة الغنوشي او النهضة لانهم ام الاتنصار للثورة والشعب وام اخلاء الساحة السياسية والعزوف عن لعبة السياسة لانهم ليس اجدر بلعبها! اخوتنا في تونس انتم اعلم بما حدث ويحدث لاخوتكم في مصر من عبودية وكبح وظلم واستبداد وفساد حافظو علي ثورتكم ضد اي كائن ما كان ولا الويل لكم. الرجاء تحديد يوم جمعة لثورة التاكيد والتثبيت ومطالبة الحكومة والاحزاب بالإلتزام وتقديم الحل والوفاء العهود.

  4. Mohammedfadhil يقول

    كم اتمنى ان ارى برفسة قوية على مؤخرة عبير موسى،،،لأنها تكون رفسة على مؤخرة ابن زايد الزنديق، ،،، وعلى الشعب التونسي،،،،إخراج أمثالها من مجلس النواب لأنها خيانة باطنها، ،،،

  5. Mohammedfadhil يقول

    راحت فلوسك يا ابن زايد ،،،اللي دفعتها لعبير وغيرها من أشباه الرجال ،،،لإسقاط، ،النهضة،على غرار إسقاط مرسي،،الله يرحمو،،،وانشاء الله لعنة مرسي المرحوم،،تلاحقكم،،أينما ذهبتم،،،وعلى ما قيل ،،ما أتى بالباطل يذهب إلى باطل،،وعلى جميع الدول العربية طرد كل من له علاقة مع ابوظبي، من عملاء ،،لأنهم وضعا لدمار الدول العربية ،بأوامر من أسياد ابن زايد، الماسونية الصهيونية،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.