AlexaMetrics ولى زمن "قُم للمعلم وَفّه التبجيل".. "شاهد" كيف أهين المعلم الأردني وشج رأسه أمام عدسات الكاميرات على الدوار الخامس! | وطن يغرد خارج السرب

ولى زمن “قُم للمعلم وَفّه التبجيل”.. “شاهد” كيف أهين المعلم الأردني وشج رأسه أمام عدسات الكاميرات على الدوار الخامس!

نفذت قوات الأمن الأردني، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات لعشرات المعلمين بينهم نساء في العاصمة عمان، وذلك خلال توجههم إلى تظاهرة مركزية، احتجاجاً على استهداف نقابتهم.

 

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي ورصدته “وطن”، اعتداء قوات الأمن على المعلمين المعتصمين بالهراوات واعتقالات كبيرة في صفوفهم، والتي تمت على الدوارين الخامس والرابع في حين رفض الأمن تدخُّل محامي المعلمين المعتقلين.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي بدورهم شاركوا مقاطع فيديو تظهر أعداداً كبيرة من المعلمين تقتادهم قوات الأمن إلى مركز أمني في العاصمة عمّان بعد اعتقالهم خلال توجههم إلى تظاهرة مركزية احتجاجاً على استهداف نقابتهم.

 

كما تداول رواد تويتر صوراً وفيديوهات للانتشار الأمني المكثف بشوارع عمان لقوات الأمن بالتزامن مع الاحتجاجات السلمية للمعلمين.

 

أزمة المعلمين

يأتي هذا بعدما شارك نحو 2000 معلم أردني، في وقت سابق  في مسيرة طالبوا خلالها الحكومة بالالتزام بالاتفاقية الموقعة بين الطرفين في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

 

وانطلقت المسيرة، التي دعا إليها عدد من المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أمام مسجد محمد الفاتح، لتسير نحو كيلومتر واحد حتى مقر نقابتهم بالعاصمة عمان، وتقدم المسيرة أعضاء مجلس النقابة، وناصر النواصرة نائب النقيب.

 

كذلك رفع المعلمون لافتات كُتب عليها من قبيل: “مجلس نقابة المعلمين خط أحمر”، و”العلاوة (زيادة في الراتب) حق لا تنازل عنه”، و”يكفي استخفافاً بالحقوق”، وهتف المشاركون: “عاش المعلم.. عاشت النقابة”، و”يا معلم يا مغوار.. أنت تصنع القرار”.

 

وعلى هامش الفعالية، قال المتحدث باسم النقابة نور الدين نديم، في تصريح لوكالة الأناضول: “هؤلاء المعلمون جاؤوا للمطالبة بتنفيذ اتفاقيتهم مع الحكومة التي شهد عليها الشعب الأردني”، كما اتهم الحكومة بـ”التنكر للاتفاقية متعذرة بكورونا، والظرف المادي، علماً بأن أغلب بنودها ليس له أثر مادي”.

 

خلاف متجدد

أزمة معلمي الأردن بدأت منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، حيث أعلنت الحكومة “وقف” العمل بالزيادة المالية المقررة لموظفي الجهازين الحكومي والعسكري لعام 2020، بما يشمل المعلمين، اعتباراً من 1 مايو/أيار الماضي، حتى نهاية 2020، لمواجهة تداعيات أزمة كورونا.

 

رداً على ذلك، اجتمع مجلس نقابة المعلمين، الشهر الماضي، وأعلن تمسكه بالعلاوة، ليعود المعلمون إلى المشهد مجدداً.

 

الجدير ذكره، أن الأزمة بين المعلمين والحكومة بدأت العام الماضي، وذلك عقب استخدام قوات الأمن القوة لفضّ وقفة احتجاجية نظمها معلمون بالعاصمة عمان، للمطالبة بعلاوة مالية.

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *