“جكارة في أردوغان”.. “شاهد” مليشيات الأسد تقرر بناء كنيسة “آيا صوفيا” بعد قرار تركيا تحويلها إلى مسجد!

2

تناقلت وسائل إعلام سورية موالية لنظام الأسد، صوراً لوضع حجر الأساس لـ”كنيسة ” بالسقيليبة بريف حماة، وذلك بعد عدة أيام على إعلان الدولة التركية تحويل متحف إلى مسجد وإقامة أول صلاة جمعة به.

ونشر “نابل العبدالله” قائد ميليشيا الأسد في السقيليبة بريف حماة الشمالي الغربي، صوراً على حسابه الخاص على موقع فيسبوك مع ضباط روس من قاعدة “حميميم”، قائلاً بأنها التقطت خلال زيارتهم مكتب الدفاع الوطني بالسقيليبة.

تفاصيل أكثر حول المشروع

وكشف القائد السوري عن وجود تنسيق وعمل لوضع مخططات لبناء كنية “آيا صوفيا” في “السقيليبة” ودراسة الخطوات الأولى لوضع حجر الأساس بالتنسيق والدعم من مجلس الدوما الروسي.

وقال العبد الله في منشوره: “قمنا بجولة بمدينة السقيليبة بدأت بزيارة كنيسة شفيع المحاربين القديس جاورجيوس، مروراً بأسرة التعليم الديني برعاية الأب ديمترويوس ماهر حداد، ورفقة قائد سرية المهام عبد فروح، وزيارة إطلاع لدار العجزة”.

وتابع: “التنسيق والعمل لمخططات كنيسة آيا صوفيا، ودراسة الخطوات الأولى لوضع حجر الأساس بالتنسيق معنا ومباركة البطركية، ودعم مجلس الدوما الروسي لإتمام وإنجاح هذا العمل الرمزي التاريخي”.

وبعد وقت قصير، أصدر نابل العبدالله بياناً تراجع فيه عن تصريحه الأول بأن روسيا تدعم هذا القرار، قائلاً بأن الكنيسة “فكرته الشخصية”، وستقام على أرضه الخاصة.

في حين نقلت تقارير محلية تصريحات لنائب مجلس الدوما الروسي، فتيالي ميلونوف، نية موسكو ببناء كنيسة “آية صوفيا” في ريف حماة، قائلاً بأن المسيحيين الأرثوذكس في روسيا يمكنهم مساعدة سوريا في بناء نسخة طبق الأصل عن كاتدرائية القديسة صوفيا، في السقيليبة في حماة، وهي خطوة جيد لأن سوريا على عكس تركيا دولة تظهر بوضوح إمكانية الحوار السلمي وتأثيره الإيجابي، منوهاً لأنه من المستحيل تكرار مصير “آيا صوفيا” التركي، لأن الكنائس المسيحية القديمة لم تُمس، والرئيس بشار الأسد لم ينقل في حياته دار عبادة من طائفة لاخرى”.

وتأتي تلك المستجدات بعد أيام قليلة من إلغاء المحكمة الإدارية العليا التركية قرار مجلس الوزراء الذي صدر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف، ليبدأ المسجد أول صلاة جمعة فيه في الجمعة الماضية، إذ توافد المواطنون الأتراك بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.

ويعتبر “آيا صوفيا” صرحاً فنياً معمارياً فريداً من نوعه، يقع في منطقة “السلطان أحمد” في مدينة اسطنبول التركية، واستخدم لأكثر من 481 عاماً كجامع، ثم تم تحويله إلى متحف في العام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ياسر يقول

    أفعال مثل هؤلاء لا تهم
    إن خرج العيب من أهل العيب لا يصبح عيبا
    وهم أهل كفر و زنادقة لا دين لهم
    لعنة الله عليهم جميعا ومن ساعدهم ولو باشارة

  2. صريح يقول

    هذا ديدن النصيرية منذ القدم , وطيلة حكم المقبور حافر وابنه النذل , وابناء عمومته في الخمارات الملتحدة ….. العداء للإسلام وللمسلمين
    ؛افر وقف مع اليونان ضد تركيا , ومع نجيب الله ذنب السوفيات ومع الصرب ضد مسلمي البوسنة , …. و و و …. سجلهم مليء بالخيانة والغدر……

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.