بعدما ضمنت “عجز” السيسي.. إثيوبيا تستفز مصر بتحرك جديد يخص سد النهضة

1

دعا وزير الخارجية الإثيوبي ، الدبلوماسيين الإثيوبيين في الخارج إلى تكثيف جهودهم لإيضاح سياسة البلاد المنصفة والمعقولة بشأن .

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية، قال وزير الخارجية الإثيوبي إن التنمية المستقبلية للبلاد ستعتمد كثيرا على مواردها المائية، والدبلوماسية النشطة حول الاستخدام العادل لمياه نهر النيل.

وفي تصريحات اعتبرها محللون مستفزة لمصر بعد يوم من تصريحات عبدالفتاح السيسي، بأنه لا يفكر في الإقدام على أي حل عسكري، أشارت الوكالة إلى أن الوزير الإثيوبي شدد على أن “الجهد الدبلوماسي لا يزال منخفضا في تغيير الوضع الراهن في حوض النيل بشكل فعال، والكشف عن هيمنة مصر والدعاية الكاذبة ضد حق إثيوبيا في استخدام المياه”.”

وأضاف أن سد النهضة هو المشروع الرائد في إثيوبيا والذي وصل إلى مرحلته من خلال الدبلوماسية والمشاركة العامة النشطة في جميع أنحاء البلاد.

وأوضح أن الدبلوماسيين الإثيوبيين يجب أن “يكونوا في الصدارة لتعزيز قوة التفاوض الحازمة للبلاد من أجل الحفاظ على مبدأ الاستخدام العادل والمعقول بين الدول المشاطئة لنهر النيل”.

ووفقا له، فإن البلاد تعيد تنشيط نهج دبلوماسي جديد من خلال إشراك مختلف أصحاب المصلحة ، بما في ذلك الدول المشاطئة الأخرى لدول حوض النيل.

وتسببت تصريحات جديدة لرئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي بشأن سد النهضة، أمس الثلاثاء، في موجة غضب كبيرة بين المصريين بمواقع التواصل حيث اعتبروها تفريطا رسميا في مياه النيل وخداع الشعب بكلمات عاطفية بعد فرض الأمر الواقع.

وفي تصريحات قد تكون مطمئنة لإثيوبيا أكثر من المصريين، أكد السيسي أنه لا وجود للحل العسكري في أزمة سد النهضة واستنكر حديث بعض وسائل الإعلام عن حل عسكري وطالبهم بعدم الحديث عن هذا الأمر مجددا.

وخلال كلمته فى افتتاح المدينة الصناعية بمدينة “الروبيكى” قال السيسي: “أطمئن المصريين بخصوص سد النهضة”، وطالب وسائل الإعلام بعدم الحديث عن حل عسكري لأزمة “سد النهضة” مع إثيوبيا.

وأوضح أنه من حق إثيوبيا توليد الكهرباء من “سد النهضة” لكن دون تاثير على حصة مصر من المياه، مضيفا أنه لا داعي لاستخدام لغة التهديد، مشيرا إلى أن التفاوض حول سد النهضة معركة ستطول.

وقال السيسي في كلمته: “إن من حقنا القلق المشروع حول مفاوضات سد النهضة.. علينا مراعاة عدالة القضية.. وعدالة القضية تطمئننا”، مشيرا إلى أن “الأهرامات الموجودة فى الجيزة دليل على ذلك، وعدالة القضية أن حضارة المصريين قائمة على المياه منذ الآف السنين”.

هذا وتدفع مصر ثمن سلسلة من الأخطاء السياسية، قبل الفنية، التي تريد عصابة الانقلاب التملص منها، وعلى رأسها توقيع رجل إسرائيل عبد الفتاح السيسي، في مارس 2015، على اتفاق المبادئ الذي اعترف أولا بحق إثيوبيا في بناء السد، الأمر الذي لم تكن مصر قد بادرت به من قبل، وأقر ثانيا بحقها السيادي في إدارته، ولم يقرر أي جزاء قانوني دولي عليها في حال مخالفة الاتفاقات السابق توقيعها في إطار الإدارة المشتركة لمياه النيل،  خاصة عامي 1902 و1993.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Kay يقول

    اعلام بائس ومريض.ماذا في حديث اثيوبيا هذا؟ اين الاستفزاز لمصر؟ قال استخدام عادل للثلاث دول ووالخ.. ماذا تبق لنا من امن لتحرضوا ع الحروب.. اصبحنا كالحيوانات في كل بلد حرب وقتل ودمار وتشردَ المشهد ع وسائل الإعلام مخزي ومخجل وأليم .. الحرب ليست نزهة ولا فائز فيها اسألوا قوات التحالف الخائبة ضد اليمن لستة اعوام عجاف بلا نصر واحد او تحقيق هدف .. اسألوا في العراق وسوريا وليبيا حتي اصبحنا مزبلة التاريخ بلا منازع.. ولقمه سائغة في انتظار ان تبتلعها اسرائيل القذرة بنيلها وترابها وسدودها وما تلق من تاريخها…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.