الإثنين, ديسمبر 5, 2022
الرئيسيةتقاريرهذا ما يسعى له ابن زايد بعد فشل مخطط التجسس وقلب نظام...

هذا ما يسعى له ابن زايد بعد فشل مخطط التجسس وقلب نظام الحكم

- Advertisement -

أكد الباحث اليمني المعروف نجيب السماوي، أن الهدف الرئيسي للإمارات وابن زايد خلف تدخلها في المهرة ومحاولة احتلالها عبر ميليشياتها بالمجلس الانتقالي الجنوبي المزعوم، هو حصار سلطنة عمان من بوابتها الغربية.

وقال “السماوي” في تصريحات لـ”الخليج أونلاين” ضمن تقرير أعده الموقع عن الوضع المتوتر بالمهرة: “نحن نعلم بالخلافات بين الدولتين، وهذا يعني أن السلطنة ستكون تحت ضغط أكبر، مستقبلاً، في حال نجحت أبوظبي”.

ويُعتقد أن التعقيدات القبلية في المهرة قد تدفع نحو صراع طويلٍ الأمد ومقاومة مسلحة، “إذا لم يتم تدارك الأمر، خصوصاً أن سلطنة عُمان ستدفع بكل قوتها لدعم القبائل المؤيدة لها، لأن ذلك يؤثر على سيادتها”.

- Advertisement -

أقرأ أيضاً: “وطن” تنشر الحقيقة حول اتفاق “تركي – عُماني” لإنشاء قاعدة عسكرية…

وتابع نجيب السماوي مشيرا إلى أطماع السعودية والإمارات في المهرة منذ دخول اليمن بحجة مناصرة الشرعية في 2015:”أبوظبي والرياض دخلتا من وقت مبكر إلى المهرة، بثقلهما السياسي والعسكري، في إطار تبادل الأدوار بينهما وسباقهما نحو بسط النفوذ عليها.”

واشار إلى أن المخطط الجديد الذي يرغب في ابن زايد  والسعودية بالمهرة، “لن يأتي إلا عبر الانتقالي وبأيدٍ يمنية، بعدما شهدت نجاحاً في سقطرى وعدن، حتى لا تكون مسؤولة أمام الرأي المحلي والدولي عن أي انتهاكات أو جرائم قد تحدث”.

- Advertisement -

وهدف السعودية الرئيسي من التدخل في المهرة ـ بحسب السماوي ـ هو إنشاء ميناء نفطي على ساحل بحر العرب، من خلال “تحويل محافظة (خرخير) السعودية في نجران إلى مخزن للنفط الخام، من أجل التنفس جنوباً دون قلق من تهديدات إيران في مضيق هرمز”.

وتسعى السعودية إلى بناء نفوذ لها في المهرة كجزء من طموحاتها المتداولة، لبناء خط أنابيب نفط يعبر المحافظة إلى بحر العرب، والذي من المحتمل أن ينطوي على فوائد اقتصادية وأمنية كبيرة للرياض، حيث سيتم تخفيض التكاليف المتعلقة بنقل النفط من الآبار السعودية على سواحل الخليج العربي والمناطق الجنوبية المحاذية لليمن، من خلال السماح للناقلات بتجنب مضيق هرمز المهدَّد من قِبل إيران.

وكان موقع يمني كشف تفاصيل خطيرة بشأن ما قال إنها رسالة “مهينة” وصلت الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ـ الذي يخضع للإقامة الجبرية في الرياض ـ، من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بسبب طلب الأول لقاء الملك سلمان لبث شكوى تجاه الإمارات وتحركاتها في اليمن.

موقع “اليمن نت” المحلي، زعم في تقرير له رصدته (وطن) أن ولي العهد السعودي غضب بسبب طلب هادي مقابلة الملك سلمان، لوضع حد للنفوذ الإماراتي في بلاده”.

ونقل الموقع اليمني عن مصادر لم يسمها وصفها بالمطلعة، أن طلب الرئيس اليمني أغضب “ابن سلمان” بشدة ودفعه للرد عليه بشكل ساخط ومهين، بالقول: “لا تتجاوز مكانتك كمقيم”.

وطلب “ابن سلمان” من “هادي” ـ بحسب ذات المصادر ـ في رسالة وجهها إليه مطلع الشهر الجاري، أن لا ينسى الدعم الذي تقدمه السعودية من أجل شرعيته، ونصحه بعدم تجاوزه مرة أخرى، ومررت هذه الرسالة عبر السفير السعودي “محمد آل جابر”.

كما بدأ ابن زايد يخطط للسيطرة على المهرة مبكراً مثلما فعلت مع عدن وبعض مدن الجنوب، فقد وصل ممثلون إماراتيون إلى المحافظة في أغسطس 2015، أي بعد 4 أشهر فقط من تدخُّلهم في اليمن، وكان المعلن أنها مهمة لدعم السلطة المحلية والحفاظ على الأمن بالمحافظة التي لم يصل إليها الصراع قط، قبل أن تنكشف مطامعها في اليمن.

وفي المقابل يبدو أن الدافع الأبرز خلف محاولة عُمان تمكين نفسها في محافظة المهرة، هو سعي السلطنة إلى تأمين نافذة لها باليمن، بغية الاحتفاظ بقدر كافٍ من الحضور في البلد الذي يشرف على أحد أهم منافذ التجارة البحرية.

فالوجود في المهرة يصبّ في مصلحة الأمن القومي للسلطنة، لأن وجود السعودية والإمارات يعني أن عُمان أصبحت محاصَرة في عقر دارها، كما لا يبدو أن مسقط ستغامر بخسارة نفوذها في المهرة، لأن ذلك يعني خسائر اقتصادية لها، إذ تدرّ المنافذ مع اليمن أموالاً كبيرة على الخزينة العمانية.

ويشار إلى أنه لم يمر من الزمن سوى شهر و5 أيام على فرض سيطرتها على سقطرى (في المحيط الهندي)، حتى بدأت قوات “الانتقالي” المتهمة بتلقي توجيهاتها من الإمارات، بالتحرك في المهرة في محاولة لتنفيذ انقلاب جديد والسيطرة عليها.

وواجهت تلك التحركات مقاومة شعبية مسلحة، بعدما أغلق مسلحون قبليون في 24 و25 يوليو 2020، الطرق المؤدية إلى المحافظة، ومنعوا أنصار المجلس الانتقالي من الدخول إليها.

وعقب تلك التحركات والتهديدات بتصعيد الموقف، قررت اللجنة الأمنية في المهرة، بمشاركة قيادات عسكرية وزعماء قبليين، منع إقامة “أي فعاليات لأي طرف خلال هذه الفترة”، لكن “الانتقالي” أقام وقفة احتجاجية مصغرة شارك فيها العشرات أمام مقره في العاصمة “الغيضة”.

من جانبها نظمت قبائل المهرة عرضاً عسكرياً بمدينة الغيضة، معلنةً دعمها واستعدادها للدفاع عن مؤسسات الدولة، والوقوف إلى جانب قوات الجيش والأمن في التصدي لمخططات ما وصفته بـ”الاحتلال السعودي الإماراتي”.

أقرأ المزيد

“موند آفريك”: محمد بن سلمان لم يعد بحاجة لمُعلمه “ابن زايد” والأخير يعتقد أنه فلت من يده

عقب ما أعلنته سلطنة عمان.. السعودية تؤكد استمرار تعليق استخدام الهوية الوطنية للسفر لدول الخليج

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
spot_img
اقرأ أيضاً

7 تعليقات

  1. مثل ما زرعت إسرائيل في فلسطين.لتدميرها وتشتيت شعبها وتهجيرهم
    الإمارات والسعودية هما نفس البذره ولكن بمسمى أخر.
    ربي يجعل كيدهم في نحورهم وأن يجعل تدبيرهم في تدميرهم ربي يشتت شملهم ويخلص الأرض من نجاستهم.

  2. وننتظر تعليق بعض المرتزقه والشحاتين والمطبلين أمثال هزاب بما ينطق به لسانه وبما يأمر عليه معزبه وماذا يملي عليه من ردود حول الموضوع.

  3. والله احلام بغال شخبوط كبيرة في نضرهم بس لا تستعجل ياورع السلطنة جاهزه وعندها صناديد اشاوس والعبث بالنار يحرق وقاعدة ثمريت وحرس الحدود في أتم الاستعداد لقصف البغال الصغيرة

  4. المشكله ان الانتقالي الجنوبي كله يمني يعني مضحوك عليهم ومصدقين اللعبه. يقتلون أهل بلادهم من أجل إرضاء الإمارات

  5. اطمان سلطنة عمان ولله الحمد في خير ونحن لا ناخذ اهميه من احد.
    حفظنا الله من شرور وسياتهم وحفظ المسلمين ان شاءالله

  6. بسك من الكذب يا نظام المهداوي نعلم انك كلب مرتزق تلهث خلف المال ونعلم انك حاولت الحصول على المال من الامارات وعندما رفضت بدأت بالهجوم على الامارات وتلفيق التهم ولكن اعلم ان الامارات لا تهتم لنباح الكلاب فانبح حتى تفقع مرارتك ولعلمك انت دخلت بالخطأ بين عمان والامارات ولكن انت لا تعلم ان شعب الامارات وعمان كلهم من نفس القبائل وبينهم نسب وعيال عم وهلك ترى واحد اماراتي واخوه عماني وترى عماني وابن عمه اماراتي ربما لا تعلم ذلك لعلمك فقط واستمر في النباح . عندنا مقولة نقولها لامثالك ما حد درى عنك .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث