حالة غليان في أبوظبي وابن زايد كاد ينفجر غضبا من “المارد” التركي الذي نسف مخططات سنين في لحظة

0

بات حكام لا يستطيعون إخفاء قلقهم وغضبهم الكبير جراء التدخل التركي في منطقة الشرق الأوسط، الذي وزن الكفة ودمر مخططات ابن زايد التي أنفق عليها المليارات ويرتب لها منذ سنوات.

وظهر ذلك جليا في تغريدات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الذي بات لا يمر يوم دون مهاجمة تركيا صراحة أو تلميحا ولمز الرئيس رجب طيب أردوغان بافتراءات وأكاذيب أدمنها إعلام ابن زايد.

وقال “قرقاش” في تغريدة له بتويتر على حسابه الرسمي رصدتها (وطن) مهاجما تركيا بالتلميح:”مصطلح السيادة هو أحد أعرق مفاهيم العلاقات الدولية وركيزة أساسية للتعامل بين الدول”

وتابع كاشفا عن غضب الإمارات الشديد من النفوذ التركي الذي توسع بالمنطقة وفق اتفاقات رسمية مع حكومات عربية:”ولكن لا يمكن أن يبرّر مصطلح السيادة والحفاظ عليها السيطرة الإقليمية على القرار السياسي الوطني والإبتزاز المالي له. حينئذ يكون الأمر كالمستجير من الرمضاء بالنار.”

التغريدة التي قوبلت برد ناري من الأكاديمي السوداني الدكتور تاج السر عثمان قال فيه:”وهل هناك سيطرة إقليمية أكبر من سيطرة إيران على عمق الخليج في جزركم وأسواقكم وتطويعكم لأجندتها ؟ وهل يوجد ابتزاز مالي أكبر من ابتزاز ترمب لحليفتكم ؟”

وتابع رده الملجم على الوزير الإماراتي:”وأين احترامكم للعلاقات من تدخلكم بالمرتزقة في عدة دول عربية ؟ تستغفلون القراء وكأنهم من مراتع صحيفة عكاظ”

وبات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحد أبرز القادة العالميين، حيث أصبح لاعبا أساسيا في عدة ملفات دولية، لاسيما في الشرق الأوسط.

وأنقذ الدعم التركي مؤخرا من مصير واليمن، حيث اتجه أردوغان لدعم حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا، وتمكن من قلب الموازين خلال أشهر قليلة بعد أن كان جنرال الإمارات الفاشل حفتر اقترب من السيطرة على كامل وتنفيذ مخطط .

وأمس، الأحد، اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن جهاز استخبارات بلاده، “غير قواعد اللعبة” في ليبيا وأسهم في وقف تقدم قائد “الجيش الوطني الليبي”، خليفة حفتر.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في افتتاح مبنى جهاز الاستخبارات التركية الجديد بمدينة اسطنبول، إن تركيا “بدأت تأخذ مكانتها في كافة المحافل كقوة إقليمية وعالمية بفضل تعاظم تأثير الاستخبارات الخارجية”.

وأردف: “المكاسب التي حققناها في مناطق الاشتباكات، تعزز قوتنا على طاولة المفاوضات وتمنحنا قوة الدفاع عن مصالح شعبنا… جهاز الاستخبارات سلاح محوري في كفاحنا التاريخي من أجل بناء تركيا القوية والكبيرة، وسيبقى كذلك”.

وأضاف أن جهاز الاستخبارات التركي يجري فعاليات على مستوى عالمي في مجال التشفير، والأمن السيبراني، والأقمار الصناعية.

ولفت الرئيس التركي إلى أن أهمية جهاز الاستخبارات تزداد في فترة قد تحول فيها العلم واستخداماته إلى سلاح.

وتابع قائلا: “ليس من قبيل الصدفة أن يكون جهاز الاستخبارات التركي في طليعة المستهدفين خلال كفاح بلادنا التاريخي”.

وشدد أردوغان على أن الدعم المعلوماتي والعملياتي الذي وفره جهاز الاستخبارات التركي في ليبيا “غير قواعد اللعبة وأسهم في وقف تقدم الانقلابي حفتر”.

وتعتبر تركيا أكبر داعم لحكومة الوفاق الوطني الليبية المتمركزة في والتي يترأسها فايز السراج، في المواجهة العسكرية السياسية مع “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر المدعوم مصريا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.