الإمارات تروج لعدم قدرة ولي عهد الكويت على الحكم بحالة وفاة الشيخ صباح.. على ماذا ينوي ابن زايد؟

2

خرجت وسائل إعلام إماراتية تروج لعدم قدرة الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، على الحكم وتشكك بصحته تزامنا مع تدهور الحالة الصحية لأمير الشيخ الجابر الصباح.

وفيما يؤكد وجود مخطط إماراتي جديد للعبث بأمن الكويت ومحاولة تصعيد شخصية مقربة من أبوظبي للحكم في حالة وفاة الشيخ صباح، نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي الذي يدار من قبل مخابرات أبوظبي تقريرا شكك فيه بصحة ولي عهد الكويت في تلميح إلى أنه غير مؤهل لتولي الحكم في حالة وفاة الشيخ صباح.

وثار تقرير الموقع الإماراتي بعنوان “أبرز المرشحين.. من سيخلف الشيخ صباح الأحمد”، ضجة كبيرة وموجة غضب بين الكويتيين حيث زعم أن وجود ولي للعهد على قيد الحياة لا يعد أمراً حاسماً في اختيار أمير البلاد، إذ يتوجب عليه تحقيق عدة شروط بجانب تمتعه بوضع صحي يمكنه من أدراء مهام عمله وهو ما قد لا يتوفر بولي العهد الحالي.

وقام الموقع الإماراتي المخابراتي بحذف تقريره وكل توابعه بمواقع التواصل، بعد الانتقادات الكبيرة له وموجة غضب واسعة، لكن التقرير المحذوف كشف دون قصد عن نوايا عيال زايد ومخططات أبوظبي بشأن الكويت ومرحلة ما بعد الشيخ صباح.

هذا ويتواجد أمير الكويت حاليا في الولايات المتحدة لاستكمال العلاج بعد إجراء عملية جراحية، بعد أن كان أجرى عملية جراحية يوم الأحد الماضي تكللت بالنجاح، حسبما أعلنه الديوان الأميري.

وصدر أمر أميري بالاستعانة بولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لممارسة بعض اختصاصات الأمير الدستورية مؤقتا.

وتولى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الابن الرابع لأحمد الجابر الصباح، حكم الكويت في يناير عام 2006 حيث أصبح الأمير الخامس عشر للدولة بعد تنازل سعد العبد الله السالم الصباح عن الحكم بسبب حالته الصحية.

وامتنعت دولة عن تسمية سفير جديد لها في الكويت على الرغم من مرور أكثر من شهر على انتهاء مهام عمل سفيرها السابق الذي تعرض للطرد من السلطات الكويتية بسبب سلوكياته المشبوهة.

وكانت مصادر مطلعة كشفت عن أزمة صامتة بين الكويت والنظام الإماراتي لا تزال تلقي بظلالها على تسمية سفير جديد لأبوظبي في الكويت ما دفع أبوظبي إلى تأجيل الخطوة حتى إشعار أخر.

وبحسب المصادر فإن اتصالات دبلوماسية جرت بين أبوظبي والكويت في محاولة لإنهاء الملف وعدم إبقاء منصب سفير أبوظبي لدى الكويت شاغرا لوقت أطول ما يهدد بتعميق الأزمة أكبر.

كما كشفت مصادر مطلعة أن إعلان انتهاء عمل سفير دولة الإمارات لدى الكويت “صقر الريسي” مؤخرا جاء بطلب من السلطات الكويتية على خلفية سلوكياته المشبوهة في الدولة.

وأكدت المصادر أن الكويت طلبت من الريسي مغادرة البلاد خلال أسبوعين بعد اكتشاف تورطه في دفع مبالغ مالية لبعض السياسيين والإعلاميين الكويتيين من أجل حشدهم في إطار ودعم مواقف أبوظبي السياسية.

وبحسب المصادر فإن أزمة صامتة تسببت بها سلوكيات الريسي بعد فضحها من السلطات الكويتية التي طلبت من نظيرتها الإماراتية سحب سفيرها وهو ما استجابت له أبو ظبي تحت ضغط انكشاف مؤامراته.

وفي ضوء استجابة أبوظبي فضلت السلطات الكويتية التكتم على ما تورط به السفير الإماراتي وإبقاء القضية بعيدا عن الإعلام الرسمي مع توجيهها لوما إلى الحكومة الإماراتية لعدم تكرار سلوكيات سفيرها الجديد.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمد يقول

    ليس دفاعا عن الامارات ولكن بهارات الاخوانجيه ورائختهم التي تزكم الانوف واضحة في تناولهم وتركيزهم على موضوع أن الفتن والتستت فاحذروا منهم مهما حدث

  2. خالد يقول

    وانا ارد على الاخ اللي يقول مايدافع عن الاماراتيين الزبايل اترك عنك شئؤونا ومالك صالح لا بالاخوان ولا بالدوله بكبرها فكونا من شركم الاخوان سنين بيننا مابينت هالسوالف الا عقب ردحك انت وامارات الفلس فا ياليت تتركونا بحالنا وتفرغون لعماركم ومالكم شغل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.